جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة · ١,١٨١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 23 of 24
كتاب الفتن (¬٧)
الْفَجْرَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى كَانَ الظُّهْرُ، فَنَزَلَ وَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ صَعِدَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَانَتِ الْعَصْرُ، فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ صَعِدَ (¬١٠) فَخَطَبَنَا حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ،…
عَن الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَن الشَّرِّ. فَقُلْتُ (¬١٣) : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَقْوَامًا (¬١٤) ضُلَّالًا بِشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ وَجَاءَ بِكَ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ ش…
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى (¬١١)». [خ¦٧١١٨]
فِي الْفِتْنَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا. قَالَ: هَاتِ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ (¬١٣) عَلَيْهِ - أَوْ عَلَيْهَا -. قُلْتُ (¬١٤) : فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ…
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ (¬٣) أَلَيَاتُ دَوْسٍ حَوْلَ (¬٤) ذِي الْخَلَصَةِ» وَكَانَتْ صَنَمًا تَعْبُدُهَا (¬٥) دَوْسٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِتَبَالَةَ (¬٦). [خ¦٧١١٦]
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ». [خ¦٧١١٥]
ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِن الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللهِ ﷿». [خ¦١٥٩١]
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ». [خ¦٣٥١٧]
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا (¬١) خُوزَ وَكَرْمَانَ قَوْمًا مِن الْأَعَاجِمِ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، فُطْسَ الْأُنُوفِ، صِغَارَ الْأَعْيُنِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُم الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ…
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ». [خ¦٣٦١٨]
(¬٣) : يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ». [خ¦٢٩٢٥]
لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ». [خ¦٣٦٠٤]
لَهُ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ». وفي رواية أُخرى: «فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ (¬٥) مِنْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ». [خ¦٣٢٧٦]
الْفِتْنَةُ مِنْ هَاهُنَا، الْفِتْنَةُ مِنْ هَاهُنَا، حَيْثُ يَطْلُعُ (¬١) قَرْنُ الشَّيْطَانِ». وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ. [خ¦٣٥١١]
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ (¬٢) كَذَّابُونَ (¬٣) قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ». [خ¦٣٦٠٩]
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا، فَذَاكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ [الأنعام:١٥٨]».…
يَوْمَ حَذَّرَ النَّاسَ الدَّجَّالَ: «إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ مَنْ يَكْرَهُ عَمَلَهُ - أَوْ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ -» قَالَ: تَعْلَمُنَّ (¬١) أَنَّهُ لَنْ يَرَى مِنْكُمْ أَحَدٌ رَبَّهُ …
لِي (¬٧) : اِجْتَنِبْ هَذَا الرَّجُلَ (¬٨)، فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّمَا يُخْرِجُ الدَّجَّاَل (¬٩) غَضْبَةٌ يَغْضَبُهَا. [خ¦١٣٥٤]
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ، أَلَا إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ». [خ¦٣٤٣٩]
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلَا وَإِنَّهُ (¬٤) أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ». [خ¦٧١٣١]
[خ¦٧١٣٠]
أَحَدٌ عَن الدَّجَّالِ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ». [خ¦٧١٢٢]
الدَّجَّالُ يطأُ كُلَّ بَلْدَةٍ إِلَّا مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ، فَأَمَّا المَدِينَةُ فَإِنَّ المَلَائِكَةَ تَقُومُ عَلَى كُلِّ نَقَبٍ مِنْ نِقَابِهَا، وَيَأْتِي حَتَّى يَنْزِلَ سَبْخَتَهَا، فَتَرْجُفُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَ…
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ هَكَذَا»، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ وَيَمُدُّهُمَا. ويُروى: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ (¬٧) كَهَاتَيْنِ». [خ¦٤٩٣٦]
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا» وَأَشَارِ شُعْبَةُ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. وكان قتادة يقول:
[خ¦٥٣٠١]
إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ (¬٢) قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ إِنْ شَاءِ اللهُ ﷿ (¬٣)». [خ¦٦٥١١]
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَقُومُ السَّاعَةُ وَثَوْبُهُمَا بَيْنَهُمَا لَا يَطْوِيَانِهِ وَلَا يَتَبَايَعَانِ بِهِ (¬٤)، وَلَتَقُومُ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ بِلَبَنِ لِقَحِهِ (¬٥) مِنْ تَحْتِهَا لَا يَطْع…
مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ». قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أنيت (¬٨) - أَوْ (¬٩) أَبَيْتُ - قَالُوا (¬١٠) : أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ. قَالُوا (¬١١) : أَرْبَعُونَ يَوْمً…
كُلُّ ابنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ، وَفِيهِ (¬١٣) يُرَكَّبُ». [خ¦٤٩٣٥]
أبو حامدِ بنُ الشَّرْقيِّ: لم يروِ هذا الحديثَ عن عبد الله بن أبي بكر أحد غير سفيان بن عيينة. [خ¦٦٥١٤]
فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ، فَوَاللهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا (¬٦) كَمَا…
إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي المَالِ وَالجِسْمِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ دُونَهُ فِي المَالِ وَالجِسْمِ». [خ¦٦٤٩٠]
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ (¬١) فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا (¬٢) تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْكُمْ». [خ¦٦٤٩٠] ذِكْرُ النَّفرِ الثَّلاثةِ من بني إسر…
إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَبْرَصَ وَأَعْمَى وَأَقْرَعَ، أَرَادَ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا، فَأَتَى الْأَبْرَصَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ (¬٤) : لَو…
سَابِعَ سَبْعَةٍ، مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ السَّمُرِ، الْحُبْلَةُ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ مِثْلَ مَا تَضَعُ (¬١٤) الشَّاةُ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الدِّينِ، لَقَدْ ضَل…
اللَّهمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا». [خ¦٦٤٦٠]
الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى قُبِضَ. [خ¦٥٤١٦]
آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ (¬٣) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ (¬٤). [خ¦٦٦٨٧]
مِنْ طَعَامِ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ (١))). [خ¦٥٤١٦]
الشَّهْرُ مَا تُوقَدُ (¬٦) فِيهِ نَارٌ إِلَّا أَنْ يَأْتِيهِمْ لَحْمٌ، وَكَانَ جِيرَانٌ لَهُ (¬٧) مِنَ الأَنْصَارِ يُرْسِلُونَ إِلَيْهِمْ مِنْ حَرِيرَتِهِمْ أَوْ مِنْ خَزِيرَتِهِمْ)). [خ¦٦٤٥٨]
وَمَا فِي رَفِّي مِنْ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ (¬٨) ذُو كَبِدٍ إِلَّا قَرِيبًا مِنْ شَطْرِ شَعِيرٍ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ فَطَالَ (¬٩) عَلَيَّ أَنْ يَفْنَى (¬١٠)، فَكِلْتُهُ (¬١١) فَفَنِيَ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكِلْهُ)). [خ¦…
مِنْ أَلْبَانِهَا فَيَسْقِينَاهُ)). [خ¦٦٤٥٩]
حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِن الْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ)). [خ¦٥٣٨٣]
وَأَهْلُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ (¬٢) الدُّنْيَا)). أخرجه مسلم. [خ¦٥٤١٦]
مَا أَصْبَحَ لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا صَاعٌ وَلَا أَمْسَى» وَإِنَّهُمْ يَومَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ. أخرجَه البخاري.
يَظَلُّ (¬٤) اليَوْمَ يَلْتَوِي مِنَ الجُوعِ مَا عِنْدَهُ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ)). أخرجه مسلم.
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ عُذِّبُوا، إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ؛ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ الذِي أَصَابَهُمْ» يعني أصحاب الحِجْر. . […
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ تَعَالَى بَنَى اللهُ تَعَالَى لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ». [خ¦٤٥٠]
السابق
٢٣ / ٢٤
التالي