جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
معجم مشايخ محمد بن عبد الواحد الدقاق
معجم مشايخ محمد بن عبد الواحد الدقاق
المدوَّنة · ٢٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ وَيَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا، لَا يَقْرَبُهُ شَيْءٌ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ الْبَاءُ
لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ» التَّاءُ
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَسُبُّونَهُمْ» الثَّاءُ
يُقَالُ لِلْكَافِرِ: لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَالُ: كَذَبْتَ قَدْ سُئِلْتَ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ تَفْعَلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " الْجِيمُ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْفَجْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ» الْحَاءُ
أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ سُوءَ خُلُقِ دَابَّتِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، فَقَرَأَهَا عَلَيْها فَذَلَّلَهَا اللَّهُ لَهُ» الْخَاءُ
٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو تَمَّامٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ الْوَاعِظُ ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُسْلِمٍ غَالِبُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ - قَدِمَ عَلَيْكُمْ -…
٨ - أَخْبَرَتْنِي أُمُّ الْخَيْرِ دُرَّتِي بِنْتُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيَّةِ، بَقِرَاءَتِي عَلَيْهَا، فَأَقَرَّتْ بِهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَ…
مَنْ أَمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِّهِ، ثُمَّ قَتَلَهُ، أُعْطِيَ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . أَبُو مُحَيَّاةَ: اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ حَرْمَلَةَ التَّيْمِيِّ، كُوفِيٍّ. وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِهِ، عَنْ…
ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ (. . .) الزَّايُ
مَنْ أَتَّى الْجُمْعَةُ فَلْيَغْتَسِلْ»
الْمَشَّاءُونَ إِلَى الْمَسَاجِدَ فِي الظُّلُمَاتِ هُمُ الْخَوَّاضُونَ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ» . حَدَّثَ بِهِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ مِثْلَهُ الشِّينُ
١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ شُجَاعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُجَاعِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِسْهَرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سُلَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ مَصْقَلَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الْ…
١٤ - أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَمْرٍو صَفِيَّةُ ابْنَةُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيَّمٍ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهَا، حَدَّثَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخَرْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْن…
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَرَأَيْتُ يُوسُفَ ﵇، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا يُوسُفُ. قَالَ: فَكَيْفَ رَأَيْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كَالْقَمَرِ لَيْلَ…
أَكَلَ مَعَ مَجْذُومٍ فِي قَصْعَةٍ، فَقَالَ: ثِقَةً بِاللَّهِ، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ الظَّاءُ
ظَفَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْحَسَنَابَاذِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَكُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ …
فَسَأَلُوهُ عَنْ شَيِءٍ مِنْ أَمْرِ الرَّبِّ، فَلَعَنَهُمْ الْغَيْنُ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فِي شِدَّةِ حَرَّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ وَجْهَهُ مِنَ الْأَرْضِ، بَسَطَ ثَوْبَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ» الْفَاءُ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ الْعَيْنَ لِتُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ، وَالْجَمَلَ الْقِدْرَ الْقَافُ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ، وَلَكِنْ يَقْطَعُهَا الْقَرْقَرَةُ الْكَافُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْأَصْنَامِ الْلَامُ
رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمَعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَبَلْغَهُ كَمَا سَمَعَهُ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ» الْمِيمُ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَزَالُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ ظَاهِرُونَ النُّونُ
الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ الْوَاوُ
عَنِ " الْكَيِّ , فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا الْهَاءُ
لَهُ الْوَالِبِيُّ سَكَنَ مَكَّةٌ اللََّامُ أَلِفٍ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا الْيَاءُ
وَأَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ: وَتَغَنَّوْا بِهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمُخَاضِ فِي الْعَقْلِ "