جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
الكبير
الطبراني
جوامع الكلم · ٢٣,٣٧٧ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 228 of 468
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ I " .
إِنَّمَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ ، فَمَنْ شَاءَ فَعَلَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ . يَعْنِي الرَّمَلَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ .
أَنَا الزَّعِيمُ بِبَيْتٍ فِي رِبَاضِ الْجَنَّةِ ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَاهَا ، وَبِبَيْتٍ فِي أَسْفَلِهَا لِمَنْ تَرَكَ الْجَدَلَ وَهُوَ مُحِقٌ ، وَتَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ لَاعِبٌ وَحَسَّنَ خُلُقَهُ لِلنَّاسِ .
٤ نسخ
بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ I " ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَطْلَقَ الْقِرْبَةَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ، فَقُمْت…
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ لَا يُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ ، ثُمَّ سَارَ عَلَى هَيْئَتِهِ إِلَى جَمْ…
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " طَافَ لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا .
كَانَ يَتَفَاءَلُ وَلَا يَتَطَيَّرُ ، وَكَانَ يُحِبُّ الِاسْمَ الْحَسَنَ .
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَاصَلُوا إِلَّا أَجْرَى اللهُ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ ، وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرًا لَيْلًا وَأَسْرَجَ لَهُ فِيهِ سِرَاجًا ، فَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، وَقَالَ : رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا ت…
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا تَخْرُجَ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى تُخْرِجَ الصَّدَقَةَ ، وَتَطْعَمَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ I " .
٤ نسخ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ .
٤ نسخ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً زَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ فِي حَدِيثِهِ : مَعِيَ .
٤ نسخ
مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا ؟ I " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : I " مَنْ عَادَ مَرِيضًا ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : I " مَنْ شَيَّعَ جِنَازَةً ؟ I " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : I…
٤ نسخ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ فَكَبَّرَ فِي نَوَاحِيهِ ، وَدَعَا ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ .
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُعْطِيَ أَخَاهُ أَرْضَهُ ، فَلْيَمْنَحْهَا إِيَّاهُ أَوْ لِيُزْرِعْهَا إِيَّاهُ وَلَا يُعْطِيهِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ .
٤ نسخ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعُزُوبَةَ ، فَقَالَ : أَلَا أَخْتَصِي ؟ فَقَالَ : I " لَا ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَصَى أَوِ اخْتَصَى ، وَلَكِنْ صُمْ وَوَفِّرْ شَعَرَ جَسَدِكَ .
رُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " يُصَلِّي وَالْحُمُرُ تَعْتَرِكُ بَيْنَ يَدَيْهِ .
قُمْتُ عَنْ يَسَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي .
رُخِّصَ لِأَهْلِ السِّقَايَةِ ، وَأَهْلِ الْحِجَابَةِ ، أَنْ يَبِيتُوا بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى . يَعْنِي آلَ شَيْبَةَ وَآلَ الْعَبَّاسِ .
٤ نسخ
أُتِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ يَوْمَ عَرَفَةَ فَشَرِبَهُ ، وَسَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ .
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ وَقَالَ : لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي الْجِنَازَةِ نَصِيبٌ .
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ .
٤ نسخ
الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " .
بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالْأَنْصَارِ كُفْرٌ ، وَبُغْضُ الْعَرَبِ نِفَاقٌ I " .
٤ نسخ
قَوْلُهُ : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : نَحْنُ النَّاسَ دُونَ النَّاسِ I " .
٤ نسخ
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ ، وَكَانَ أَبْيَضَ كَالْمَهَا ، وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ .
لَا يُعْضَدُ شَوْكُ الْحَرَمِ ، وَلَا يُقْتَلُ صَيْدُهُ ، وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهُ ، وَلَا يَحِلُّ لُقَطَتُهُ إِلَّا لِمُنْشِدٍ .
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ دَعَا عَلَى قَوْمٍ ، وَدَعَا لِقَوْمٍ .
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا ، فَإِنْ رَجَعَ فِي هِبَتِهِ فَهُوَ كَالَّذِي يَقِيءُ وَيَأْكُلُ فِيهِ .
لَا جَلَبَ فِي الْإِسْلَامِ .
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ .
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ ، فَنَهَى النَّاسَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَحْتَجِمَ الصَّائِمُ كَرَاهِيَةَ الضَّعْفِ .
٤ نسخ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ : إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُزَاقِ أَوِ الْمُخَاطِ ، أَمِطْهُ عَنْهُ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخَرٍ .
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ وَابْنَهُ حَجَّا عَلَى نَاضِحِهِمَا وَتَرَكَانِي ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، إِنَّ عُمْر…
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَمْ يَحُجَّ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ كُنْتَ قَاضِيَهُ ؟…
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " لَبَّى فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، وَلَبَّى فِي الْحَجِّ حَتَّى رَمَى حَجَرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ .
خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ حِينَ افْتَتَحَهَا ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَصَامَ حَتَّى أَتَى قُدَيْدًا ، فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابَهُم…
٤ نسخ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ : الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ .
٤ نسخ
عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ .
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ، قَالَ : هُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دَنَا فَتَدَلَّى إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ I " .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ I " يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، يَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا إِذَا أَرَادَ أَنْ يَذْبَحَ ، وَيَقُولُ : I " بِاسْمِ اللهِ مِنْكَ وَلَكَ ، اللَّه…
٤ نسخ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا إِلَى مَيْسَرَتِهِ أَنْظَرَهُ اللهُ بِذَنْبِهِ إِلَى تَوْبَتِهِ .
٤ نسخ
طَعَامٌ فِي الْعُرْسِ يَوْمٌ سُنَّةٌ ، وَطَعَامُ يَوْمَيْنِ فَضْلٌ ، وَطَعَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ .
٤ نسخ
تَعْتَرِي الْحِدَّةُ خِيَارَ أُمَّتِي .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَضَ عَلَى الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ وَهُوَ يُحَرِّكُهُ وَيَقُولُ : هَذَا يَحْرُمُ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي .
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي مُحْتَبِيًا مُحَلِّلَ الْأَزْرَارِ .
السابق
٢٢٨ / ٤٦٨
التالي