جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
صحيح ابن حبان
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
المدوَّنة · ٧,٤٠٧ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 78 of 149
١٣ - كتاب الحج · ١٦ - باب الافاضة من منى لطواف الصدر
لأنه كان أسمح لخروجه = (٣٨٩٦) [٨: ٥] صحيح: ق.
حتى يكون آخر عهدِهِ الطواف بالبيت) = (٣٨٩٧) [١٣: ٢] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٧٤٧): ق.
٣٨٨٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا وهَيْبٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَخَّصَ للحائضِ أَنْ تنفِرَ إِذ…
٣٨٨٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ…
(مَا شَأْنُهَا؟ ) قُلْتُ: حَاضَتْ قَالَ: (أَمَا كَانَتْ طَافَتْ قَبْلَ ذَلِكَ؟ ) قُلْتُ: بَلَى وَلَكِنَّهَا حَاضَتْ قَالَ: (فَلَا حَبْسَ عَلَيْهَا فلتنفر) = (٣٩٠٠) [١٣: ٢] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٧٤٨): ق.
٦ نسخ
لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَنَفِسْتِ؟ ) قُلْتُ: نَعَمْ فَدَعَانِي فَأَضْطَجَعْتُ معه في الخميلة = (٣٩٠١) [١٣: ٢] صحيح - مضى (١٣٦٠).
إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ قال: (فلا إذا) = (٣٩٠٢) [١٠: ٣]⦗٨٩⦘ صحيح: ق ـ انظر (٣٨٨٩).
٦ نسخ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (فَلْتَنْفِرْ) = (٣٩٠٣) [٢٨: ١] صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
٦ نسخ
) قَالَتْ: حَاضَتْ قَالَ: (أَمَا كَانَتْ أَفَاضَتْ؟ ) قُلْتُ: بَلَى وَلَكِنَّهَا حَاضَتْ قَالَ: ⦗٩٠⦘ (فَلَا حَبْسَ عَلَيْهَا فَلْتَنْفِرْ) = (٣٩٠٤) [٤٣: ٤] صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
٦ نسخ
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (فلتنفر) = (٣٩٠٥) [٤٣: ٤] صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
٦ نسخ
قَالَ: (لِلمُهَاجِرِ ثَلَاثًا بعد الصَّدَرِ) = (٣٩٠٦) [٦٥: ٣]⦗٩١⦘ صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٧٦٣): ق.
(يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ ثَلَاثًا بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ) = (٣٩٠٧) [٦٥: ٣] صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءِ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ وَخَرَجَ مِنْ ثنية السفلى = (٣٩٠٨) [٨: ٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٦٢٩ ـ ١٦٣٠): ق.
٤ نسخ
إِذَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ خَرَجَ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَإِذَا رَجَعَ رَجَعَ مِنْ طريق المُعَرَّسِ = (٣٩٠٩) [٨: ٥] شاذ بلفظ: من مكة , وعن أبي هريرة , والمحفوظ: إلى مكة , وعن ابن عمر ـ ((الضعيفة)) (١٦٣١) , وفي ((المو…
١٣ - كتاب الحج · ١٨ - باب القران
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيك ﷺ. = (٣٩١٠) [١١: ٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٥٧٨).
كنت امرءاً نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَسَمِعَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا بِالْقَادِسِيَّةِ فَقَالَا: لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَه…
٤ نسخ
مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرْتُ فَقَالَ: (هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ) = (٣٩١٢) [٩٥: ١]⦗٩٥⦘ صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٥٦٠): ق.
٤ نسخ
يفعل = (٣٩١٣) [١: ٤] صحيح: خ (١٦٤٠ و ١٧٠٨) , م (٢/ ٥٠ ـ ٥٢).
بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ = (٣٩١٤) [٨: ٥] صحيح - مضى (٣٨٠٨).
قَالَ: (مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْ حَجَّتِهِ) = (٣٩١٥) [٨: ٥] صحيح - انظر ما بعده.
قَالَ: (مَنْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَفَاهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ وَلَا يَحِلَّ حَتَّى يَوْمِ النَّحْرِ ثُمَّ يَحِلُّ مِنْهُمَا جَمِيعًا) = (٣٩١٦) [١٩: ٤] صحيح - ((الروض)) (٣٣) , ((التعليقات الجياد)) (٤/ ٧١).
مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَاعْتَمَرْتُ فقال: (هذا مَكَانُ عُمْرَتِكِ) قَالَتْ: فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حَلُّوا ثُمَّ…
وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ: (مَا يُبْكِيكِ يا هنتاه؟ ) قلت: قد سمعت قولك لأصحابك فمُنِعْتُ الْعُمْرَةَ قَالَ: (وَمَا شَأْنُكِ؟ ) قَالَتْ: لَا أُصَلِّي قَالَ: (فَلَا يَضُرُّكِ إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ من بنات آدم كتب الله ع…
إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ حَيْثُ رَأَوْهُ يُهِلُّ بِهِمَا بَعْدَ إِدْخَالِهِ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ إِلَى أَنْ دَخَلَ مَكَّةَ فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ ﷺ وَطَافَ وَسَعَى أَمَرَ ثَانِيًا مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقٍ الْهَدْيَ وَك…
٤ نسخ
١٣ - كتاب الحج · ١٩ - باب التمتع
أَبُو حَاتِمٍ: أَبُو عِمْرَانَ هَذَا اسْمُهُ أَسْلَمُ أَبُو عِمْرَانَ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ مِصْرَ
بِالْحَجِّ خَالِصًا لَا نَخْلِطُ بِغَيْرِهِ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَلَمَّا طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَسَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَ…
٦ نسخ
يَقُولُ: (يَا آلَ مُحَمَّدٍ مَنْ حَجِّ مِنْكُمْ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فِي حَجٍّ) = (٣٩٢٢) [١١: ٥] صحيح - وهو مكرر (٣٩٠٩).
وَفَعَلْنَاهُ معه = (٣٩٢٣) [١: ٤] ضعيف؛ إلا التَّمتُّع عند (م) - ((تيسير الانتفاع)) / ترجمة محمد بن عبد الله بن الحارث.
٦ نسخ
النَّبِيُّ ﷺ: (بَلْ للأبد) = (٣٩٢٤) [٦٥: ٣] صحيح - مضى (٣٧٨٠).
٦ نسخ
أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ فَقَالَ: (إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وقَلَّدْتُ هَديي فلا أَحِلُّ حتى أنحر) = (٣٩٢٥) [٦٥: ٣] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٥٨٥): ق.
٦ نسخ
عَائِشَةُ: وكنت ممن أهل بعمرة = (٣٩٢٦) [١١: ٥] صحيح - مضى (٣٩٠١).
٦ نسخ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر فأعمرني مكان عمرتي التي تركتها = (٣٩٢٧) [١١: ٥] صحيح - مضى (٣٧٨١).
٦ نسخ
عن أزواجه = (٣٩٢٨) [١: ٤] صحيح - انظر ما بعده.
٦ نسخ
يَحْيَى: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثِ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: أَتَتْكَ وَاللَّهِ بِالْحَدِيثِ عَلَى وجهه = (٣٩٢٩) [١: ٤] صحيح - ((الإرواء)) (١١٥٦) , ((صحيح أبي داود)) (١٥٣٦) , ((الحج الكبير)): ق.
٤ نسخ
١٣ - كتاب الحج · ٢٠ - باب ما جاء في حج النبي ﷺ واعتماره
وحجا) = (٣٩٣٠) [١١: ٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٥٧٥): م.
قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وقرن القوم معه = (٣٩٣١) [١١: ٥] صحيح لغيره - ((صحيح أبي داود)) (١٥٥٦).
عِنْدَ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ قَالَ: (لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وعمرة معاً) - وذلك في حجة الوداع - = (٣٩٣٢) [١١: ٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٥٧٥).
٦ نسخ
الْحَجَّ قَالَ: فَذَكَرْتُ قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: مَا يَحْسَبُ ابْنُ عُمَرَ إِلَّا أنَّا صِبيان = (٣٩٣٣) [١١: ٥] صحيح - انظر (٣٩١٩).
أفرد الحج = (٣٩٣٤) [١١: ٥] صحيح - ((صحيح أبي داود)) (١٥٥٨): ق.
أفرد الحج = (٣٩٣٥) [١١: ٥] صحيح: ق ـ انظر ما قبله.
أفرد الحج = (٣٩٣٦) [١١: ٥] صحيح: م ـ انظر ما قبله.
لَهُ: إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا فَإِنْ بَرِئْتُ مِنْ وَجَعِي فَلَا تُحَدِّثْ بِهِ وَلَوْ مَضَيْتُ لَشَأْنِي فَحَدِّثْ بِهِ إِنْ بَدَا لَكَ: إِنَّا اسْتَمْتَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ لَمْ يَنْهَنَا عَنْهُ حَتَّ…
٦ نسخ
جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَلَمْ يُحَرِّمهُ وَكَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ ذَهَبَ أَوْ رُفِعَ عَنِّي فَلَمَّا تَرَكْتُهُ رَجَعَ إلي ⦗١١٤⦘ = (٣٩٣٨) [١١…
٦ نسخ
وصنعناها معه = (٣٩٣٩) [١١: ٥] ضعيف - مضى (٣٩١٢).
٦ نسخ
فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَانَ يُحِلُّ لِنَبِيِّهِ ﷺ مَا شَاءَ لَمَّا شَاءَ وَإِنَّ الْقُرْآنَ قَدْ نَزَلَ مَنَازِلَهُ فَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ وأبِتّ…
لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعًا فِي حَجَّتِهِ إِذْ لَوْ كَانَ مُتَمَتِّعًا لَأَحَلَّ كَمَا حَلُّوا وَلَمْ يَتَلَهَّفْ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ ذَلِكَ حَيْثُ سَاقَ الْهَدْيَ وَأَمَّا الْأَخْبَارُ التي ذكرناها قبل في التَّمَتُّعِ ف…
٦ نسخ
فَفَعَلْتُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي ⦗١١٧⦘ بَكْرٍ فَأَرْدَفَهَا فَخَرَجَتْ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا فَطَافَتْ بِالْبَيْت…
٦ نسخ
مئة بَدَنَةٍ مِنْ ذَلِكَ ⦗١١٩⦘ بِيَدِهِ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ وَنَحَرَ عَلِيٌّ مَا غَبَرَ ثُمَّ أَخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ قِطْعَةً فَطَبَخَ جَمِيعًا فَأَكَلَا مِنَ اللَّحْمِ وَشَرِبَا مِنَ الْمَرَقِ فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ…
بِيَدِهِ وَعَقَدَ تِسْعًا وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يحُجَّ ثُمَّ أذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرِ إن رسول الله ﷺ حاجٌ فقدِمَ الْمَدِينَةِ بشرٌ كثيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ…
٤ نسخ
أَرْبَعَ عُمَرٍ إحداهنَّ فِي رَجَبٍ أَبْيَنُ الْبَيَانِ أَنَّ الْخَيِّرَ الْمُتْقِنَ الْفَاضِلَ قَدْ يَنْسَى بَعْضَ مَا يَسْمَعُ مِنَ السُّنَنِ أَوْ يَشْهَدُهَا لِأَنَّ الْمُصْطَفَى ﷺ مَا اعْتَمَرَ إِلَّا أَرْبَعَ عُمَرٍ…
٤ نسخ
السابق
٧٨ / ١٤٩
التالي