جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المنتقى من كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني
المنتقى من كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني
المدوَّنة · ٤٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
وَادِيَ كَذَا، فَاشْتَرَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَمَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ تِسْعَ غَزَوَاتٍ، أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْنَا»
فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِي، ثُمَّ خَرَجْتُ أُوضِعُهُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْأَصَافِرِ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطٍ. قَالَ: فَأَوْضَعْتُ فَسَبَقْتُهُ، فَلَمَّا رَآنِي قَدْ فُتُّهُ انْصَرَفُوا، وَجَاءَنِي فَقَالَ: …
عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ لَعَلَّهُ أَنْ تَنْشَأَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ»
يَسَارُ بْنُ عَوْفٍ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمَا يَوْمَ صِفِّينَ قَتِيلَيْنِ، مَا بَيْنَهُمَا أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا
مِنَ الْكَتِيبَةِ لِعُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ ثَلَاثِينَ وَسْقًا»
إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُظِلُّهُ عَمَلُهُ»
قَالَ: «لَا تَسُبُّوا خَالِدًا، فَإِنَّمَا هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ ﷿ صَبَّهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»
إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِ قُرَيْشٍ، وَنِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ»
مَا نَظَرْتُ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ أَبَا سُفْيَانَ»
إِنَّمَا أَنْتَ يَا أَبَا سُفْيَانَ وَذَاكَ كَمَا قَالَ الْأُوَلُ: كُلُّ الصَّيْدِ فِي بَطْنِ الْفَرَا " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ، ثنا أَبُو ثَابِتٍ الْمَدَنِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ أَ…
هَذَا الْمُهَاجِرُ حَقًّا» . وَلَمْ يَكُنِ اسْمُهُ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ الْمُهَاجِرَ
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثًا: شُحٌّ مُطَاعٌ، وَهَوًى مُتَّبَعٌ، وَإِمَامٌ ضَالٌّ "
فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ قَالَا: مَا سَمِعْنَا مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا، وَنَادَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ جَوْفِ الْبَيْتِ، فَقَالَتْ: يَا هَذَا، إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: ٣٨] إِلَى آخ…
إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يُدْرِكْهَا بِعَمَلِهِ، ابْتَلَاهُ فِي جَسَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ، ثُمَّ أَصْبَرَهُ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى يَنَالَ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ …
أَيْ بُنَيَّ بِدْعَةٌ»
إِنَّ لِكُلِّ بَادِيَةٍ حَاضِرَةٌ، وَبَادِي آلِ مُحَمَّدٍ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ»
أَبَا هُرَيْرَةَ، وَكَانَ إِذَا تَكَلَّمَ هَاهُنَا سُمِعَ ثَمَّةَ وَكَانَ يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ مِثْلَ ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ. قَالَ: وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِطِينٍ
مَا زَالَ بِي مَا رَأَيْتُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ، حَتَّى إِنِّي لَأَتَمَنَّى أَنْ يَزِيدَ اللَّهُ ﷿ مُعَاوِيَةَ مِنْ عُمْرِي فِي عُمْرِهِ»
كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَالِيًا عَلَى الْمَدِينَةِ لِمُعَاوِيَةَ، فَأَصَابَ النَّاسَ سِنَةٌ فَأَقْحَطُوا، فَأَطْعَمَهُمْ سَعِيدٌ حَتَّى أَنْفَقَ مَا فِي بَيْتِ الْمَالِ، وَادَّانَ، فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَغَضِ…
غَيْرُهُ: أَدْرَكَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ.
وَاللَّهِ - مِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالًا، وَلَكِنْ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي بِكُلِّ قِتَالٍ قَاتَلْتُ لِأَصُدَّ بِهَا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﷿، فَوَاللَّهِ لَئِنْ طَالَتْ بِي حَيَاةٌ لَأُضْعِفَنَّ ذَلِكَ
مَرَّةً: «سُتْرَةٌ - وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ»
جَلَسَ، فَجَاءَهُ النَّاسُ - الصِّغَارُ وَالْكِبَارُ وَالنِّسَاءُ - فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ، قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ الْأَسْوَدِ أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ …
سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: «هَؤُلَاءِ قَدْ سَبَقُوكُمْ بِمَا لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَيْهِ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ امْرِئٍ لِنَفْسِهِ» ثُمَّ أَمَرَ بِثَقَلِهِ، فَلَحِقَ بِالشَّامِ يَطْلُبُ الْجِهَادَ
عِيسَى بْنَ عَاصِمٍ، " يُحَدِّثُ أَنَّ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ شَرِبُوا الْخَمْرَ بِالشَّامِ عَبْدُ بْنُ الْأَزْوَرِ الْأَسَدِيُّ، أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ، وَضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ…
مِنِّي؟ إِنِّي أَتَيْتُهُ وَأَنَا مُشْرِكٌ، فَشَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَخَلَّى عَنِّي» ، فَقَدَّمُوهُ فَقَتَلُوهُ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ
نُعْطِي الزَّكَاةَ وَنُقِيمُ الْمَسْجِدَا
فَنَزَلْتُ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ»
صَلِّ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ وَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهْ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ لِنَ…
إِلَّا بِحَدِيثٍ يَنْطِقُ بِهِ كِتَابٌ، أَوْ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ، نَكْذِبُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ، فَكَيْفَ بَعْدَ مَوْتِهِ
هُوَ: مَرْحَبًا، قَدْ آنَ لَكُمَا "
يَوْمَ الشِّعْبِ آخِرَ أَصْحَابِهِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ غَيْرُ حَمْزَةَ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ، فَرَصَدَهُ وَحْشِيٌّ فَقَتَلَهُ، وَقَدْ قَتَلَ اللَّهُ بِيَدِ حَمْزَةَ مِنَ الْكُفَّارِ وَاحِدًا وَثَلَاثِينَ …
كَانَ يُكْنَى أَبَا نُخَيْلَةَ، رُمِيَ بِسَهْمٍ، فَقِيلَ لَهُ: ادْعُ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ، انْقُصْ مِنَ الْوَجَعِ وَلَا تَنْقُصْ مِنَ الْأَجْرِ. فَقِيلَ لَهُ: ادْعُ اللَّهَ. فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُقَرَّ…
إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٍ، وَإِنَّ الْحِكْمَةَ يَمَانِيَةٌ، أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ، أَلَا إِنَّ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَقَسْوَةَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ، الَّ…
اسْتَوْصُوا بِالرَّهَاوِيِّينَ وَالدَّوْسِيِّينَ خَيْرًا»
مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ ﷿ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ ⦗٥٤⦘ النَّاسِ، فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ، احْتَجَبَ اللَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَاقَتِهِ»
عَنِ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ وَمُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ، وَمُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَلِبَاسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ»
فَدَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ، وَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ، ⦗٥٥⦘ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ مِنِّي، وَدَعَا لِي
مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ»
إِنَّ أَوَّلَ أُمَّتِي لُحُوقًا بِي امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ» . زَادَ ابْنُ مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِهِ: «فِي الْجَنَّةِ»
يُعَظَّمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَصِيرَ غِلَظُ جِلْدِهِ أَرْبَعِينَ بَاعًا، حَتَّى يَصِيرَ النَّابُ مِنْ أَنْيَابِهِ مِثْلَ أُحُدٍ»
مَا صُفَّتْ صُفُوفٌ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى جَنَازَةٍ إِلَّا وَجَبَتْ»
يَقُولُ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ ﷿ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزٌّ يُعِزُّ …
لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ لَمَّا رَآهُ: " أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ الْآنَ كَأَنْشَطِ الصِّبْيَانِ نَشَاطًا وَأَكْيَسِهِ؟ أَتُحِبُّ لَوْ أَنَّ ابْنَكَ عِنْدَكَ الْآنَ كَأَجْرَئِ الْفِتْيَانِ؟ أَتُحِبُّ لَوْ أَنَ…
أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحِيَ اللَّهَ تَعَالَى كَمَا تَسْتَحِي رَجُلًا صَالِحًا مِنْ قَوْمَكَ»
النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُبَيِضَّ اللَّهُ ﷿ وُجُوهَنَا بِغُلَامٍ» قَالَ: فَوَلَدَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ ا…