جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 19 of 782
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْخِلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الْإِنَاءِ وَهُمْ جُنُبٌ ، وَالنِّسَاءُ وَهُنَّ حُيَّضٌ ، لَا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأْسًا . يَعْنِي : قَبْلَ أَنْ يَغْسِلُوهَا .
إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبِهِ فَرَأَى فِيهِ أَثَرًا فَلْيَغْسِلْهُ ، وَإِنْ لَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرًا فَلْيَنْضَحْهُ .
قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ لِأَبِي مَيْسَرَةَ : إِنِّي أُجْنِبُ فِي ثَوْبِي ، فَأَنْظُرُ فَلَا أَرَى شَيْئًا ؟ قَالَ : إِذَا اغْتَسَلْتَ فَتَلَفَّفْ بِهِ وَأَنْتَ رَطْبٌ فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكَ .
كَانَ يَقُولُ فِي الْجَنَابَةِ فِي الثَّوْبِ : إِنْ رَأَيْتَ أَثَرَهُ فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ عَلِمْتَ أَنْ قَدْ أَصَابَهُ ثُمَّ خَفِيَ عَلَيْكَ فَاغْسِلِ الثَّوْبَ ، وَإِنْ شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ أَصَابَ الثَّوْبَ أَمْ لَا…
إِنْ خَفِيَ عَلَيْهِ مَكَانُهُ وَعَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَصَابَهُ غَسَلَ الثَّوْبَ كُلَّهُ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَسَلَ مَا رَأَى ، وَنَضَحَ مَا لَمْ يَرَ ، وَأَعَادَ بَعْدَ مَا أَضْحَى مُتَمَكِّنًا .
فِي رَجُلٍ أَجْنَبَ فِي ثَوْبِهِ فَلَمْ يَرَ أَثَرَهُ ، قَالَ : يَغْسِلُهُ كُلَّهُ .
فِي الْجَنَابَةِ فِي الثَّوْبِ قَالَ : إِنْ رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ أَضْلَلْتَ فَانْضَحْ .
فِي الرَّجُلِ تُصِيبُ ثَوْبَهُ الْجَنَابَةُ ثُمَّ تَخْفَى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : اغْسِلْهُ أَجْمَعَ .
فِي الرَّجُلِ يَحْتَلِمُ فِي الثَّوْبِ فَلَا يَدْرِي أَيْنَ مَوْضِعُهُ ؟ قَالَ : يَنْضَحُ الثَّوْبَ بِالْمَاءِ .
لَا يَزِيدُهُ النَّضْحُ إِلَّا شَرًّا .
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي احْتَلَمْتُ فِي ثَوْبِي ؟ قَالَ : اغْسِلْهُ ، قَالَ : خَفِيَ عَلَيَّ ؟ قَالَ : رُشَّهُ بِالْمَاءِ .
لَا يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضَحُ بِهِ [مِنْ] ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ .
نسختان
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنِّي أَحْتَلِمُ فِي ثَوْبِي ، قَالَ : إِنْ وَجَدْتَهُ فَاغْسِلْهُ وَإِلَّا فَخَلِّ طَرِيقَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَطْرَحُهُ وَأَلْبَسُ ثَوْبًا غَيْرَهُ ؟ قَالَ : إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْمَل…
فِي الْجَنَابَةِ [فِي الثَّوْبِ] قَالَ : إِنْ رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تَنْضَحْهُ بِالْمَاءِ فَإِنَّ النَّضْحَ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا قَذَرًا .
نسختان
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ اللَّيْثِيَّ عَنِ الْجَنَابَةِ تَكُونُ فِي الثَّوْبِ ؟ قَالَ : تَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ .
نسختان
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصِيبُ ثَوْبَهُ ، فَيَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فِي ثَوْبِهِ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَأَنَا أَرَى أَثَرَ الْغَسْلِ فِيهِ .
٧ نسخ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَغْسِلُ أَثَرَ الِاحْتِلَامِ مِنْ ثَوْبِهِ .
اغْسِلِ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِكَ .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا غَسَلَ مَا رَأَى . 105 -
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحُتُّهُ عَنْهُ . تَعْنِي : الْمَنِيَّ .
أَنَّهُ كَانَ يَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِهِ .
نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ ، فَاحْتَلَمَ فِيهَا ، فَاسْتَحْيَى أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَفِيهَا أَثَرُ الِاحْتِلَامِ ، فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا ، فَقَالَتْ عَائِشَ…
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بَعْدَ مَا صَلَّى إِذْ جَعَلَ يَدْلُكُ ثَوْبَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي طَلَبْتُ هَذَا الْبَارِحَةَ فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ مُجَاهِدٌ : مَا أَرَاهُ إِلَّا مَنِيًّا .
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : أَصْبَحْتُ وَفِي ثَوْبِي لُمْعَةُ جَنَابَةٍ ؟ قَالَ : اعْرُكْهُ ثُمَّ انْفُضْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَغْسِلُهُ ؟ قَالَ : تَزِيدُهُ نَتَنًا ، قَالَ أَبُو مَالِكٍ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ رَطْب…
٤ نسخ
فِي الْمَنِيِّ قَالَ : امْسَحْهُ بِإِذْخِرَةٍ .
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْجَنَابَةِ تُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : إِنَّمَا هُوَ كَالنُّخَامَةِ أَوِ النُّخَاعَةِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِرَةٍ .
إِنْ كَانَ يَابِسًا فَحُتَّهُ .
فِي الْجَنَابَةِ تُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ : يَغْسِلُهَا أَوْ يَمْسَحُهَا بِإِذْخِرَةٍ .
نسختان
أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا عَنِ الْمِرْفَقَةِ يُجَامِعُ عَلَيْهَا الرَّجُلُ ، أَيَقْرَأُ عَلَيْهَا الْمُصْحَفَ ؟ قَالَتْ : وَمَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ ؟ إِنْ رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَاح…
٦ نسخ
سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِنِّي احْتَلَمْتُ عَلَى طَنْفَسَةٍ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ رَطْبًا فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ كَانَ يَابِسًا فَاحْكُكْهُ ، وَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكَ فَارْشُشْهُ .
نسختان
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
نسختان
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَكُونُ مِنِّي وَمِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَغْتَسِلُ .
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
نسختان
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ فُرُوجِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ اجْتَهَدَ وَجَبَ الْغُسْلُ ، أَنْزَلَ أَوْ لَمْ يُنْزِلْ .
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
إِذَا اسْتَخْلَطَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
إِذَا خَالَفَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
إِذَا غَابَتِ الْمُدَوَّرَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
أَمَّا أَنَا فَإِذَا بَلَغْتُ ذَلِكَ مِنْهَا اغْتَسَلْتُ .
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
نسختان
لَا أُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَهُ - يَعْنِي : جَامَعَ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ وَلَمْ يَغْتَسِلْ - إِلَّا نَهِكْتُهُ عُقُوبَةً .
نسختان
اجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ : أَنَّ مَا أَوْجَبَ الْحَدَّيْنِ الْجَلْدَ وَالرَّجْمَ ، أَوْجَبَ الْغُسْلَ .
يُوجِبُ الْقَتْلَ وَالرَّجْمَ ، وَلَا يُوجِبُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ؟ ! .
أَيُوجِبُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ وَلَا يُوجِبُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ؟ ! يَعْنِي : الَّذِي يُخَالِطُ ، ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ .
يُوجِبُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ، وَلَا يُوجِبُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ؟ ! يَعْنِي : الَّذِي يُخَالِطُ ثُمَّ لَا يُنْزِلُ .
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ قَالَ : الْخِلَاطُ وَالدَّفْقُ .
السابق
١٩ / ٧٨٢
التالي