جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
التحقيق في أحاديث الخلاف
التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · ٢,٠٩٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 11 of 42
كتاب الصلاة
لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُكَبِّرَ ثُمَّ يَقْرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُكَبِّرَ فَيَرْكَعَ وَيَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ يُكَبِّرَ وَيسْجد ثمَّ يكبر ويَسْتَوِي ق…
التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ هَمَّامٌ عَنْ عَاصِمٍ مُرْسَلًا وَهَذَا لَا يَضُرُّ لِأَنَّ الرَّاوِي قَدْ يَرْفَعُ وَقَدْ يُرْسِلُ الْحَدِيثُ الثَّانِي
انْحَطَّ بِالتَّكْبِيرِ فَسَبَقَتْ رُكْبَتَاهَ يَدَيْهِ احْتَجُّوا بِأَحَادِيثَ
كَانَ إِذَا سَجَدَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رِجْلَيْهِ وَلَا يَبْرُكْ بُرُوكَ الْبَعِيرِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ
جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ وَقَدْ سَبَقَ بِإِسْنَادِهِ فِي مَسْأَلَةِ الطَّمَأْنِينَةِ
التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
يَا هَذِهِ ضَعِي أَنْفَكِ بِالْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَضَعْ أَنْفَهُ بِالْأَرْضِ مَعَ جَبْهَتِهِ فِي الصَّلَاةِ فَإِنْ قَالُوا قَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ نَاشِبٌ ضَعِيفٌ قُلْنَا مَا قَدَحَ فِيهِ غَيْ…
مَنْ لَمْ يَلْصِقُ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ بِالْأَرْضِ إِذَا سَجَدَ لَمْ تُجْزَ صَلَاتُهُ قَالَ يَحْيَى الضَّحَّاكُ بْنُ حَمْزَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِثِقَة
لَا صَلَاة لمن لَا يَضَعْ أَنْفَهُ عَلَى الْأَرْضِ وَفِي لَفْظٍ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُصِبْ أَنْفَهُ مِنَ الْأَرْضِ مَا تُصِيبُ جَبْهَتُهُ فَإِنْ قَالُوا قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَّا أَ…
يَسْجُدُ بِأَعْلَى جَبْهَتِهِ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ وَهْبٍ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ قُلْتُ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ هُوَ ضَعِيفٌ وَقَالَ أَبوُ زُرْعَةَ مُضْط…
سَعِيدِ عَنْ
صَلَّى بِهِمْ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَلَمْ يُخْرِجْ يَدَيْهِ مِنْ ثَوْبِهِ
أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى الْجَبْهَةِ وَعَنِ الشَّافِعِيِّ فِيمَا عَدَا الْجَبْهَةِ قَوْلَانِ لَنَا حَدِيثَانِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ وَجْهُهُ وَكَفَّاهُ وَرُكْبَتَاهُ وَقَدَمَاهُ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ الْحَدِيثُ الثَّانِي
أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ وَلَا يَكُفَّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا الْجَبْهَةِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ
أَمَرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ وَلَا نَكُفَّ ثَوْبًا وَلَا شَعْرًا الطَّرِيقَانِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مَسْأَلَةٌ الْمُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْهَضَ مِنَ السُّجُودِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ مُعْتَمِدًا عَلَى رُكْ…
يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
قُولُوا التَّحِيَّاتُ للَّهِ وَسَيَأْتِي مُسْند إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
إِذَا قَضَيْتَ هَذَا أَوْ فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ إِنْ شِئْت أَن تقوم فَقُمْ وإِن شِئْتَ أَنْ تَجْلِسَ فَاجْلِسْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ الصَّحِيحُ أَنَّ قَوْلَهُ إِذَا قَضَيْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَل…
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ الصَّلَاةَ وَقَعَدَ فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَمَنْ كَانَ خَلْفَهُ مِمَّنِ ائْتَمَّ بِهِ وَهَذَا لَا يَصِحُّ قَالَ أَحْمَدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَاد لَا نروي …
مَسْعُودٍ
إِنَّ اللَّهَ ﷿ هُوَ السَّلَامُ فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ التَّحِيَّاتُ للَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ …
يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ من الْقُرْآن وَهَذَا يُقَوي إيثاره عَلَى غَيْرِهِ ثُمَّ فِيهِ الْوَاوُ فِي قَوْلِهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ وَهِيَ مَوْجَبَةٌ لِلْغَيْرِيَّةِ فَالصَّلَوَاتُ …
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ للَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه…
فِيهِ فَرْضٌ وَعَنْهُ أَنَّهَا سُنَّةُ كَقَوْل أبي حنيفَة ومَالِكٍ لَنَا أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الأول
فِيهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ م…
لَا صَلَاةَ لمن لمن يُصَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ لَا يَحْتَجُّ بِهِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يُصَلِّ فِيهَا عَلَيَّ وَلَا عَلَى أَهْلِ بَيْتِي لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ جَابر الْجعْفِيّ ضَعِيفٌ وَقَدِ اخْتَلَفَ عَنْهُ فَوَقَفَهُ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ تَارَةً وَرَفَعَهُ تَارَةً الْحَدِيثُ الرَ…
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ على إِبْرَاهِيم وآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِب…
رَأَيْتَهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ هصر ظَهره وإِذا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ …
سُنَّةُ الصَّلَاة أَن تفترش الْيُسْرَى وتنصب الْيُمْنَى مَسْأَلَةٌ الْخُرُوجُ مِنَ الصَّلَاةِ بِالتَّسْلِيمِ فَرْضٌ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَجِبُ بِلْ يَجُوزُ أَنْ يَخْرُجَ بِكُلِّ مَا يُنَافِيهَا لَنَا قَوْله ﵊ وَت…
فَإِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَقَدْ سَبَقَ هُنَاكَ بِإِسْنَادِهِ وَالْكَلَامُ عَلَيْهِ
أَلَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فَخْذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وشِمَاله وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ بِإِسْنَادِهِ فِي مَسْأَلَةِ رَفْعِ الْأَيْدِي الْحَدِيثُ الثَّانِي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدّه الحَدِيث الثَّالِث
عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
الدَّارَقُطْنِيُّ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ قُلْتُ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسلم الحَدِيث الْخَامِس
يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَبَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ الْحَدِيثُ السَّادِسُ
إِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَإِذَا سَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ يُرَى بَيَاضُ خَدّه وَالْأَيْسِر وَكَانَ تَسْلِيمُهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ…
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ احْتَجُّوا بِأَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ثُمَّ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ شَيْئًا الْحَدِيثُ الثَّانِي
يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً فِي الصَّلَاةِ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ سَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ الْحَديِثُ الرَّابِعُ
الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ يَنْوِي
لَيْسَ لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءٌ إِلَّا أَنْ يُغْمَى عَلَيْهِ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ فَيَفِيقُ وَهُوَ فِي وَقْتِهَا فَيُصَلِّيهَا وَهَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ قَالَ أَحْمَدُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْوَى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ع…
التِّرْمِذيُّ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ عِنْدِي صَحِيحٌ وَيحْتَمل أَنْ يَكُون ابْنُه عُمَرَ سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ احْتَجُّوا بِمَا
مَنْ أَشَارَ فِي الصَّلَاةِ إِشَارَةً تُفْقَهُ أَوْ تُفْهَمُ فَقَدْ قَطَعَ الصَّلَاةَ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا يَصح ابْن إِسْحَاق مَجْرُوح وَكذبه مَالك وَهِشَام بن عُرْوَة وأَبُو غَطْفَانَ مَجْهُولٌ مَسْأَلَةٌ تَنْبِيهُ الْآد…
إِذَا فَاتَكُمْ فِي صَلَاتكُمْ شَيْء فليسبح الرِّجَال وليصفق النِّسَاءُ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ الْحَدِيثُ الثَّانِي
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ قَالَ التِّرْمِذيُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَسْأَلَةٌ وَالْمَرْأَةُ تُصَفِّقُ وَقَالَ مَالِكٌ تُسَبِّحُ كَالرَّجُلِ لَنَا مَا تَقَدَّمَ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ
٥٦٩ - أَخْبَرَنَا بِهِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَ…
السابق
١١ / ٤٢
التالي