جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 167 of 782
إِذَا أَقَمْتَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ .
إِذَا أَقَمْتَ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا .
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ؟ فَقَالَ : إِذَا أَقَمْتَ ثَلَاثًا فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ .
نسختان
إِذَا أَجْمَعَ عَلَى مُقَامٍ خَمْسَ عَشْرَةَ أَتَمَّ الصَّلَاةَ حِينَ يَدْخُلُ ، وَإِذَا لَمْ يَدْرِ مَتَى يَخْرُجُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَإِنْ أَقَامَ حَوْلًا . وَهُوَ الْقَوْلُ عِنْدَهُ .
إِذَا وَضَعْتَ الزَّادَ وَالْمَزَادَ فَصَلِّ أَرْبَعًا . وَكَانَ طَاوُسٌ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى أَرْبَعًا .
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا اطْمَأَنَّ صَلَّى أَرْبَعًا . يَعْنِي : إِذَا نَزَلَ .
نسختان
إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى مَاشِيَتِكَ فَأَتْمِمْ .
8309 - ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مِثْلَهُ .
إِذَا قَدِمَ مُسَافِرٌ مِصْرًا مِنَ الْأَمْصَارِ صَلَّى أَرْبَعًا .
كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ ، أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجّ…
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ .
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ . قَالَ : فَقِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَا…
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ : الصَّلَاةَ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : الصَّلَاةَ ، فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : الصَّلَاةَ ، ثَلَاثًا ، فَقَالَ : لَا أُمَّ لَكَ ! أَنْتَ تُعْلِمُنَا بِالصَّلَاةِ ، قَدْ كُنَّا نَجْم…
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَكَانَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي مَنْزِلٍ لَمْ يَرْكَبْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ ، فَإِذَا رَاحَ فَحَضَرَتِ الْعَصْرُ [صَلَّى الْعَصْرَ] . فَإِنْ سَارَ مِنْ مَنْزِلِه…
أَقْبَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّائِفِ فَأَخَّرَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ [الْعِشَاءِ وَالْمَغْرِبِ] .
خَرَجْتُ أَنَا وَسَعْدٌ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ؛ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ يُؤَخِّرُ مِنْ هَذِهِ ، وَيُعَجِّلُ مِنْ هَذِهِ ، وَيُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا ، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ ، وَيُعَجِّ…
صَحِبْتُهُ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
: سَافَرْتُ مَعَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ فَكَانَا يَجْمَعَانِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
سَافَرْتُ مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ .
كَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ ، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَيُعَجِّلُ الْعِشَاءَ فِي السَّفَرِ .
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فِي السَّفَرِ .
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِوَقْتِهَا ، إِلَّا الْعِشَاءَ وَالْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ جَمَعَهُمَا يَوْمَئِذٍ بِجَمْعٍ ، وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا …
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ .
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ تَأْخِيرِ الظُّهْرِ وَالْمَغْرِبِ فِي السَّفَرِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا .
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ تَأْخِيرِ الْمَغْرِبِ وَتَعْجِيلِ الْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا .
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ .
كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ ، ثُمَّ يَتَعَشَّى ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ عَلَى إِثْرِهَا ، ثُمَّ يَقُولُ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ .
كَانَ الْأَسْوَدُ وَأَصْحَابُهُ يَنْزِلُونَ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ فِي السَّفَرِ فَيُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ لِوَقْتِهَا ، ثُمَّ يَتَعَشَّوْنَ ، ثُمَّ يَمْكُثُونَ سَاعَةً ، ثُمَّ يُصَلُّونَ الْعِشَاءَ .
: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : [أَنْ لَا] تَجْمَعُوا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ .
نسختان
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ جَمْعِ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ ؟ فَكَانَ لَا يُعْجِبُهُ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ .
أَنَّ الْأَسْوَدَ كَانَ يَنْزِلُ لِوَقْتِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ وَلَوْ عَلَى حَجَرٍ .
مَا كَانَ إِلَّا رَاهِبًا إِذَا جَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ نَزَلَ وَلَوْ عَلَى حَجَرٍ .
الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ .
الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ .
نسختان
أَتَيْتُ سَالِمًا فَقُلْتُ : يَا أَبَا عُمَرَ ، تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ ؟ فَقَالَ : لَا إِلَّا أَنْ يُعَجِّلَنِي سَيْرٌ .
: ذُكِرَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، فَقَالَ : لَا أَرَى أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِلَّا مِنْ أَمْرٍ .
مَا نَعْلَمُ مِنَ السُّنَّةِ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي حَضَرٍ ، وَلَا سَفَرٍ إِلَّا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ .
، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : إِنِّي رَاعِي إِبِلٍ أَطْلُبُهَا ، حَتَّى إِذَا أَمْسَيْتُ صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ طَرَحْتُ نَفْسِي فَرَقَدْتُ عَنِ الْعَتَمَةِ ، فَقَالَ : لَا تَنَمْ حَت…
٤ نسخ
فِي الْمَرِيضِ يُصَلِّي ، قَالَا : إِنْ شَاءَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ .
فِي الرَّاعِي يَقْصُرُ ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَقْصُرُ الْمُسَافِرُ .
أَظُنُّ فِيهِ وَأَصْحَابِهِمْ - قَالُوا : إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ وَضَرَبَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، ف…
٦ نسخ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الطِّرَادِ وَعِنْدَ سَلِّ السُّيُوفِ ، أَجْزَأَ الرَّجُلَ أَنْ تَكُونَ صَلَاتُهُ تَكْبِيرًا ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ أَجْزَأَتْهُ أَيْنَمَا كَانَ وَجْهُهُ .
فِي قَوْلِهِ : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا قَالَ : إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فِي الْمُطَارَدَةِ فَأَوْمِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ ، وَاجْعَلِ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ .
كُنَّا مَعَ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ فِي جَيْشٍ نُقَاتِلُ الْعَدُوَّ ، فَقَالَ هَرِمٌ : لِيَسْجُدْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ سَجْدَةً تَحْتَ جُنَّتِهِ .
٥ نسخ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا حَضَرَتِ الْمُسَايَفَةُ كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَقَالَ : يُصَلِّي رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ .
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ صَلَاةِ الْمُسَايَفَةِ ؟ فَقَالَا : رَكْعَةٌ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ [يُومِئُ إِيمَاءً] .
الصَّلَاةُ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ رَكْعَةٌ يُومِئُ إِيمَاءً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ .
السابق
١٦٧ / ٧٨٢
التالي