جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 23 of 782
الْحَائِضُ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ .
الْحَائِضُ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ .
تَقْرَأُ مِمَّا دُونَ الْآيَةِ ، وَلَا تَقْرَأُ آيَةً تَامَّةً .
لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ الْقُرْآنَ .
لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ .
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي حَاجَةٍ ، فَذَهَبَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقُلْنَا لَهُ : تَوَضَّأْ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؛ لَعَلَّنَا أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : [قَالَ : ] فَاسْأَلُوا فَإِن…
٤ نسخ
أَنَّ سَلْمَانَ قَرَأَ عَلَيْهِمَا بَعْدَ الْحَدَثِ .
نسختان
كَانَا يَقْرَآنِ أَجْزَاءَهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ مَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْخَلَاءِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّآ .
نسختان
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَخْرَجِ ثُمَّ يَحْدُرُ السُّورَةَ .
نسختان
أَنَّ عُمَرَ قَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ يَقْرَأُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ : لَوْ تَوَضَّأْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَمُسَيْلِمَةُ أَفْتَاكَ ذَاكَ ؟ ! .
1111 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عُمَرَ بِمِثْلِهِ .
خَرَجَ عُمَرُ مِنَ الْخَلَاءِ ، فَقَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَقِيلَ لَهُ : أَتَقْرَأُ وَقَدْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : أَفَيَقْرَأُ ذَلِكَ مُسَيْلِمَةُ ؟ ! .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا .
نسختان
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ .
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ بَعْدَ الْحَدَثِ .
نسختان
فِي الرَّجُلِ يُهَرِيقُ الْمَاءَ ، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : يَكُونُ عَلَى طُهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يَقْرَأُ طَرَفَ الْآيَةِ أَوِ الشَّيْءَ .
نسختان
لَرُبَّمَا نَزَلْتُ وَأَنَا فِي السَّفَرِ لِأَقْضِيَ حَاجَتِي مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَمَا أَلْحَقُ بِأَصْحَابِي حَتَّى أَقْرَأَ جُزْءًا مِنَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَتَوَضَّأَ .
نسختان
كُنْتُ أَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ ، فَخَرَجَ أَبِي مِنَ الْخَلَاءِ ، وَقَدْ تَعَايَيْتُ فِي آيَةٍ فَأَذْكَرَنِيهَا .
اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا .
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بَعْدَ الْحَدَثِ .
كَانَ يُقَالُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا .
أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ فَبَالَ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ : اقْرَهْ .
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ بَعْدَ مَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْحَدَثِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّآ .
نسختان
إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ ، وَمَعَهُ مَاءٌ يَسِيرٌ فَلْيُؤْثِرْ نَفْسَهُ بِالْمَاءِ ، وَلْيَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ .
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ وَلَيْسَ مَعَكَ مِنَ الْمَاءِ إِلَّا يَسِيرٌ ، فَتَيَمَّمْ وَاسْتَبْقِ مَاءَكَ .
إِذَا كُنْتَ مُسَافِرًا وَأَنْتَ جُنُبٌ أَوْ أَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، فَخِفْتَ إِنْ تَوَضَّأْتَ أَنْ تَمُوتَ مِنَ الْعَطَشِ ، فَلَا تَوَضَّهْ ، وَاحْبِسْهُ لِنَفْسِكَ .
1127 - حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، [عَنْ حَسَنٍ] ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ .
أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا بَالَ تَيَمَّمَ ، قَالَ : أَتَيَمَّمُ حَتَّى يَحِلَّ لِي التَّسْبِيحُ .
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا بَالَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ، تَوَضَّأَ وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ .
كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فَيَذْهَبُ فَيَبُولُ ، ثُمَّ يَجِيءُ فَيَمَسُّ الْمَاءَ وَيَقُولُ : كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَمَسُّوا الْمَاءَ إِذَا بَالُوا .
رَأَيْتُ : ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا خَرَجَا مِنَ الْغَائِطِ تُلُقِّيَا بِتَوْرٍ ، فَيَغْسِلَانِ وُجُوهَهُمَا وَأَيْدِيَهُمَا .
نسختان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلِ الْخَلَاءَ إِلَّا تَوَضَّأَ ، أَوْ مَسَّ مَاءً .
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَظَلُّ حِينَ أَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ فِي الْفَضَاءِ مُغَطِّيًا…
٨ نسخ
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ فِي الْبَيْتِ الْمُظْلِمِ ، فَأَحْنِي ظَهْرِي إِذَا أَخَذْتُ ثَوْبِي حَيَاءً مِنْ رَبِّي .
نسختان
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَبْعَدَ .
نسختان
مَا نَظَرْتُ - أَوْ : مَا رَأَيْتُ - فَرْجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ .
نسختان
رَآنِي أَبِي أَنَا وَرَجُلٌ نَغْتَسِلُ ، يَصُبُّ عَلَيَّ وَأَصُبُّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَصَاحَ بِنَا وَقَالَ : أَيَرَى الرَّجُلُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ ؟ ! وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكُمُ الْخَلْفَ .
نسختان
لَا يَرَى الرَّجُلُ عَوْرَةَ الرَّجُلِ ، أَوْ قَالَ : لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ .
لَأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ ، ثُمَّ أَمُوتَ ، ثُمَّ أُنْشَرَ ، ثُمَّ أَمُوتَ ، ثُمَّ أُنْشَرَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى عَوْرَةَ الرَّجُلِ أَوْ يَرَاهَا مِنِّي .
نسختان
لَأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُرَى عَوْرَتِي .
أَمَرَنِي أَبِي إِذَا دَخَلْتُ الْخَلَاءَ أَنْ أُقَنِّعَ رَأْسِي ، قُلْتُ : لِمَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي .
نسختان
لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ .
نسختان
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ ، قَالَ : فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتّ…
نسختان
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلَا يُرَى .
نسختان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ بَرَزَ حَتَّى لَا يَرَى أَحَدًا ، وَكَانَ لَا يَرْفَعُ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ .
مَا أَقَمْتُ صُلْبِي فِي غُسْلِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ .
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَغْتَسِلُ مِنْ مَاءِ الْحَمَّامِ ؟ قَالَ : إِذَا أَخَذْتَهُ مِنْ حَجْرَةٍ أَجْزَأَكَ .
لَوِ اغْتَسَلْتُ مِنْهُ مَا اغْتَسَلْتُ بِهِ .
قُلْتُ لَهُ : الْحَمَّامُ يَدْخُلُهُ الْمَجُوسُ وَالْجُنُبُ ؟ فَقَالَ : الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ .
يُجْزِئُ الْجُنُبَ مَاءُ الْحَمَّامِ .
السابق
٢٣ / ٧٨٢
التالي