جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 275 of 782
أَحِجُّوا هَذِهِ الذُّرِّيَّةَ وَلَا تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَدَعُوا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا .
نسختان
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ [أَنْ] يَحُجَّ بِامْرَأَتِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ : هُوَ عَلَيْهِ إِنْ كَانَتْ لَمْ تَحُجَّ ، قَالَ مَكْحُولٌ : عَلَيْكُمْ إِحْجَاجُ نِسَائ…
نسختان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْنِدُ فِي الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَقُومُ عِنْدَ الْمَرْوَةِ الْبَيْضَاءِ .
رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَاقِفًا عِنْدَ الْحَوْضِ الْأَسْفَلِ مِنَ الصَّفَا .
نسختان
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَجْعَلُ الَّذِي كَأَنَّهُ مَبْرَكُ بَعِيرٍ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ يَعْنِي فِي الْمَرْوَةِ .
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَقُومُ عِنْدَ الْمَرْوَةِ عِنْدَ الَّذِي كَأَنَّهُ مَبْرَكُ بَعِيرٍ وَفِي الصَّفَا فِي الْمَكَانِ الْمُنْحَفِرِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ دُونَ الَّذِي كَأَنَّهُ مَبْرَكُ بَعِيرٍ وَيَقُومُ مِنَ الصَّفَا أَسْفَلَ مِنَ الْمَكَانِ الْمُنْحَفِرِ .
يَصْعَدُ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى الْبَيْتِ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ قِيَامَ الرَّجُلِ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا أَرَادَ الِانْصِرَافَ إِلَى أَهْلِهِ مُتَحَرِّفًا نَحْوَ الْكَعْبَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَيَدْعُو وَقَالَ : الْيَهُودُ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ .
سَمِعْتُهُ وَرَأَى رَجُلًا يَلْتَفِتُ إِلَى الْكَعْبَةِ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : الْيَهُودُ يَفْعَلُونَ هَذَا .
أَنَّهُ كَانَ يُقَلِّدُ وَيُشْعِرُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ .
إِذَا أَهْدَى الرَّجُلُ هَدْيًا أَشْعَرَهُ حَيْثُ يُحْرِمُ .
نسختان
كَانُوا يُشْعِرُونَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَقَبْلَ ذَلِكَ .
أَنَّهُ كَانَ يُشْعِرُ بَدَنَتَهُ بِعَرَفَةَ .
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أُشْعِرَ بِعَرَفَاتٍ .
يُشْعِرُ ثُمَّ يُحْرِمُ .
لَا يُشْعِرُ الْبُدْنَ حَتَّى يُحْرِمَ .
إِذَا قَالَ : يَوْمَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ قَالَ : إِنْ حَنِثَ فَهُوَ مُحْرِمٌ وَإِنْ قَالَ : إِنْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَأَنَا مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ ، فَدَخَلَ شَوَّالٌ فَهُوَ مُحْرِمٌ .
إِذَا قَالَ : إِنْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَأَنَا مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ ، قَالَ : يَحُجُّ مَعَ النَّاسِ .
13723 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ مُجَالِدٍ .
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : يَوْمَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ ، فَإِنْ حَنِثَ فَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ . وَإِنْ قَالَ : إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا فَأَنَا مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ…
تَكْفِيهِ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ فُلَانٍ .
13726 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ عَطَاءٍ مِثْلَ ذَلِكَ .
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَغْفِرَةَ تَنْزِلُ عِنْدَ الدَّفْعَةِ مِنْ عَرَفَةَ .
إِذَا حَجَّ الرَّجُلُ عَنِ الرَّجُلِ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَهُ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ الْحَجُّ ، فَإِنَّ اللهَ [تَعَالَى] قَدْ عَلِمَ عَمَّنْ حَجَّ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ فِي عُمْرَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَالْخُلَفَاءُ كَذَلِكَ ، وَقَالَ عَطَاءٌ : رَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ .
أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ : أَهْلُ مَكَّةَ إِذَا خَرَجُوا إِلَى مِنًى قَصَرُوا ، قَالَ : وَكَانَ عَطَاءٌ وَالزُّهْرِيُّ يَقُولَانِ : يُتِمُّونَ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ ، فَإِذَا خَرَجَ إِلَى مِنًى قَصَرَ .
نسختان
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ ، فَقَالَ : صَلِّ بِصَلَاتِهِ فَقُلْتُ : إِنِّي مَكِّيٌّ ، قَالَ : قَدْ عَرَفْتُ ، قَالَ : وَسَأَلْتُ سَالِمًا وَطَاوُسًا ، فَقَالَا مِثْلَ ذَلِكَ .
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَصْرُ صَلَاةٍ فِي الْحَجِّ .
لَا إِحْصَارَ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ عَدُوٌّ ، قَالَ : وَقَالَ أَبِي : لَيْسَ الْيَوْمَ إِحْصَارٌ .
لَا إِحْصَارَ إِلَّا مِنْ مَرَضٍ أَوْ عَدُوٍّ أَوْ أَمْرٍ حَابِسٍ .
لَا إِحْصَارَ إِلَّا مِنْ عَدُوٍّ .
كُلُّ شَيْءٍ حَبَسَ الْمُحْرِمَ فَهُوَ إِحْصَارٌ .
نسختان
لَا إِحْصَارَ إِلَّا مِنَ الْحَرْبِ .
إِنَّمَا التَّمَتُّعُ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ أَنْ يُهِلَّ الرَّجُلُ بِالْحَجِّ ، فَيَحْصُرُهُ إِمَّا مَرَضٌ أَوْ عَدُوٌّ أَوْ أَمْرٌ يَحْبِسُهُ .
نسختان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَعْقِلُونَ يَدَ الْبَدَنَةِ الْيُسْرَى وَيَنْحَرُونَهَا قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا .
أَنَّهُ كَانَ يَنْحَرُهَا وَهِيَ مَعْقُولَةُ يَدِهَا الْيُمْنَى .
اعْقِلْ أَيَّ الْيَدَيْنِ شِئْتَ .
أَنَّهُ كَانَ يَعْقِلُ الْيُسْرَى .
فِي الْبَدَنَةِ ، كَيْفَ تُنْحَرُ ؟ قَالَ : تَعْقِلُ يَدَهَا الْيُسْرَى وَتَنْحَرُهَا مِنْ قِبَلِ يَدِهَا الْيُمْنَى .
أَنَّهُ كَانَ يَعْقِلُ يَدَهَا الْيُسْرَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَهَا .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْتَلِمَ كَانَ فِي طَوَافٍ أَوْ فِي غَيْرِ طَوَافٍ .
نسختان
كُلَّمَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ أَوْ لَمْ تَطُفْ ، فَاسْتَلِمِ الْحَجَرَ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ أَوِ اسْتَقْبِلْهُ فَكَبِّرْ وَادْعُ اللهَ .
طُفْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِالْحَجَرِ الْتَفَتَ إِلَيْهِ وَلَمْ يَسْتَلِمْهُ .
نسختان
طُفْتُ مَعَ طَاوُسٍ ، فَرُبَّمَا لَمْ يَسْتَلِمْ شَيْئًا مِنَ الْأَرْكَانِ حَتَّى يَنْصَرِفَ .
أَنَّهُ كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، وَلَا يَسْتَلِمُ .
نسختان
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ - وَقَالَ يَزِيدُ : بَيْنَ ابْنَيْهِ - فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ع…
نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ .
٧ نسخ
إِذَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْمَشْيَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ ، فَلْيُهْدِ بَدَنَةً وَلْيَرْكَبْ .
السابق
٢٧٥ / ٧٨٢
التالي