جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 403 of 782
ذَكَاةُ الْحُوتِ أَخْذُهُ ، وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ I " .
نسختان
مَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلْ I " .
أَنَّهُمَا كَرِهَا الطَّافِيَ مِنَ السَّمَكِ .
كَانَ لَا يَكْرَهُ مِنَ السَّمَكِ شَيْئًا إِلَّا الطَّافِيَ مِنْهُ .
يُكْرَهُ الطَّافِي مِنْهُ ، وَكُلُّ مَا جَزَرَهُ I " .
نسختان
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي آتِي الْبَحْرَ ، فَأَجِدُهُ قَدْ جَفَلَ سَمَكًا كَثِيرًا ؟ فَقَالَ : كُلْ مَا لَمْ تَرَ سَمَكًا طَافِيًا I " .
نسختان
مَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مَيْتَةٌ I " .
أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ السَّمَكِ مَا يَمُوتُ فِي الْمَاءِ إِلَّا أَنْ يَتَّخِذَ الرَّجُلُ حَظِيرَةً فَمَا دَخَلَ فِيهَا فَمَاتَ ، فَلَمْ يَرَ بِأَكْلِهِ بَأْسًا I " .
فِي الْحُوتِ يُوجَدُ فِي الْبَحْرِ مَيِّتًا ، فَنَهَى عَنْهُ I " .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ الطَّافِيَ مِنْهُ .
أَنَّهُ كَرِهَ الطَّافِيَ .
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ وَجَدَ سَمَكَةً طَافِيَةً فَأَكَلَهَا .
نسختان
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ : السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ عَلَى الْمَاءِ حَلَالٌ I " .
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالسَّمَكِ الطَّافِي بَأْسًا .
بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ فَنَفِدَ زَادُنَا ، فَمَرَرْنَا بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَهُ الْبَحْرُ فَأَرَدْنَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْهُ ، فَنَهَانَا أَبُو عُبَيْدَةَ ثُمّ…
فِي السَّمَكِ يَجْزُرُ عَنْهُ الْمَاءُ قَالَ : كُلْ .
كُلْ مَا جَزَرَ [عَنْهُ] .
مَا جَزَرَ عَنْهُ ضَفِيرُ الْبَحْرِ فَكُلْ .
مَا قَذَفَ الْبَحْرُ فَهُوَ حَلَالٌ .
لَا بَأْسَ بِمَا قَذَفَ الْبَحْرُ .
إِذَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ثُمَّ مَاتَ فَلَا يَرَيَانِ بِأَكْلِهِ بَأْسًا I " .
نسختان
مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ قَالَ : مَا لَفَظَ الْبَحْرُ وَإِنْ كَانَ مَيْتًا .
فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا .
نسختان
مَا لَفَظَ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا فَهُوَ طَعَامُهُ .
نسختان
مَا لَفَظَ الْبَحْرُ فَهُوَ طَعَامُهُ وَإِنْ كَانَ مَيْتًا .
مَا كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِلَّا أَنَّ طَعَامَهُ مَالِحُهُ .
نسختان
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ I " .
مَا قَذَفَ .
سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْبَحْرِ وَطَعَامِهِ ؟ قَالَ : طَعَامُهُ مَا لَفَظَ وَهُوَ حَيٌّ .
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَمْرٍو عَنِ الْحِيتَانِ تَمُوتُ صَرَدًا أَوْ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا ؟ قَالَا : حَلَالٌ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْحُوتَ الَّتِي قَتَلَهَا الْحُوتُ .
لَا بَأْسَ بِهَا I " .
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ رَمَى بِشِصِّهِ فَأَخَذَ سَمَكَةً فَجَاءَتْ سَمَكَةٌ أُخْرَى فَضَرَبَتْهَا فَذَهَبَتْ بِنِصْفِهَا ، قَالَ : يَأْكُلُ مَا بَقِيَ I " .
٥ نسخ
قُلْتُ لِبُرْدٍ : الرَّجُلُ يَكُونُ عَلَى الرَّحْلِ فَيَطْعَنُ الْحِمَارَ ، وَيَذْكُرُ اسْمَ اللهِ أَوْ يَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ؟ فَذَكَرَ ، عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَضْرِبُ أَوْ يَطْ…
فِي رَجُلٍ طَعَنَ صَيْدًا بِرُمْحِهِ وَسَمَّى قَالَ : I " يَأْكُلُهُ I " .
لَا يَأْكُلُ مَا يَطْعَنُ بِهِ فِي الْحَلْقِ ، ثُمَّ يَقْطَعُ الْعُرُوقَ I " قَالَ : I " ذَلِكَ لَيْسَ بِذَبْحٍ وَلَكِنَّهُ الْقَتْلُ I " .
كَانَ الظََّّبْيُ يَمُرُّ بِهِمْ فَيَضْرِبُونَهُ بِأَسْيَافِهِمْ فَيَقْطَعُ هَذَا الْيَدَ وَهَذَا الرِّجْلَ فَسَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ وَيَنْهَى عَنْ ذَلِكَ .
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ .
أَنَّهُ كَرِهَهُ I " .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ وَيَقُولُ : I " أُمِرَ بِقَتْلِهِ فَكَيْفَ يُؤْكَلُ صَيْدُهُ ؟ I " .
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ I " .
مَا أَعْجَزَكَ مِمَّا فِي يَدِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ I " .
إِذَا نَدَّ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ كَمَا تَصْنَعُونَ بِالْوَحْشِ I " .
فِي بَقَرَةٍ شَرَدَتْ قَالَ : I " هِيَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ I " .
عَنْ حَبِيبٍ : أَنَّ بَعِيرًا نَدَّ ، فَطَعَنَهُ رَجُلٌ بِالرُّمْحِ فَسُئِلَ عَلِيٌّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : I " كُلْهُ [وَاهْدِ لِي] عَجُزَهُ .
إِذَا تَوَحَّشَ الْبَعِيرُ أَوِ الْبَقَرَةُ صُنِعَ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِالْوَحْشِيَّةِ I " .
هُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ I " .
أَنَّ حِمَارًا وَحْشِيًّا اسْتَعْصَى عَلَى أَهْلِهِ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ ؟ فَقَالَ : I " تِلْكَ أَسْرَعُ الذَّكَاةِ I " .
نسختان
كَانَ حِمَارُ وَحْشٍ فِي دَارِ عَبْدِ اللهِ فَضَرَبَ رَجُلٌ عُنُقَهُ بِالسَّيْفِ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : صَيْدٌ ، فَكُلُوهُ I " .
20152 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، بِمِثْلِهِ أَوْ نَحْوِهِ .
السابق
٤٠٣ / ٧٨٢
التالي