جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 281 of 782
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَهْدَى جَمَلًا إِلَّا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَإِنَّهُ أَهْدَى بُخْتِيًّا .
نسختان
تُهْدَى الْإِنَاثُ وَالذُّكُورُ ، وَالْإِنَاثُ أَحَبُّ إِلَيَّ .
رَأَيْتُ ابْنَ عَيَّاشٍ أَهْدَى مَرَّةً بَدَنَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بُخْتِيَّةٌ .
نسختان
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهْدَى بُخْتِيَّةً .
أَنَّهُ أَهْدَى عَنْ مُتْعَتِهِ جَمَلًا .
قِيلَ لِعَطَاءٍ : إِنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ أَهْدَى جَمَلًا ، قَالَ عَطَاءٌ : وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ .
نسختان
كَانَ فِيمَا أَهْدَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَلٌ لِأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ .
أَنَّهُ أَهْدَى جَمَلًا .
عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي يَحِلُّ فِيهِ .
عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ الْحَرَمَ .
مَنِ اعْتَمَرَ فِي شَهْرٍ ثُمَّ طَافَ فِي شَهْرٍ آخَرَ فَعُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي طَافَ فِيهِ .
عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي أَحْرَمَ فِيهِ .
عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي يُهِلُّ فِيهِ .
عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي أَحْرَمَ فِيهِ .
خَرَجْتُ أَنَا وَإِخْوَتِي فَأَهْلَلْنَا فِي رَمَضَانَ بِالْعُمْرَةِ فَعَرَضَ لَنَا حَبْسٌ حَتَّى دَخَلَ شَوَّالٌ فَسَأَلْنَا أَهْلَ مَكَّةَ فَكُلُّهُمْ قَالَ لِي : هِيَ مُتْعَةٌ .
٤ نسخ
عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي أَحْرَمَ فِيهِ .
يُشْهَدُ بِالْمَرِيضِ الْمَنَاسِكُ كُلُّهَا وَيُطَافُ بِهِ عَلَى مَحْمَلٍ فَإِذَا رَمَى الْجِمَارَ وُضِعَ فِي كَفِّهِ ثُمَّ رُمِيَ بِهِ مِنْ كَفِّهِ .
يُرْمَى عَنْهُ .
الْمَرِيضُ يُرْمَى عَنْهُ وَيُطَافُ عَنْهُ .
يُرْمَى عَنْهُ .
أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى مُجَاهِدٍ وَهُوَ مَرِيضٌ أَسْأَلُهُ عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ قَالَ : يَرْمِي عَنْهُ أَوْلَى أَهْلِهِ بِهِ .
يَسْتَأْجِرُ الْمَرِيضُ مَنْ يَطُوفُ عَنْهُ .
سُئِلَ طَاوُسٌ عَنِ امْرَأَةٍ مَرِيضَةٍ قَالَ : يَرْمِي عَنْهَا بَعْضُ أَهْلِهَا .
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ .
نسختان
رَأَيْتُ ابْنًا لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ فَقُلْتُ : كَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذَا ؟ فَقَالُوا : نَضَعُ الْحَصَاةَ فِي كَفِّهِ فَإِنْ عَجَزَ رُمِيَ عَنْهُ .
كَانَ يَحُجُّ بِصِبْيَانِهِ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْهُمْ أَنْ يَرْمِيَ رَمَى ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ رَمَى عَنْهُ .
نسختان
أَفَيُرْمَى عَنْهُ الْجِمَارُ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
نسختان
فِي الصَّبِيِّ يُحْرِمُ ، قَالَ : يُلَبِّي عَنْهُ وَالِدُهُ أَوْ وَلِيُّهُ .
نسختان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ الْهَدْيَ فِي السَّنَامِ الْأَيْمَنِ وَأَمَاطَ عَنْهُ الدَّمَ .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُشْعِرَ الْبَدَنَةَ أَشْعَرَهَا مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَتْ بَدَنَةٌ وَاحِدَةٌ أَشْعَرَهَا فِي شِقِّهَا الْأَيْسَرِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ، وَإِذَا كَانَتْ بَدَنَتَيْنِ أَشْعَرَ إِحْدَاهُمَا فِي الشِّقِّ الْأَيْمَنِ وَالْأُخْرَى فِي الْأَيْسَرِ .
٩ نسخ
تُشْعَرُ فِي الْأَيْمَنِ .
أَنَّهُ كَانَ يُشْعِرُ فِي الْأَيْمَنِ .
أَشْعِرْهَا مِنْ حَيْثُ شِئْتَ .
كَانَ أُنَاسٌ يَقْدَمُونَ مَكَّةَ بِغَيْرِ زَادٍ فَنَزَلَتْ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى .
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى قَالَ : الطَّعَامُ ، وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ، قُلْتُ : وَمَا الطَّعَامُ ؟ قَالَ : السَّوِيقُ وَالتَّمْرُ .
وَتَزَوَّدُوا قَالَ : الْخُشْكَنَانَجُ وَالسَّوِيقُ .
كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ إِذَا حَجُّوا لَمْ يَتَزَوَّدُوا حَتَّى يَبْلُغُوا عَقَبَةَ كَذَا وَكَذَا فَنَزَلَتْ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى .
كَانُوا لَا يَتَزَوَّدُونَ فِي حَجِّهِمْ حَتَّى نَزَلَتْ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى فَتَزَوَّدُوا الطَّعَامَ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَرَ الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ حَيْثُ - أَوْ حِينَ - قَرَنَ أَنْ يَذْبَحَ كَبْشًا .
نسختان
الشَّاةُ تُجْزِئُ عَنِ الْقَارِنِ مِنْ هَدْيِهِ وَأَضْحَاهُ .
نسختان
يُجْزِئُ هَدْيُهُ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ .
سُئِلَ طَاوُسٌ عَنِ امْرَأَةٍ تَمَتَّعَتْ فَلَمْ تَذْبَحْ وَضَحَّتْ ، قَالَ : تُجْزِئُهَا .
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمُتْعَةِ وَيَحُثُّ عَلَيْهَا وَيَقُولُ : تُجْزِئُ عَنْهُ شَاةٌ .
نسختان
مَنْ أُحْصِرَ بِالْحَرْبِ نَحَرَ [مِنْ] حَيْثُ حُبِسَ وَحَلَّ مِنَ النِّسَاءِ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
نسختان
فِي الْمُحْصَرِ قَالَ : يَبْعَثُ بِهَدْيِهِ فَإِذَا ذُبِحَ حَلَّ .
سَأَلَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ هَذَا فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ بِيَدِهِ : هَكَذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ .
[فِي الْمُحْصَرِ] : إِذَا رَجَعَ لَا يَحِلُّ مِنْهُ إِلَّا رَأْسُهُ .
قَدْ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْحَلَالِ .
إِذَا نُحِرَ هَدْيُهُ حَلَّ .
السابق
٢٨١ / ٧٨٢
التالي