جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 306 of 782
كَانَ يُصَلِّي الظَُّّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِمَكَّةَ .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ الظَُّّهْرَ ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
نسختان
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ يَوْمَ النَّفْرِ الظَُّّهْرَ بِالْأَبْطَحِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي إِلَى سُقْعِ الْبَيْتِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ شَيْءٌ ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ ، [ثُمَّ عُمَرُ] ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ رَدَّهُ بَعْدُ إِ…
إِنَّهُ أَتَى الْبَيْتَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَرَأَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ …
قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ .
لَمْ يُرَخَّصْ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْمَقَامِ ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ زَاحَمْتَ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْدِرَ عَلَيْهِ أَوْ بِحِذَائِهِ ، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رِجَالٌ يُصَلُّونَ بَعْد…
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ خَلْفَ الْمَقَامِ ، وَلَا يَرَى بَأْسًا إِنْ لَمْ يَفْعَلْ .
إِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ حَاجًّا فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، ثُمَّ يُصَلِّ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ .
نسختان
طُفْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْمَقَامِ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ .
يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ مَا شَاءَ اللهُ .
أَنَّهُ طَافَ ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ ، فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ .
صَلِّ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ فِي بَيْتِكَ إِنْ شِئْتَ .
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ جَاءَ يُصَلِّي وَالطُّوَّافُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ .
نسختان
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ سُتْرَةٌ ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
15270 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .
الطَّوَافُ لِلْغُرَبَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ .
نسختان
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الطَّوَافِ أَفْضَلُ أَمِ الصَّلَاةُ ؟ فَقَالَ : أَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْأَمْصَارِ فَالطَّوَافُ .
نسختان
سَأَلْتُ عَطَاءً فَقَالَ : أَمَّا أَنْتُمْ فَالطَّوَافُ ، وَأَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ فَالصَّلَاةُ .
الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ .
الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ ، وَالطَّوَافُ لِأَهْلِ الْآفَاقِ أَفْضَلُ .
: قُلْتُ لَهُ : هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ ؟ قَالَ : بَيْنَ ذَلِكَ .
التَّلْبِيَةُ شِعَارُ الْحَجِّ فَأَكْثِرُوا مِنَ التَّلْبِيَةِ عِنْدَ كُلِّ شَرَفٍ وَفِي كُلِّ حِينٍ ، وَأَكْثِرُوا مِنَ التَّلْبِيَةِ وَأَظْهِرُوهَا .
أَمُحْرِمُونَ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَبُّوا .
نسختان
فِي الَّذِي يُلَبِّي ، قَالَ : يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ .
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ .
نسختان
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَلَبَّى حَتَّى أَسْمَعَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ .
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبْلُغُونَ الرَّوْحَاءَ حَتَّى تُبَحَّ أَصْوَاتُهُمْ مِنْ شِدَّةِ تَلْبِيَتِهِمْ .
نسختان
كَانَ يُلَبِّي عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَيَشْتَدُّ صَوْتُهُ وَيُعْرَفُ صَوْتُهُ بِاللَّيْلِ وَلَا يُرَى وَجْهُهُ .
نسختان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ .
نسختان
ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالتَّلْبِيَةِ . وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلُ ذَلِكَ .
نسختان
جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : مُرْ أَصْحَابَكَ يَرْفَعُوا [أَصْوَاتَهُمْ] بِالتَّلْبِيَةِ ، فَإِنَّهَا شِعَارُ الْحَجِّ .
نسختان
أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ . الْعَجُّ : الْعَجِيجُ بِالتَّلْبِيَةِ ، وَالثَّجُّ : نَحْرُ الْبُدْنِ .
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ حَتَّى تُبَحَّ أَصْوَاتُهُمْ ، وَكَانُوا يَضْحَوْنَ لِلشَّمْسِ إِذَا أَحْرَمُوا .
نسختان
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُوقِظُ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فِي الْمَسْجِدِ وَيَقُولُ : قُومُوا لَبُّوا ، فَإِنَّ زِينَةَ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ .
كَانَ يُقَالُ : زِينَةُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ .
التَّلْبِيَةُ زِينَةُ الْحَجِّ .
شِعَارُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ .
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ وَلَا عَلَى مَنْ أَهَلَّ مِنْهَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ خَارِجٍ .
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرْمُلُ إِذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ .
أَهْلَلْنَا أَنَا وَبَكْرٌ مِنْ مَكَّةَ فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَرَمَلْنَا .
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنِ الْمُجَاوِرِ إِذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ هَلْ يَسْعَى الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ يَسْعَوْنَ ، فَأَمَّا ابْنُ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ .
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ .
نسختان
لَا رَمَلَ يَوْمَ النَّحْرِ .
رَأَيْتُهُ يَرْمُلُ يَوْمَ النَّحْرِ .
لَيْسَ فِي طَوَافِ النَّحْرِ رَمَلٌ .
: ذُكِرَ لِابْنِ عُمَرَ التَّلْبِيَةُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَ : التَّكْبِيرُ أَحَبُّ إِلَيَّ .
نسختان
اقْطَعِ التَّلْبِيَةَ إِذَا انْطَلَقْتَ إِلَى عَرَفَةَ ، وَكَبِّرْ وَهَلِّلْ .
كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ بِعَرَفَةَ فَلَبَّى ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ هَذَا الْمُلَبِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ ؟ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ : لَبَّيْكَ عَدَدَ التُّرَابِ لَبَّيْكَ .
نسختان
السابق
٣٠٦ / ٧٨٢
التالي