جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 322 of 782
حَجَّ عَلَى رَحْلٍ فَاهْتَزَّ - وَقَالَ مَرَّةً : فَاجْتَنَحَ - فَقَالَ : لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ .
كَانَ يُكْرَهُ الْحَجُّ عَلَى الْمَحْمَلِ ، فَيَقُولُ : إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ عَلَى الْأَقْتَابِ وَالرِّحَالِ .
إِذَا وَدَّعَ فَلَا يَعْمَلُ عَمَلًا حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الْأَبْطَحِ ، فَإِذَا خَرَجَ إِلَى الْأَبْطَحِ قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يُقِيمَ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَدَّعَ ، فَأَتَى رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ فَعَادَهُ ، فَأَعَادَ الْوَدَاعَ .
نسختان
أَنَّهُ وَدَّعَ ، فَكَتَبَ كِتَابًا فَأَعَادَ الْوَدَاعَ .
سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ حُمَيْدًا مَا كَانَ قَوْلُ الْحَسَنِ - أَوْ رَأْيُ الْحَسَنِ - فِي الرَّجُلِ إِذَا وَدَّعَ ؟ قَالَ : كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا عَرَضَ لَهُ الشَّيْءُ أَنْ يَشْتَرِيَهُ .
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ لَقِيَ رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الْعُمْرَةِ فَقَالَ : بَرَّ الْعَمَلُ ، بَرَّ الْعَمَلُ .
لَقِيَ طَلْحَةُ حَمَّادًا فَقَالَ بَرَّ نُسُكُكَ .
تَقَبَّلَ اللهُ نُسُكَكَ ، وَأَعْظَمَ أَجْرَكَ ، وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ .
يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
نسختان
كَانَ مِنْ دُعَاءِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي لَا يَدَعُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ أَنْ يَقُولَ : رَبِّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ ، وَاخْلُفْ عَلَى كُلِّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ .
٦ نسخ
قَدْ أُصِيبَ ابْنُ عَفَّانَ وَأَنَا ابْنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، قَالَتْ : وَلَقَدْ رَأَيْتُ الْبَيْتَ وَمَا عَلَيْهِ كِسْوَةٌ ، إِلَّا مَا يَكْسُوهُ النَّاسُ : الْكِسَاءُ الْأَحْمَرُ يُطْرَحُ عَلَيْهِ ، وَالثَّوْب…
نسختان
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ قَبْلَ أَنْ تُكْسَى الْكَعْبَةُ الْجُلَلَ وَالْأَنْمَاطَ وَالْقَبَاطِيَّ ، ثُمَّ يَنْزِعُهَا قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَهَا ، فَيُرْسِلُ بِهَا إِلَى خَزَنَةٍ الْكَعْبَةِ كِسْوَةً لِلْكَعْبَ…
كَانَ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْطَاعَ وَالْمُسُوحَ .
كَانُوا إِذَا أَتَوُا الْمَرِيضَ لَمْ يَحُجَّ أَمَرُوهُ أَنْ يَنْحَرَ بَدَنَةً .
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا لَمْ يَكُنْ حَجَّ أَنْ يُوصِيَ بِهَدْيٍ .
قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ .
قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ .
نسختان
فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الْقِرْدَ ، قَالَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ .
دَخَلَ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا .
مَا أُبَالِي لَوْ دَخَلْتُ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ .
كَانَ يَدْخُلُ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى .
[كَانَ] إِذَا خَرَجَ [خَرَجَ] مِنْ طَرِيقٍ بِالشَّجَرَةِ ، وَإِذَا دَخَلَ دَخَلَ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ ، وَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا ، وَإِذَا خَرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى…
إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ الْجَبَابِرَةِ ، فَلَيْسَ جَبَّارٌ يَدَّعِي أَنَّهُ لَهُ .
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ قَالُوا : تَهْوِي إِلَيْهِ قُلُوبُهُمْ يَأْتُونَهُ يَعْنِي الْبَيْتَ .
جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ قَالَ : شِدَّةً لِدِينِهِمْ .
نسختان
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْبُدْنُ مِنْ أَجْلِ السِّمَانَةِ .
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ قَالَ : يَحُجُّونَ ثُمَّ يَعُودُونَ .
يَحُجُّونَهُ وَلَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا .
لَوْلَا أَنَّهُ قَالَ : فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ لَازْدَحَمَتْ عَلَيْهِ فَارِسُ وَالرُّومُ .
إِنَّمَا سُمِّيَتْ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَشَرَّقُونَ فِي الشَّمْسِ .
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَخْرُجُ إِلَى الْمَدِينَةِ أُهِلُّ بِعُمْرَةٍ مِنْ مِيقَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ .
طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَفَرِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ .
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْعُمْرَةِ .
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمُتْعَةَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَمَتَّعُونَ مِنَ النِّسَاءِ وَالثِّيَابِ .
رَأَيْتُ شَيْبَةَ يَأْخُذُ مَا وَقَعَ مِنْ كِسْوَةِ الْكَعْبَةِ فَيَضَعُهَا فِي الْفُقَرَاءِ ، قَالَ سُفْيَانُ : لَا بَأْسَ بِشِرَائِهَا مِنَ الْفُقَرَاءِ إِذَا أَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ .
نسختان
كَانَ يَسْتَحِبُّ [- أَوْ يُسْتَحَبُّ -] الْغُسْلَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ إِذَا رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ إِلَى الْجِمَارِ .
نسختان
سَمِعْتُ سُفْيَانَ سُئِلَ عَمَّنْ أَسْلَمَ فَحَجَّ ثُمَّ ارْتَدَّ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ أَمْ تُجْزِئُهُ تِلْكَ الْحَجَّةُ ؟ قَالَ : إِذَا ارْتَدَّ هَدَمَ الْكُفْرُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ قَ…
جَلِّلْ أَيَّ لَوْنٍ شِئْتَ .
أَنَّهُ جَلَّلَ بِنَمَطٍ .
أَنَّهُ كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ تِلْكَ الْجِلَالَ الْعَوَالِيَ .
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ : جَلَّلَ بِالْحِبَرِ .
سَأَلَ طَاوُسًا عَنِ الْجُعْلِ وَالْوَزَغِ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ .
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْوَزَغِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ ؟ فَقَالَ : إِذَا آذَاكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ .
اقْتُلُوا الْوَزَغَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ .
كَرِهَ السِّجْنَ بِمَكَّةَ ، وَقَالَ : لَا يَنْبَغِي لِبَيْتِ عَذَابٍ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِ رَحْمَةٍ .
نسختان
سَأَلْتُ سُفْيَانَ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَطُوفَ طَوَافَ الْوَاجِبِ فَطَافَ طَوَافَ الصَّدَرِ ثُمَّ نَفَرَ ؟ فَقَالَ سُفْيَانُ : طَوَافُ الصَّدَرِ هُوَ الْوَاجِبُ ، وَعَلَيْهِ دَمٌ لِطَوَافِ الصَّدَرِ ، وَقَالَ الْحَسَ…
إِذَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ السَّهْوُ وَالتَّلْبِيَةُ وَالتَّكْبِيرُ ، يَبْدَأُ بِالسَّهْوِ ثُمَّ التَّلْبِيَةِ ثُمَّ التَّكْبِيرِ .
فِي الدَّجَاجَةِ السِّنْدِيَّةِ حُكُومَةٌ .
فِي الْمَمْلُوكِ يَتَمَتَّعُ قَالَ : يَذْبَحُ عَنْهُ مَوْلَاهُ شَاةً .
السابق
٣٢٢ / ٧٨٢
التالي