جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنفه
ابن أبي شيبة
جوامع الكلم · ٣٩,٠٩٨ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 103 of 782
أَنَّهُ سُئِلَ : عَلَى أَهْلِ الْأُبُلَّةِ جُمُعَةٌ ؟ قَالَ : لَا .
أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ ذِي الْحُلَيْفَةِ : أَنْ لَا تُجَمِّعُوا بِهَا ، وَأَنْ تَدْخُلُوا إِلَى الْمَسْجِدِ ؛ مَسْجِدِ رَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
نسختان
كَانُوا لَا يُجَمِّعُونَ فِي الْعَسَاكِرِ .
لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ .
لَا تَشْرِيقَ وَلَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ .
نسختان
الرَّيُّ مِصْرٌ .
أَنَّهُمْ كَتَبُوا إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْجُمُعَةِ ؟ فَكَتَبَ : جَمِّعُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ .
نسختان
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ : أَيُّمَا أَهْلِ قَرْيَةٍ لَيْسُوا بِأَهْلِ عَمُودٍ يَنْتَقِلُونَ ، فَأَمِّرْ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا يُجَمِّعُ بِهِمْ .
إِذَا كَانَتْ قَرْيَةٌ لَازِقَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ جَمَّعُوا .
كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] فِي هَذِهِ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ يُجَمِّعُونَ .
أَرْسَلْتُ إِلَى عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ أَسْأَلُهَا عَنِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ سَعْدٌ عَلَى رَأْسِ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ ، فَكَانَ أَحْيَانًا يَأْتِيهَا ، وَأَحْيَانًا لَا يَأْتِيهَا .
نسختان
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ الْمَرَاحُ .
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ .
سَأَلْتُهُ : عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ فَقَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ .
نسختان
رَأَيْتُ أَنَسًا شَهِدَ الْجُمُعَةَ مِنَ الزَّاوِيَةِ . وَهِيَ فَرْسَخَانِ مِنَ الْبَصْرَةِ .
كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَامِلًا عَلَى الْأُبُلَّةِ ، فَكَانَ إِذَا أَتَتِ الْجُمُعَةُ جَمَّعَ مِنْهَا .
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ .
كُنَّا نَأْتِيهَا مِنْ فَرْسَخَيْنِ .
الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ .
إِنَّمَا الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ .
كَانَ أَبِي يَكُونُ بِبِئْرِ عُرْوَةَ - ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ - فَلَا يَشْهَدُ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً .
نسختان
كَانَ ابْنُ سَلَامٍ يَأْتِينَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَيُعَلِّقُ مَعَهُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ ، وَيُجَمِّعُ مِنَ الْعَوَالِي .
نسختان
كَانَتِ الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَأْتُونَ رِحَالَهُمْ إِلَّا مِنَ الْغَدِ .
نسختان
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ .
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ مَاشِيًا ، فَقُلْتُ لِعَبْدِ الْحَمِيدِ : كَمْ كَانَ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : مِيلَيْنِ .
نسختان
أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ .
سَأَلْتُ عَطَاءً : مِنْ كَمْ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : مِنْ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ .
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ مِمَّنْ كَانَ هُوَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : كَانَ أَهْلُ ذِي الْحُلَيْفَةِ يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ .
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ : يُجَمِّعُ مِنْ هَذِهِ الْمَزَالِفِ ؟ فَيَقُولُ : قَدْ كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُجَمِّعُونَ مِنَ الْمَزَالِفِ حَوْلَ الْمَدِينَةِ .
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يُجَمِّعُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ ؟ فَقَالَ : لَا . وَسَأَلْتُ الْحَكَمَ ؟ فَقَالَ : إِذَا كَانَ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ فِي يَوْمٍ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ .
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ .
لَيْسَ عَلَى مَنْ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ جُمُعَةٌ .
نسختان
أَنَّهُ كَانَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ فِي الطَّائِفِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : الْوَهْطُ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ .
نسختان
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ الصَّوْتَ .
نسختان
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ 5136 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ .
أَنَّهُ كَانَ لَا يُجَمِّعُ فِي السَّفَرِ .
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ أَضْحَى ، وَلَا فِطْرٌ ، وَلَا جُمُعَةٌ .
خَرَجَ مَسْرُوقٌ وَعُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ، فَحَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يُجَمِّعُوا ، وَحَضَرَ الْفِطْرُ فَلَمْ يُفْطِرُوا .
٥ نسخ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ شَتَا بِكَابُلَ شَتْوَةً أَوْ شَتْوَتَيْنِ لَا يُجَمِّعُ ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ .
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَقَامَ بِنَيْسَابُورَ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، وَلَا يُجَمِّعُ .
كَانَ أَصْحَابُنَا يَغْزُونَ ، فَيُقِيمُونَ السَّنَةَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ يَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ وَلَا يُجَمِّعُونَ .
خَرَجَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَضَرَبَ حُجْرَتَهُ عَلَى فَاثُورِ إِبْرَاهِيمَ ، فَلَقِيتُهُ وَمَعِي الْجُنْدُ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا عُبَادَةُ ، إِنَّا …
٥ نسخ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جُمُعَةٌ فِي سَفَرِهِمْ ، وَلَا يَوْمَ نَفْرِهِمْ .
نسختان
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ .
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنْ دَابِقَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - فَمَرَّ بِحَلَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لِأَمِيرِهَا : جَمِّعْ فَإِنَّا سَفْرٌ .
٥ نسخ
الْجُمُعَةُ لَا تَمْنَعُ مِنْ سَفَرٍ .
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَلَمْ يَنْتَظِرِ الْجُمُعَةَ .
نسختان
أَنَّ ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ ابْنِ نُفَيْلٍ كَانَ بِأَرْضٍ لَهُ بِالْعَقِيقِ - عَلَى رَأْسِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ - فَلَقِيَ ابْنَ عُمَرَ غَدَاةَ الْجُمُعَةِ ، فَأَخْبَرَهُ بِشَكْوَاهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ …
٧ نسخ
لَا بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الصَّلَاةِ .
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ .
السابق
١٠٣ / ٧٨٢
التالي