جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · ٢,٧٥٧ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 37 of 56
عِفُّوا , تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ، وَبَرُّوا آبَاءَكُمْ , تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَاقْبَلُوا مِنَ الْمُتَنَصِّلِ مُحِقًّا كَانَ , أَمْ مُبْطِلًا، فَمَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ مُتَنَصِّلٍ عُذْرَهُ فَلَا نَالَتْهُ شَفَاعَتِي،…
نسختان
﵌: «بَرُّوا آبَاءَكُمْ يَبِرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُّوا , تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ، وَمَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ مُتَنَصِّلٍ صَادِقًا كَانَ , أَوْ كَاذِبًا , فَلَا يَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ»
نسختان
لَيْسَ الْجِهَادُ مَنْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , إِنَّمَا الْجِهَادُ مَنْ عَالَ وَالِدَتَهُ، وَمَنْ عَالَ وَالِدَهُ فِي جِهَادٍ، وَمَنْ عَالَ نَفْسَهُ , كَفًّا عَنِ النَّاسِ , فَهُوَ فِي جِهَادٍ»
نسختان
أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكَوْكَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ع…
نسختان
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ , أَوْ أَحَدَهُمَا , فَأَدْخَلَهُ النَّارَ , فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ» . قَالَ: ابْنُ أَبِي مَالِكٍ: هُوَ الْقُشَيْرِيُّ الْعَامِرِيُّ بَصْرِيٌّ، وَيُقَالَ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، وَيُقَالُ أَبُو مَال…
نسختان
بُعِثَ النَّبِيُّ ﵌ , وَأَنا أَرْعَى إِبِلًا لِي بِكَاظِمَةَ
إِنَّ اللَّهَ ﵎ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ , فَالْأَقْرَبَ»
نسختان
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ , بِمَكَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ …
نسختان
فِيهَا , يَعْنِي: فِي هَذِهِ الْآيَةِ: لَا تَرْفَعْ يَدًا عَلَيْهِمَا.
مَنْ أَمْسَى مُرْضِيًا لِوَالِدَيْهِ , أَوْ أَصْبَحَ , وَلَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ وَاحِدٌ , فَوَاحِدٌ، وَمَنْ أَمْسَى , أَوْ أَصْبَحَ مُسْخِطًا لِوَالِدَيْهِ , أَصْبَحَ , وَلَهُ بَابَانِ مَفْتُوح…
نسختان
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُبَايِعَكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ؟ قَالَ: ارْجِعْ , فَأَضْحِكْهُمَا , كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا "
فَلَمْ يَنْفُذْ قَوْلُهُمْ فِيهِ.
النَّبِيُّ ﵌: الْزَمْ رِجْلَهَا؛ فَثَمَّ الْجَنَّةُ "
لَهُ النَّبِيُّ ﵌: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ "
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "، قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﵌، …
وَلَوْ زِدْتُهُ لَزَادَنِي
نسختان
لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ: إِنَّ اللَّهَ رَضِيَنِي لَكَ , فَلَمْ يُوصِنِي بِكَ، وَلَمْ يَرْضَكَ لِي , فَأَوْصَاكَ بِيَّ.
أَبِي أَنَا أَتَوَكَّأُ عَلَى يَدَيْهِ، قَالَ: فَهَاهِ.
يَا أُمَّاهُ: تَعْلَمِينَ وَاللَّهِ لَوْ كَانَتْ مِائَةُ نَفْسٍ فَخَرَجَتْ نَفْسًا نَفْسًا مَا تَرَكْتُ دِينِي هَذَا لِشَيْءٍ، إِنْ شِئْتِ فَكُلِي، وَإِنْ شِئْتِ , فَلَا تَأْكُلِي، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ , أَكَلَتْ، فَأُ…
نسختان
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ أَوْ أَحَدِهِمَا، فَقَرَأَ عِنْدَهُمَا أَوْ عِنْدَهُ يس، غُفِرَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ آيَةٍ أَوْ حَرْفٍ»
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ، قِيلَ: وَكَيْفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ , فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ "
نسختان
عِفُّوا , تَعُفُّ نِسَاؤُكُمْ، وَبَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ مِنْ ذَنْبٍ قَدْ أَتَاهُ , فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ لَمْ يَرِدْ عَلَى الْحَوْضِ غَدًا»
نسختان
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَسَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَعْيَنَ
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ وَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ , إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ نُكْ…
نسختان
مَنْ قَضَى دَيْنَ وَالِدَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا، أَوْ وَفَّى نَذْرَهُمَا , لَمْ يَسْتَسِبَّ لَهُمَا , قَدْ بَرَّهُمَا، وَإِنْ كَانَ عَاقًّا لَهُمَا، وَمَنْ لَمْ يَقْضِ دَيْنَهُمَا، وَلَمْ يُوَفِّ نَذْرَهُمَا , اسْتَسَبَ…
نسختان
بِرُّ أَنْ تُبْدِلَ لَهُمَا مَا مَلَكْتَ، وَأَنْ تُعْطِيَهُمَا فِيمَا أَمَرَاكَ بِهِ , مَا لَمْ يَأْمُرَاكَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ﷿، وَالْعُقُوقُ أَنْ تَهْجُرَهُمَا , تَحْرِمَهُمَا»
نسختان
شُعْبَةُ: وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَكَم في صِلَةِ الرَّحِمِ , مَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ
غَيْرُ حُسَيْنٍ: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ [الإسراء: ٢٦] ، قَالَ: إِذَا كَانَ لَكَ ذُو قَرَابَةٍ , فلمْ تَصِلْهُ، وَلَمْ تَمْشِ إِلَيْهِ بِرِجْلِكَ فَقَدْ قَطَعْتَهُ "
قَوْلَهُ: أسأَلُكَ بِاللَّهِ , وَبِالرَّحِمِ.
هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ: أُنَاشِدُكَ بِاللَّهِ , وَبِالرَّحِمِ "
وَاتَّقُوا الْأَرْحَامَ , أَنْ تَقْطَعُوهَا.
النَّبِيُّ ﵌: " لَأُبَشِّرَنَّكَ يَا عَلِيُّ، بِهَا تُبَشِّرُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، وَهِيَ: الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَاصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تُحَوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادَ…
نسختان
أَفْشُوا السَّلَامُ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»
مَنْ سَرَّهُ النَّسْأُ فِي الْأَجَلِ، وَالْمَدُّ فِي الرِّزْقِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»
٢٠٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَسَّانَ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي الطَّرِيفِيِّ الْكَبِيرِ فِي قَصْرِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ ال…
٢٠٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ:…
يَا رَسُولَ اللَّهِ: " عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ قَالَ: لَئِنْ أُقْصِرَتِ الْخُطْبَةُ لَقَدْ أُعْرِضَتِ الْمَسْأَلَةُ: أَعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ، قَالَ: أَوَ لَيْسَتَا وَاحِدًا؟ قَالَ: لَ…
نسختان
مِنَ النَّارِ؟ فقَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ "
السَّيِّدُ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى بِخَطِّ أَبِي الشَّيْخِ بَهْزٍ، عَنْ شُعْبَةَ
. ٢٠٢٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﵌ مِثْلُهُ
الْوَاصِلُ مَنْ إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ , وَصَلَهَا»
بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ بِالسَّلَامِ , وَلَوْ فِي السَّنَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً»
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ ثَلَاثُ سِنِينَ، فَيُمُّدَها اللَّهُ ﷿ إِلَى ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْطَعُ رَحِمَهُ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُو…
نسختان
هَكَذَا أَخْبَرَنَا الْأَزَجِيُّ، عَنِ الْمُفِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ قَالَ: مَنْ ق…
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي…
نسختان
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى " ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩] تَفْسِيرُهَا: الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِهَا، أَيْ يُرِيدُ بِهَا مَا عِنْدَ اللَّهِ وَصِلَةَ الرَّحِمِ، وَاصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ يُحَوِّلُ …
نسختان
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ الْعُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدْخُلُهُ فِي الْآخِرَةِ، مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ»
أَعْجَلُ الْبِرِّ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَعْجَلُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ، وَالْيَمِينُ الصَّبْرُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ مِنْ أَهْلِهَا بَلَاقِعَ»
نسختان
السابق
٣٧ / ٥٦
التالي