جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 516 of 782
نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْخَزِّ وَالنُّمُورِ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : وَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
لَا بَأْسَ بِجُلُودِ النُّمُورِ إِذَا دُبِغَتْ .
نسختان
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَكُونُ عَلَى سُرُوجِهِ النُّمُورُ أَوْ جُلُودُ السِّبَاعِ .
ذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ جُلُودُ النُّمُورِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهَا ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَرَى بَأْسًا بِالرُّكُوبِ عَلَيْهَا ، وَقَالَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ هَذِهِ الْجُلُودَ تَأَ…
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ جُلُودِ النُّمُورِ ، فَقَالَ : تُكْرَهُ جُلُودُ السِّبَاعِ .
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ يَنْهَاهُمْ أَنْ يَرْكَبُوا عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ .
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ اسْتَعَارَ دَابَّةً فَأُتِيَ بِهَا عَلَيْهَا صُفَّةُ نُمُورٍ فَنَزَعَهَا ثُمَّ رَكِبَ .
نسختان
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَرَ الْجُدُرُ .
نسختان
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ ابْنًا لَهُ سَتَرَ حِيطَانَهُ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَئِنْ كَانَ كَذَلِكَ لَأَحْرِقَنَّ بَيْتَهُ .
نسختان
أَعْرَسْتُ فِي عَهْدِ أَبِي فَآذَنَ أَبِي النَّاسَ ، وَكَانَ فِيمَنْ آذَنَ أَبُو أَيُّوبَ ، وَقَدْ سَتَرْتُ بَيْتِي بِجُنَادَى أَخْضَرَ ، فَجَاءَ أَبُو أَيُّوبَ فَدَخَلَ وَأَبِي قَائِمٌ يَنْظُرُ ، فَإِذَا الْبَيْتُ مُسْت…
٥ نسخ
أَنَّهُ كَرِهَ رُكُوبَ النِّسَاءِ السُّرُوجَ .
نسختان
كَانُوا يَكْرَهُونَ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ ، وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ .
كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ ، وَزِيَّ النِّسَاءِ لِلرِّجَالِ .
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَخْفِينَ الْحِنَّاءَ وَارْفَعْنَ الْحُجَزَ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَنْشُدُ اللهَ امْرَأَةً تُصَلِّي فِي الْحُجَزِ .
نسختان
سَأَلْتُ - أَوْ سَمِعْتُ [أَوْ سُئِلَ] - عَنْ شِسْعِ الْحَدِيدِ ، فَقَالَ : I " لَا بَأْسَ بِهِ I " .
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : إِيَّاكَ وَهَذِهِ الرُّكُبَ الْحَدِيدَ .
نسختان
رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ .
نسختان
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ مَرْبُوطَةً أَسْنَانُهُ بِخُرْصَانِ الذَّهَبِ .
نسختان
أَنَّ الْحَسَنَ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ .
رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَرْبُطُ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ .
بِأَنَّ جَدَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .
رَأَيْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ مَشْدُودَ الْأَسْنَانِ بِذَهَبٍ .
مَنْ لَبِسَ رِدَاءَ شُهْرَةٍ أَوْ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللهُ نَارًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
كَانَ زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ يَلْبَسُ بُرْنُسًا ، قَالَ : فَسَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ عَابَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَانُوا يَلْبَسُونَهَا ، قَالَ : أَجَلْ ، وَلَكِنْ قَدْ فَنِيَ مَنْ كَانَ يَل…
٤ نسخ
مَنْ رَكِبَ مَشْهُورًا مِنَ الدَّوَابِّ ، أَوْ لَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ ، أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ مَا دَامَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيمًا .
مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنَ الثِّيَابِ أَلْبَسَهُ اللهُ ذِلَّةً .
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ .
سَمِعْتُ أُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ تَنْهَى عَنِ الْقَزَعِ .
نسختان
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقَزَعِ . وَالْقَزَعُ : أَنْ يُحْلَقَ مِنْ رَأْسِ الصَّبِيِّ مَوْضِعٌ وَيُتْرَكَ مَوْضِعٌ .
نسختان
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَفِي رَأْسِي قَزَعٌ فَأَمَرَتْ بِهِ فَجُزَّ أَوْ حُلِقَ .
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، قُلْتُ : رَجُلٌ فِي خَاتَمِهِ مِثْلُ رَأْسِ الطَّيْرِ ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخَتَّمَ لَ…
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَخَتَّمُونَ .
أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ .
أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ بِجُهَيْنَةَ : لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ .
أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا غُلَامٌ : أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا بِإِهَابِ مَيْتَةٍ وَلَا عَصَبٍ .
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ ، يُعْمَلُ بِهِ ؟ فَكَرِهَاهُ .
أَنَّهُمَا رَخَّصَا فِي شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُخْرَزُ بِهِ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَلْبَسُ خُفًّا خُرِزَ بِشَعْرِ خِنْزِيرٍ .
نسختان
سَأَلْتُ أَبَا عِيَاضٍ عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُوضَعُ عَلَى جُرْحِ الدَّابَّةِ ، فَكَرِهَهُ .
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ . يَعْنِي : السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى .
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُهُ .
سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي - [تَعْنِي الدَّاخِلَ] - بِسِتْرٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَتَكَهُ ، فَجَعَلْتُ مِنْهُ مِنْبَذَتَيْنِ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ…
أَنَّ أَبَاهَا جَاءَ مِنْ فَارِسَ بِوَسَائِدَ فِيهَا تَمَاثِيلُ فَكُنَّا نَبْسُطُهَا .
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ حَمْرَاءَ فِيهَا تَمَاثِيلُ ، فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُكْرَهُ هَذَا لِمَنْ يَنْصِبُهُ وَيَصْنَعُهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَتَّكِئُ عَلَى الْمَرَافِقِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ : الطَّيْرُ وَالرِّجَالُ .
أَتَى عَلَيَّ صَاحِبٌ لِي فَنَادَانِي فَأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ : قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَعْزِمُ عَلَى مَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ سِتْرٌ مَنْصُوبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ لَمَا وَضَعَهُ ، فَكَرِهْتُ أ…
كَانَ يُقَالُ فِي التَّصَاوِيرِ فِي الْوَسَائِدِ وَالْبُسُطِ الَّتِي تُوطَأُ : [هُوَ ذُلٌّ] لَهَا .
كَانُوا يَكْرَهُونَ مَا نُصِبَ مِنَ التَّمَاثِيلِ نَصْبًا ، وَلَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا وَطِئَتِ الْأَقْدَامُ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَوَّرَ الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ .
السابق
٥١٦ / ٧٨٢
التالي