جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
الكبير
الطبراني
جوامع الكلم · ٢٣,٣٧٧ حديثًا · measured_join
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 161 of 468
إِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ تُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُهُ ، وَالثَّانِيَةَ يُكْسَى حُلَلَ الْإِيمَانِ ، وَالثَّالِثَةَ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ .
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ ، وَأَجْرُهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْخَلْقَ ، وَقَضَى الْقَضِيَّةَ أَخَذَ أَهْلَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ ، وَأَهْلَ الشِّمَالِ بِشِمَالِهِ . فَقَالَ : يَا أَصْحَابَ الْيَمِينِ ، قَالُوا : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ قَالَ …
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ إِلَّا كَانَتْ لَهُ كَحَجَّةٍ ، وَإِنْ صَلَّى تَطَوُّعًا كَانَتْ لَهُ كَعُمْرَةٍ .
٤ نسخ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَسِسْتُ ذَكَرِي وَأَنَا أُصَلِّي ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ .
يَقُومُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِأَخِيهِ إِلَّا بَنِي هَاشِمٍ لَا يَقُومُونَ لِأَحَدٍ .
٤ نسخ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْفُرُشِ الْمَرْفُوعَةِ ، فَقَالَ : لَوْ طُرِحَ فِرَاشٌ مِنْ أَعْلَاهَا لَهَوَى إِلَى قَرَارِهَا مِائَةَ خَرِيفٍ .
٤ نسخ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ حَتَّى نَفَخَ ، ثُمَّ قَالَ : الْوُضُوءُ عَلَى مَنِ اضْطَجَعَ .
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا ، وَهُوَ لَا يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيَهُ فَمَاتَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ظَن…
٤ نسخ
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي قَضَاءَهُ ، فَمَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَفَاءً تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَرْضَى صَاحِبَ الدَّيْنِ بِمَا شَاءَ ، وَعِنْدَ اللهِ رِضَاهُ .
٤ نسخ
مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَأْتِيَ أَخَاهُ ، فَيَسْأَلَهُ قَرْضًا وَهُوَ يَجِدُهُ فَيَمْنَعَ .
٤ نسخ
الْجُمُعَةُ عَلَى الْخَمْسِينَ رَجُلًا ، وَلَيْسَ عَلَى مَا دُونَ الْخَمْسِينَ جُمُعَةٌ .
كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ .
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ .
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ .
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيَتَزَاوَرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : يَزُورُ الْأَعْلَى الْأَسْفَلَ ، وَلَا يَزُورُ الْأَسْفَلُ الْأَعْلَى إِلَّا الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ…
٤ نسخ
لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا الْحُقْبُ الْوَاحِدُ ثَلَاثُونَ أَلْفَ سَنَةٍ .
٤ نسخ
ذُكِرَ عِنْدَهُ الْكَنُودُ قَالَ : الْكَنُودُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ .
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ .
مَنْ بَزَقَ فِي قِبْلَتِهِ ، وَلَمْ يُوَارِهَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْمَامًا تَكُونُ حَتَّى تَقَعَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ .
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا كَمَا سَمِعَ ، فَإِنْ كَانَ بِرًّا وَصِدْقًا فَلَكَ ، وَإِنْ كَانَ كَذِبًا فَعَلَى مَنْ بَدَأَ .
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ .
مَنْ تَخَطَّى حَلْقَةَ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَهُوَ عَاصٍ .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرْجِعُوا حَرَّابِينَ ، وَحَتَّى يَعْمِدَ الرَّجُلُ إِلَى النِّبْطِيَّةِ فَيَتَزَوَّجُهَا عَلَى مَعِيشَتِهِ ، وَيَتْرُكَ بِنْتَ عَمِّهِ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا .
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ ، فَيَبْتَاعُ الْقَمِيصَ بِنِصْفِ دِينَارٍ أَوْ ثُلُثِ دِينَارٍ ، فَيَحْمَدُ اللهَ إِذَا لَبِسَهُ ، فَلَا يَبْلُغُ رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ .
سَلُوا اللهَ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ لَيَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ .
لَوْلَا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ .
لَوْ أَنَّ الْمَسَاكِينَ صَدَقُوا مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ .
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى جَهَنَّمَ يَوْمٌ كَأَنَّهَا زَرْعٌ هَاجَ ، وَاحْمَرَّ تَخْفُقُ أَبْوَابُهَا .
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ لَتَمَنَّى وَادِيًا ثَالِثًا ، وَمَا جُعِلَ الْمَالُ إِلَّا لِإِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ . وَلَا يُشْبِعُ ابْنَ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَا…
صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ ، فَإِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ حَسَنَةً كَتَبَهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً ، وَأَرَادَ صَاحِبُ الشِّمَالِ أَنْ يَكْتُبَهَا قَالَ لَهُ صَاحِبُ الْيَم…
لَا دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى آَذَاهُ حَرُّ الشَّمْسِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مَك…
جَاءَ رَجُلٌ وَلَمْ يُدْرِكِ الصَّلَاةَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " صَلِّ I " . ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَحَدٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ …
٤ نسخ
أَنَّ مَوْلَاةً لَهُ يُقَالُ لَهَا أُمُّ هَاشِمٍ أَجْلَسَتْهُ فِي السِّتْرِ بِدَوَاةٍ وَقَلَمٍ ، وَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ فَسَأَلَتْهُ عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…
٤ نسخ
دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَلَى بَابِهَا مَكْتُوبًا : الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالْقَرْضُ بِيَمِينِهِ عَشْرٌ .
٤ نسخ
الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ .
تَدَلَّى عَبْدٌ مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ ، فَجَاءَ مَوْلَاهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رُدَّ عَلَيَّ غُلَامِي ، فَقَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَسْلَمَ قَبْلَ مَوْلَاهُ لَمْ يُرَدَّ إِلَيْهِ ، وَإِذَا أَسْلَمَ الْمَ…
شَهِدْتُ أَبَا أُمَامَةَ وَهُوَ فِي النَّزْعِ ، فَقَالَ : إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَاصْنَعُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَصْنَعَ بِمَوْتَانَا ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّ…
٤ نسخ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَكُشِفَتْ لَهُ الْحُجُبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، وَاسْتَقْبَلَتْهُ الْحُورُ الْعِينُ ، مَا لَمْ يَمْتَخِطْ أَوْ يَتَنَخَّعْ .
٤ نسخ
مَنْ صَامَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ، يُرَى ظَاهِرُهُ مِنْ بَاطِنِهِ وَبَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِهِ .
٤ نسخ
مَا كُنْتُ قَرِيبًا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا سَمِعْتُهُ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ ، اهْدِنِي لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَإِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا إِلّ…
٤ نسخ
إِذَا مَضْمَضَ أَحَدُكُمْ فَاهُ ، حُطَّ مَا أَصَابَ بِفِيهِ ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ حُطَّ مَا أَصَابَ وَجْهَهُ ، وَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ حُطَّ مَا أَصَابَ بِيَدِهِ ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ حُطَّ مَا أَصَابَ بِرِجْلَ…
٤ نسخ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ إِلَّا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ ، ثُمَّ يَم…
٤ نسخ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْلَهُ ، فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ ، فَأَعْطَاهَا…
٤ نسخ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَهَا صَبِيَّانِ لَهَا صَبِيٌّ تُرْضِعُهُ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَطَلَبَ ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُعْطِيهَا ح…
٤ نسخ
الْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللهُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، وَسُبْحَانَ…
٤ نسخ
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ .
بَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ ، إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا وَلَدُهَا تَحْمِلُ بَعْضَهُمْ ، وَيَمْشِي بَعْضُهُمْ ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ ت…
٤ نسخ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا I " وَاللَّفْ…
٤ نسخ
السابق
١٦١ / ٤٦٨
التالي