جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران
الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران
المدوَّنة · ١٧٥ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 4 of 4
مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: «أَتْقَاهُمْ» ، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ، ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ، ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ، ابْنِ خَلِيلِ ا…
النَّدَمُ تَوْبَةٌ»
إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»
وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ: لا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاةٍ وَلا صِيَامٍ، إِلا أَنِّي أَحَبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» ، قَالَ: فَكَانَ يُعْج…
عَائِشَةُ، ﵂: «لَوْ شِئْنَا أَنْ نَشْبَعَ شَبِعْنَا، وَلَكِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَانَ يُؤْثِرُ عَلَى نَفْسِهِ»
لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ، مَا كَانَ عَلَيْكَ جُنَاحٌ»
٧٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، إِمْلاءً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ بِلالٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ …
٧٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هَيْثَمٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: ق…
حَجَّاجٌ: وَكَانَ عَطَاءٌ يَرَى فِيهِ قَضَاءً
لَهُ: نُعْمَانُ، فَضَرَبَهُ أَرْبَعَ مِرَارٍ، فَرَأَى الْمُسْلِمُونَ أَنْ قَدْ أَجْزَأَ وَأَنَّ الضَّرْبَ قَدْ وَجَبَ
لا تَهْجُرُ امْرَأَةٌ فِرَاشَ زَوْجِهَا إِلا لَعَنَتْهَا مَلائِكَةُ اللَّهِ ﷿»
مَا مِنْ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَلا خَمِيسٍ إِلا تُرْفَعُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ، إِلا عَمَلَ الْمُهَاجِرِينَ»
قَالَ: كَيْفَ أُطْعِمُهَا شَهْوَتَهَا وَلَيْسَ خَلْقٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهَا.
إِنَّهَا تُصْبِحُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ شَمْسٌ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ»
يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَيَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ، وَكَانَ يَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ يُعِيدُ عَنْ يَسَارِهِ "
يُطِيلُ الْقِيَامَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْفَجْرِ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيُدْرِكَ النَّاسُ "
عَائِشَةُ: فَاجْتَذَبْتُهَا إِلَيَّ، وَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ
نَعَمْ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى، فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللَّهِ ﷿ الَّذِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ ﷿»
الْفُضَيْلُ لِسُفْيَانَ: لَئِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ مِثْلَكَ، فَمَا أَدَّيْتَ النَّصْيَحَةَ، كُنْتَ وَأَنْتَ تُحِبُّ أَنْ يَكُونُوا دُونَكَ.
نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ
عَطَاءٌ: وَحَسِبْتُ أَنَّ صَفْوَانَ قَدْ سَمَّى لِيَ الْعَاضَّ فَفَتَّشْتُهُ
بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: مَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ دِينٍ فَقَدْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِي الإِسْلامِ.
مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ
يَا دَاوُدُ، إِنِّي لَمْ أَخْلُقِ الشَّهَوَاتِ إِلا لِلضُّعَفَاءِ مِنْ عِبَادِي، فَأَمَّا الأَبْطَالُ، فَمَا لَهُمْ وَلَهَا» .
السابق
٤ / ٤