جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 238 of 782
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً نُصِبَ لَهُمُ اللَّبِنُ نَصْبًا .
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً .
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءَ [جُثًا قَدْ نَبَتَتْ عَلَيْهَا النَّصِيُّ] .
دَخَلْتُ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُسَنَّمَةً .
نسختان
شَهِدْتُ مَعَ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ جِنَازَةً ، فَقَالَ : جَمْهِرُوهُ جَمْهِرُوهُ ، يَعْنِي سَنِّمُوهُ .
نسختان
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءِ أُحُدٍ جُثًا مُسَنَّمَةً .
رَأَيْتُ قَبْرَ ابْنِ عُمَرَ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِأَيَّامٍ مُسَنَّمًا .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعَلَّمَ الْقَبْرُ .
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمَ الرَّجُلُ قَبْرَهُ .
لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ دَفَنَهُ رَسُولُ اللهِ بِالْبَقِيعِ ، وَقَالَ لِرَجُلٍ : اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الصَّخْرَةِ فَأْتِنِي بِهَا حَتَّى أَضَعَهَا عِنْدَ قَبْرِهِ حَتَّى أَعْرِفَهُ بِهَا .
٦ نسخ
أَنَّهُ أَوْصَى قَالَ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَكْتُبْ عَلَى قَبْرِي ، وَلَا تُشَرِّفَنَّهُ إِلَّا قَدْرَ مَا يَرُدُّ عَنِّي الْمَاءَ .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ جَابِرٍ : وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ .
نسختان
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجْعَلَ اللَّوْحُ عَلَى الْقَبْرِ .
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ عَلَى الْقَبْرِ مَسْجِدٌ .
لُحِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُفِعَ قَبْرُهُ حَتَّى يُعْرَفَ .
رَأَيْتُ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ مُرْتَفِعًا .
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَوْصَى أَنْ يَجْعَلُوا قَبْرَهُ مُرَبَّعًا ، وَأَنْ يَرْفَعُوهُ أَرْبَعَ أَصَابِعَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ .
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ لَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا .
نسختان
أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قَالَ : لَا تَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِي فُسْطَاطًا .
نسختان
شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَوَلِيَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ فَبَنَى عَلَيْهِ بِنَاءً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ .
نسختان
أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ عَلَى قَبْرِ زَيْنَبَ فُسْطَاطًا .
هَذِهِ الْفَسَاطِيطُ الَّتِي عَلَى الْقُبُورِ مُحْدَثَةٌ .
نسختان
جُعِلَ فِي لَحْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ كَانَ أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : فَجَعَلُوهَا لِأَنَّ الْمَدِينَةَ أَرْضٌ سَبِخَةٌ .
أَنَّهُ وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ .
لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَلْقَى شُقْرَانُ فِي قَبْرِهِ قَطِيفَةً كَانَ يَرْكَبُ بِهَا فِي حَيَاتِهِ .
أَنَّ عَلِيًّا قَامَ عَلَى قَبْرٍ حَتَّى دُفِنَ وَقَالَ : لِيَكُنْ لِأَحَدِكُمْ قِيَامٌ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى يُدْفَنَ .
نسختان
شَهِدْتُ عَلْقَمَةَ قَامَ عَلَى مَيِّتٍ حَتَّى دُفِنَ .
خَرَجْنَا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ ، قَالَ : وَكَانَ عَامِلًا لِمُعَاوِيَةَ عَلَى الدَّرْبِ ، فَأُصِيبَ ابْنُ عَمٍّ لَنَا يُقَالُ لَهُ : نَافِعٌ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ فَضَالَةُ ، وَقَامَ عَلَى حُف…
٥ نسخ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى يَدْفِنَهُ .
نسختان
وَاللهِ إِنَّ قِيَامَهُمْ عَلَى الْقَبْرِ لَبِدْعَةٌ حَتَّى تُوضَعَ فِي قَبْرِهَا إِذَا صُلِّيَ عَلَيْهَا .
نسختان
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَصْنَعُ ذَلِكَ إِلَّا أَبَا مَرْحُومٍ ذَاكَ الشَّامِيُّ ، وَكَانُوا يَهْزَؤُونَ بِهِ .
أَنَّهُ كَرِهَ الْقِيَامَ عِنْدَ الْقَبْرِ .
ذُكِرَ لِلشَّعْبِيِّ الْقِيَامُ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُجَاهِدٍ فَقَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا صُلِّيَ عَلَيْهَا ، لَا يَجْلِسُ حَتَّى تُوضَعَ .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ ، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ .
مَاتَ ابْنٌ لِزَيْدٍ يُقَالُ لَهُ : سُوَيْدٌ ، فَاشْتَرَى غُلَامٌ لَهُ أَوْ جَارِيَةٌ جِصًّا وَآجُرًّا ، فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ : مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا ؟ قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَ قَبْرَهُ وَأُجَصِّصَهُ . قَالَ : حَق…
٧ نسخ
سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنْ تَجْصِيصِ الْقَبْرِ قَالَ : لَا تُجَصِّصُوهُ .
نسختان
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا ، وَلَا تُقَرِّبُونِي جِصًّا وَلَا آجُرًّا وَلَا عُودًا ، وَلَا تَصْحَبْنِي امْرَأَةٌ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْآجُرَّ .
كَانُوا يَكْرَهُونَ الْآجُرَّ فِي قُبُورِهِمْ .
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ اللَّبِنَ ، وَيَكْرَهُونَ الْآجُرَّ ، وَيَسْتَحِبُّونَ الْقَصَبَ ، وَيَكْرَهُونَ الْخَشَبَ .
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللهِ فِي الْجَبَّانَةِ فَقَالَ : لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَأَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ .
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَأَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ .
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ .
نسختان
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ عَلَى حَدِّ سَيْفٍ حَتَّى تُخْتَطَفَ رِجْلَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، وَمَا أُبَالِي أَفِي الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَمْ فِي السُّوقِ بَيْن…
٦ نسخ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْقُعُودَ عَلَيْهَا وَالْمَشْيَ عَلَيْهَا .
فُلَانُ ، تَمْشُونَ عَلَى قُبُورِكُمْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَكَيْفَ تُمْطَرُونَ . ؟!
نسختان
كُنْتُ أَتْبَعُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي الْجَنَائِزِ ، فَكَانَ يَتَقَصَّى الْقُبُورَ وَقَالَ : لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْرِقَ ثِيَابَهُ ثُمَّ قَمِيصَهُ ثُمَّ إِزَارَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ ؛ …
٦ نسخ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقُعُودَ عَلَى الْقُبُورِ ، أَوْ يُمْشَى عَلَيْهَا .
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهَا .
لَا يُحْدَثُ وَسْطَ مَقْبَرَةٍ ، وَلَا يَبُولُ فِيهَا .
نسختان
السابق
٢٣٨ / ٧٨٢
التالي