جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 413 of 782
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : هَاهُنَا قَوْمٌ يَكْتُبُونَ الْمَصَاحِفَ بِالْأَجْرِ ؟ قَالَ : I " أَمَّا أَنْتَ فَلَا تَفْعَلْهُ I " .
نسختان
أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يُشَارِطَ عَلَى كِتَابَتِهَا .
أَنَّهُ كَتَبَ لَهُ نَصْرَانِيٌّ مُصْحَفًا - مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ - بِتِسْعِينَ دِرْهَمًا .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ كِتَابَ الْمَصَاحِفِ بِالْأَجْرِ وَتَأَوَّلَ هَذِهِ الْآيَةَ : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ .
أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ مُصْحَفًا فَاسْتَعَانَ أَصْحَابَهُ وَكَتَبُوهُ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابِهِ - يَعْنِي : أَجْرًا - .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابِهَا أَجْرًا .
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ أَمْشِي فِي السُّوقِ فَإِذَا نَحْنُ بِنَاسٍ مِنَ النَّخَّاسِينَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى جَارِيَةٍ يُقَلِّبُونَهَا ، فَلَمَّا رَأَوُا ابْنَ عُمَرَ تَنَحَّوْا وَقَالُوا : ابْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ ، ف…
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ الْجَارِيَةَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى أَلْيَتَيْهَا وَبَيْنَ فَخِذَيْهَا وَرُبَّمَا كَشَفَ عَنْ سَاقَيْهَا .
نسختان
مَا أُبَالِي مَسِسْتُهَا ، أَوْ مَسِسْتُ هَذَا الْحَائِطَ I " .
أَنَّهُ سَاوَمَ بِجَارِيَةٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى ثَدْيَيْهَا وَصَدْرِهَا .
سَمِعْتُ عَطَاءً وَسُئِلَ عَنِ الْجَوَارِي الَّتِي تُبَعْنَ بِمَكَّةَ ؟ فَكَرِهَ النَّظَرَ إِلَيْهِنَّ ، إِلَّا لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ .
نسختان
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا بُعِثَ إِلَيْهِ بِالْجَارِيَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، كَشَفَ سَاقَيْهَا وَذِرَاعَيْهَا .
أَنَّ صَدِيقًا لَهُ أَسْوَدَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ جَارِيَةً ، فَفَعَلَ ، فَعَابَ شَيْئًا مِنْ سَاقِ الْجَارِيَةِ ، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ الْأَسْوَدَ مِنْ قَوْلِهِ ، فَقَالَ : I " مَا أُحِبُّ أَنِّي…
لَا أَعْلَمُ رَجُلًا اشْتَرَى جَارِيَةً ؛ فَنَظَرَ إِلَى مَا دُونَ الْحَاوِيَةِ وَإِلَى مَا فَوْقَ الرُّكْبَةِ إِلَّا عَاقَبْتُهُ I " .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ إِلَى الْعَطَاءِ وَالْحَصَادِ ، وَلَكِنْ يُسَمِّي شَهْرًا .
لَا تُسْلِمْ إِلَى عَصِيرٍ ، وَلَا إِلَى عَطَاءٍ ، وَلَا إِلَى الْأَنْدَرِ I " يَعْنِي : الْبَيْدَرَ .
20620 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : بِنَحْوٍ مِنْهُ .
لَا تَبِعْ إِلَى الْحَصَادِ ، وَلَا إِلَى الْجِدَادِ ، وَلَا إِلَى الدِّرَاسِ ، وَلَكِنْ سَمِّ شَهْرًا I " .
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الْبَيْعِ إِلَى الْعَطَاءِ ؟ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا هُوَ . ؟ ! I "
أَنَّهُ كَرِهَهُ .
أَنَّهُ كَرِهَ الْبَيْعَ إِلَى الْعَطَاءِ .
نسختان
سَأَلْتُ سَالِمًا عَنِ السَّلَفِ إِلَى إِدْرَاكِ الثَّمَرَةِ ؟ فَقَالَ : I " لَا ، إِلَّا إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ I " .
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَشْتَرِي إِلَى الْحَصَادِ وَإِلَى الدِّرَاسِ ؟ قَالَ : I " اشْتَرِ كَيْلًا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ I " .
نسختان
أَنَّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ كُنَّ يَشْتَرِينَ إِلَى الْعَطَاءِ .
نسختان
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَشْتَرِي إِلَى الْعَطَاءِ .
أَنَّ دِهْقَانًا بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ بِثَوْبٍ دِيبَاجٍ مَنْسُوجٍ بِذَهَبٍ - وَقَالَ حَفْصٌ : مَرْسُومٍ بِذَهَبٍ - فَابْتَاعَهُ مِنْهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى الْعَطَاءِ .
نسختان
اشْتَرَى مِنِّي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ إِلَى عَطَائِهِ طَعَامًا I " .
نسختان
لَا بَأْسَ بِالْبَيْعِ إِلَى الْعَطَاءِ I " .
فِي الْبُرِّ بِالدَّقِيقِ ، قَالَ : I " هُوَ رِبًا I " .
كَانَ يَكْرَهُ السَّوِيقَ بِالْحِنْطَةِ وَأَشْبَاهِهَا .
لَا بَأْسَ بِالْحِنْطَةِ بِالدَّقِيقِ وَالْحِنْطَةِ بِالسَّوِيقِ ، وَالدَّقِيقِ بِالْحِنْطَةِ وَالْخُبْزِ بِالْحِنْطَةِ ، وَالْفَلْسِ بِالْفَلْسَيْنِ يَدًا بِيَدٍ I " .
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الْخُبْزِ بِالْبُرِّ ؟ قَالَ : I " الْخُبْزُ مِنَ الْبُرِّ I " .
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ حِنْطَةٍ بِدَقِيقٍ ؟ فَكَرِهَاهُ .
كَانَ يَكْرَهُ الْحِنْطَةَ بِالسَّوِيقِ .
سُئِلَ عَنِ السَّوِيقِ بِالْحِنْطَةِ ؟ قَالَ : قَالَ : I " إِنْ لَمْ يَكُنْ رِبًا فَرِيبَةٌ .
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ قَفِيزِ حِنْطَةٍ بِقَفِيزَيْ دَقِيقٍ ؟ فَكَرِهَاهُ .
أَنَّهُ كَرِهَهُ ، إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .
أَنَّهُ كَرِهَهُ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .
أَنَّهُ كَرِهَهُ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .
لَيْسَ الْخَلَاصُ بِشَيْءٍ ، مَنْ بَاعَ بَيْعًا فَاسْتُحِقَّ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ ، وَعَلَى الْبَائِعِ الثَّمَنُ الَّذِي أَخَذَهُ بِهِ ، لَيْسَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ I " .
لَا يَشْتَرِطُ الْخَلَاصَ إِلَّا أَحْمَقُ ، سَلِّمْ كَمَا بِعْتَ ، أَوِ ارْدُدْهُ كَمَا أَخَذْتَ I " .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْخَلَاصَ شَيْئًا .
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَحْبِسُ فِي الْخَلَاصِ .
أَنَّ رَجُلًا تَرَكَ امْرَأَتَهُ وَابْنًا لَهُ وَجَارِيَةً ، فَبَاعَتِ امْرَأَتُهُ وَابْنُهُ الْجَارِيَةَ ، فَوَطِئَهَا الَّذِي ابْتَاعَهَا فَوَلَدَتْ ، ثُمَّ جَاءَ صَاحِبُ الْجَارِيَةِ فَتَعَلَّقَ بِهَا ، فَخَاصَمَهُ إِ…
كَانَتِ الْقُضَاةُ تَقْضِي فِيمَنْ بَاعَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ ، فَهُوَ لِصَاحِبِهِ إِذَا طَلَبَهُ هُوَ ، وَيُؤْخَذُ هَذَا بِالشَّرْوَى .
نسختان
أَنَّ امْرَأَةً بَاعَتْ دَارًا لِزَوْجِهَا وَهُوَ غَائِبٌ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبَى أَنْ يُجِيزَ الْبَيْعَ ، فَخَاصَمَهُ فِيهَا إِلَى إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَجَعَلَ الْمُشْتَرِي يَقُولُ : أَصْلَحَكَ اللهُ ، أَنْفَقْتُ…
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْخَلَاصَ شَرْطًا قَوِيًّا وَكَانَ يُشَدِّدُ فِيهِ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الْخَلَاصَ شَيْئًا .
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ شَهَادَةِ الْعَبِيدِ ؟ فَقَالَ : I " جَائِزَةٌ I " .
نسختان
السابق
٤١٣ / ٧٨٢
التالي