جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 311 of 782
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ .
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ .
نسختان
أَنَّ عَلِيًّا رَخَّصَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُقَرِّدَ بَعِيرَهُ .
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ .
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ .
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَيَجْعَلُهُ فِي الطِّينِ .
نسختان
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ وَيُلْقِي عَنْهُ الدُّودَ وَيُحَلِّمُهُ ، فَقَالَ : قَرِّدْ ، وَحَلِّمْ ، وَأَلْقِ الدُّودَ عَنْ بَعِيرِكَ .
قَالَ رَجُلٌ لِعَطَاءٍ : أُقَرِّدُ بَعِيرِي وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ .
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنِ الْمُحْرِمِ يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ قَالَ : لَا بَأْسَ .
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَرِّدَ بَعِيرَهُ .
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَرِّدَ الْبَعِيرَ ، فَقَالَ [لَهُ] ابْنُ عَبَّاسٍ : انْحَرْهَا ، قَالَ : فَنَحَرَهَا ، فَقَالَ : كَمْ قَتَلْتَ فِي جِلْدِهَا مِنْ قُرَادٍ أَوْ حَمْنَانَةٍ .
نسختان
الْمُحْرِمُ يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ وَيَطْلِيهِ بِالْقَطِرَانِ .
لَا بَأْسَ بِهِ .
لَا بَأْسَ أَنْ يُقَرِّدَ الْمُحْرِمُ بَعِيرَهُ .
قَتَلْتُ قُرَادًا أَوْ حُنْظُبًا وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَقَالَ لِي سَعِيدٌ : تَصَدَّقْ بِتَمْرَةً ، وَقَالَ : تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْهَا .
نسختان
سَأَلْتُ رَجُلًا عَنِ الْقُرَادِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ فَقَالَ : تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ قُرَادٍ ، بَلْ نِصْفُ تَمْرَةٍ ، بَلْ نَوَاةٌ خَيْرٌ مِنْ قُرَادٍ .
فِي الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الْقُرَادَ ، قَالَ : يُطْعِمُ كَفًّا مِنْ طَعَامِ حِنْطَةٍ أَوْ دَقِيقٍ أَوْ تَمْرٍ .
سُئِلَ عَنْ مُحْرِمٍ قَتَلَ حَلَمَةً ، قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِكِسْرَةٍ .
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ .
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ .
إِنَّمَا جُعِلَ الْجَزَاءُ فِي الْعَمْدِ ، وَلَكِنْ غُلِّظَ عَلَيْهِمْ فِي الْخَطَأِ كَيْ يَتَّقُوا .
نسختان
الْعَمْدُ وَالْخَطَأُ فِي الصَّيْدِ سَوَاءٌ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ .
أَنَّ عُمَرَ كَانَ كَتَبَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ .
15527 - حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ الْقَوَارِيرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ مِثْلَهُ
لَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَ الصَّيْدَ مُتَعَمِّدًا ، إِنَّمَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ خَطَأً ، وَنُبِّئْتُ عَنْ طَاوُسٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ خَطَأً ، إِنَّمَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَ…
إِذَا أَصَابَ الْجَنَادِبَ وَالْعَظَاءَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ خَطَأً ، وَإِنْ أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا حُكِمَ عَلَيْهِ .
لَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ .
الْخَطَأُ وَالْعَمْدُ فِي الصَّيْدِ سَوَاءٌ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ .
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ .
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَتَعَجَّلُ إِلَى مِنًى قَبْلَ النَّاسِ بِيَوْمٍ ، وَرَأَيْتُ هِشَامًا يَتَعَجَّلُ .
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ التَّعَجُّلِ إِلَى مِنًى قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ ، فَلَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا .
15535 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ .
كُنْتُ أَكُونُ مَعَ سَالِمٍ وَمَعَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَلَمْ أَرَهُمَا غَسَلَا حَصَى الْجِمَارِ .
نسختان
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ أَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهِ قَذَرٌ .
كَانَ الْقَاسِمُ يَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ وَيَأْخُذُهُ كَمَا هُوَ فَيَرْمِي بِهِ .
أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ غَسَلَ حَصَى الْجِمَارِ .
سَأَلْتُ عَطَاءً فَقَالَ : لَا تَغْسِلْهُ .
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ .
وَاللهِ ، إِنَّ الصَّلَاةَ لَتُقْضَى ، فَكَيْفَ لَا يُقْضَى الرَّمْيُ ؟ .
نسختان
دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاقَتِهِ بِالْبَيْدَاءِ فَرَكِبَهَا فَلَمَّا انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ لَبَّى .
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَهَلَّ حِينَ انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ فِنَاءِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ .
أَنَّهُ رَأَى سَالِمًا فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ .
صَلَّى فِي مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَهَلَّ .
كَانَ إِذَا انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ لَبَّى ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ لَا تُلَبِّي حَتَّى تَأْتِيَ الْبَيْدَاءَ .
كَانُوا يُحِبُّونَ التَّلْبِيَةَ إِذَا اسْتَوَى بَعِيرُهُ بِهِ قَائِمًا .
أَنَّ عَلْقَمَةَ كَانَ إِذَا جَلَسَ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَخَذَ فِي التَّلْبِيَةِ فَتَنْبَعِثُ بِهِ وَهُوَ يُلَبِّي .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ وَانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً أَهَلَّ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُرْمَى الْجِمَارُ لَيْلًا .
أَنَّهُ كَرِهَ رَمْيَ الْجِمَارِ بِاللَّيْلِ .
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ابْنَةَ الْمُخْتَارِ كَانَتْ تَحْتَ ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَوَلَدَتْ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَتَخَلَّفَتْ مَعَهَا صَفِيَّةُ ، فَلَمْ تَضَعْ لَيْلَتَهَا تِلْكَ وَمِنَ الْغَدِ ، ثُمَّ جَاءَتَا …
نسختان
السابق
٣١١ / ٧٨٢
التالي