جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الحجة في بيان المحجة
الحجة في بيان المحجة
المدوَّنة · ٧٣٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 12 of 15
كتاب الايات التي فيها ذكر القدر · باب في فضايل الصحابة رضوان الله عليهم
َ - إِلَى الْمَسْجِدِ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَعُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ: " هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". فصل أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَنا وَالِدي، أَنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن…
َ -: " إِنْ أَمِنَ النَّاسُ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ، وَذَاتِ يَدِهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَحُبُّهُ، وَشُكْرُهُ وَحِفْظُهُ وَاجِبٌ عَلَى أُمَّتِي ". أَخْبَرَنَا أَبُو المظفر السَّمْعَانِيّ، نَا عبد الصَّمد بن عَليّ ا…
أَجَلْ يَا أَبَا بَكْرٍ، وَأَنْتَ هُوَ ". قيل: توى: ضَاعَ، وخسر، وَرُوِيَ مَا توى بِفَتْح الْوَاو.
َ -: " مَا صَحِبَ الْمُرْسَلِينَ أَجْمَعِينَ، وَلا صَاحِبَ يَاسِينَ - يَعْنِي نَفْسَهُ - أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ". فصل
إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ". فَلَمَّا فرغ رَسُول الله ﷺ َ - أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، وَمَا بَين الأخشبين أَكثر من سُرُورًا بِإِسْلامِ أَبِي بَكْرٍ ﵁، وَمَضَى أَبُو بَكْرٍ فَرَاحَ بِعُثْمَانَ، وَطَلْحَة…
عُمَرُ ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَا تُخْفِي دِينَنَا،
لِعَلِيٍّ ﵁: مَنِ الثَّالِثُ؟ قَالَ: عُثْمَانُ.
عَلَى مِنْبَرِ الْمُسْلِمِينَ - يَعْنِي نَفْسَهُ - وَلَكِنْ عَنَى بِالثَّالِثِ: عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ.
هَذَا فَهُوَ مُفْتَرٍ عَلَيْهِ حَدُّ الْمُفْتَرِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا: أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِالْخَبَرِ بَعْدُ. قَالَ: وَفِي الْمَجْلِسِ الْحَسَنُ بْن…
عَلِيٌّ ﵁: إِي وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَيَدْخُلَنَّهَا قَبْلِي، وَلَيَشْبَعَانِ مِنْ ثِمَارِهَا وَلَيَرْوِيَانِ مِنْ أَنْهَارِهَا وَإِنِّي لَمَعَ مُعَاوِيَةَ مَوْقُوفٌ فِي الْحِسَابِ.
٣٢٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ، حَدثنِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِي بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْب الْحَرَّانِي، حَدثنَا يزِيد ابْن مُرَّةَ الْحِمْ…
٣٣٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَرْو…
َ - أَبَا بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، وَإِنِّي لَشَاهِدٌ غَيْرُ غَائِبٍ، وَإِنِّي لَصَحِيحٌ غَيْرُ مَرِيضٍ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُقَدِّمَنِي لَقَدَّمَنِي فَرَضِينَا لِدُنْيَانَا مَنْ رَضِيَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لِدِينِنَا…
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: فَجَاءَ بِكَلِمَةٍ لَمْ يَأْتِ بِهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ. فصل أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن …
الشَّيْخ: معنى قَوْله ولدني مرَّتَيْنِ: أَن أَبَا بكر ﵁ جده من وَجْهَيْن: لِأَن أم جَعْفَر بن مُحَمَّد هِيَ أم فَرْوَة بنت الْقَاسِم بن مُحَمَّد ابْن أَبِي بكر الصّديق، وَأم أم فَرْوَة هِيَ: أَسمَاء بنت عبد الرَّحْمَن بن…
َ - فَقَالَ: كمنزلتهما الْيَوْم، هما ضجيعاه. فصل أَخْبَرَنَا أَبُو المظفر، أَخْبَرَنَا أَبُو الغنايم، أَخْبَرَنَا الدَّارَقُطْنِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابْن مخلد، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن عَليّ بن زِيَاد، حَدَّثَنَا عَليّ …
َ - أمره بِأَمْر فَلم ينفذهُ.
يَا جِبْرِيلُ حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ فِي السَّمَاءِ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ لَبِثْتُ فِيكُمْ مَا لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِه أحَدثك بفضائل عمر فِي السَّمَاء لما نفذت، وَإِنَّ عُمَرَ ل…
َ -: " كَانَ جِبْرِيلُ يُذَاكِرُنِي أَمْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ: اذْكُرْ لِي فَضَائِلَ عُمَرَ، وَمَاذَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ. فَقَالَ: لَوْ جَلَسْتُ مَعَكَ مَا جَلَسَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ مَا بَلَغ…
َ -: " مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وَفِي سُرَّتِهِ مِنْ تُرْبَتِهِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا، وَإِنِّي أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خُلِقْنَا مِنْ تُرْبَةٍ وَاحِدَةٍ، وَفِيهَا نَعُودُ ".
أَبُو عَاصِم: مَا نجد فَضله لأبي بكر وَعمر أنبل من هَذَا الحَدِيث لِأَن طينتيهما من طِينَة رَسُول الله ، وَمَعَهُ دفنا.
إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ سَمِعُوا صَوْتَ مُنَادٍ يَهْتِفُ مِنْ نَحْوِ الْعَرْشِ أَلا لَا يَرْفَعَنَّ أَحَدٌ كِتَابَهُ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵁ - ". فصل
عُمَرُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَيْكَ أَغَارُ.
لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ ".
إِنَّ الْحَقَّ نَزَلَ عَلَى قَلْبِ عُمَرَ وَلِسَانِهِ ".
أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رِضَاهُ عِزٌّ وَغَضَبَهُ حُكْمٌ ". فصل
بن جَعْفَر الْهَاشِمِي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن غَالب بن حَرْب بن زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا سُفْيَان، حَدَّثَنَا مجَالد عَن الشّعبِيّ عَن قبيصَة بن جَابر قَالَ: صَحِبت عمر بن الْخطاب ﵁ فَمَا…
عَلِيٌّ ﵁: إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ لَا أَرُدُّ قَضَاءً قَضَاهُ عُمَرُ.
عَلِيٌّ ﵁: إِنَّكَ عَفَفْتَ فَعَفَّتِ الرَّعِيَّةُ. مَنَاقِب عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ - كنيته أَبُو عَمْرو:
٣٤٧ - قَالَ النَّبِي ﷺ َ - " من يحْفر بِئْر رومة فَلهُ الْجنَّة "، فحفرها عُثْمَان، وَقَالَ: " من جهز جَيش الْعسرَة فَلهُ الْجنَّة فجهزه عُثْمَان ﵁ - ".
٣٤٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ نَصْرٍ الْعَاصِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْبُجَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْبُجَيْرِيُّ، حَدَّث…
أَلا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ يستحي من الْمَلائِكَةُ ".
شَبِيهُ إِبْرَاهِيمَ صلوَات الله عَلَيْهِ، إِن الْمَلائِكَةَ لَتَسْتَحِي مِنْهُ ".
هَذَا وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْحَقِّ فَذَهَبْتُ وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ ".
هَذَا ". فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁. فصل
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، حَد…
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمر بِالْعَدْلِ وَهُوَ على صِرَاط مُسْتَقِيم﴾ . هُوَ عُثْمَانُ ﵁.
َ - وَهُوَ عَنهُ رَاض.
هُوَ ذَا مَضْجَع إِلَى فِي الْجِدَارِ، وَقَدْ زَالَ عَنْ رِدَائِهِ فَامْتَلأَ ظَهره تُرَابا فَجعل رَسُول الله ﷺ َ - يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: " اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ ".
فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ: " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَفْتَحُ ال…
مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ ﷿، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ ﷿ ".
َ - كُلُّهُمْ سُنَّةٌ.
الْحسنى فِي أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ َ - فقد برِئ من النِّفَاق.
َ - " لَا تَذكرُوا مساويء أَصْحَابِي فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ عَلَيْهِمْ وَاذْكُرُوا مَحَاسِنَ أَصْحَابِي حَتَّى تَتَأَلَّفَ قُلُوبُكُمْ عَلَيْهِمْ ".
﵁ قَالَ: لَا تسبوا أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ َ - فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ أَمَرَ بِالاسْتِغْفَارِ لَهُمْ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ سَيَقْتَتِلُونَ.
َ -: " اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي، وَلا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا من بعدِي. من أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ أَذَى اللَّهُ ف…
إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا فَجَعَلَ مِنْهُمْ وُزَرَاءَ وَأَنْصَارًا وَأَصْهَارًا، فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ …
َ - بِسوء فاتهمه عَلَى الْإِسْلَام.
َ - لِسَبْعٍ، وَنُقِلْتُ إِلَيْهِ بِنْتَ تِسْعِ سِنِينَ. وَتَزَوَّجَنِي بِكْرًا لَمْ يَشْرَكْ فِيَّ أَحَدٌ، وَكُنْتُ أَحَبَّ النَّاسَ إِلَيْهِ، وَابْنَةَ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَنَزَلَتْ فِيَّ آيَاتٌ كَادَتِ الأُمَم…
َ - أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، وَلَقَدْ تَزَوَّجَنِي بِكْرًا، وَمَا تَزَوَّجَ بِكْرًا غَيْرِي، وَقَدْ قُبِضَ وَإِنَّ رَأْسَهُ لَفِي حِجْرِي، وَلَقَدْ قُبِرَ فِي بَيْتِي، وَلَقَدْ حَفَّتِ الْمَلائِكَةُ بَيْتِي، وَإِنْ كَانَ الْ…
السابق
١٢ / ١٥
التالي