جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
عوالي الليث بن سعد
عوالي الليث بن سعد
المدوَّنة · ٤٠ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ وَبَعْدُ فَلَمَّا يَسَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِجَمْعِ سَيِّدِي عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ أَحْبَبْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَيْضًا شَيْئً…
كَانَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ الْحَدِيثُ الثَّانِي
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
لَا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
لَا يُقِيمُ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَدِيثُ السَّادِسُ
صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْح فأوتر بِوَاحِدَة الحَدِيث السايع
إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا كبر فكبروا واذا ركع فاكعوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا وَإِذَا صَلَّى قَاعِدا فصلوا قعُودا الْحَدِيثُ التَّاسِعُ
إِنْ كِدْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسٍ وَالرُّومِ يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ فَلا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بأئمتكم ان صلى قَائِما ف صلوا قِيَامًا وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قعُودا الحَدِيث لعاشر
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ
أَلا ان الفنتنة هَا هُنَا مَرَّتَيْنِ مِنْ حَيْثُ يَطْلَعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ
أَلا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهِوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ وَامْرَأَةُ الرَّجُ…
يَعْنِي ذَلِكَ الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ
قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ
لَا يجلبن أحد مَا شية بِغَيْرِ إِذْنِهِ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فَتُكْسَرَ بَابُ خِزَانَتِهِ فَيَنْتَقِلَ طَعَامُهُ وَإِنَّمَا تَخْزِنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَاتِهِمْ فَلا يَحْلِبُ أحد…
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ
نَافِع بن عمر ال جُزْء من سبعين جُزْء مِنَ النُّبُوَّةِ الْحَدِيثُ الثَّامِنَ عَشَرَ
كَانَ يَوْمٌ تَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ الْحَدِيثُ التَّاسِعَ عَشَرَ
إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ فَمَنْ كَانَ حَالفا فليحلف بِاللَّه وإلأا لصمت الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ فِي مَالِ الَّذِي يُعْتَقُ قيمه عدل يعْتق إِنْ بَلَغَ ذَلِكَ مَالُهُ الحَدِيث الحادى وَالْعِشْرين
إِنَّمَا أَنْتَ إِنْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ تَطْلِيقَةً أَو تطليقين فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أرمني بِهَذَا فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلَاثًا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زوجا غير وَعَصَيْتَ اللَّهَ تَعَالَى…
لَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
وَسلم الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ
نَعْمَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ
يَأْمُرُ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ
حَيْثُ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصَّلَاةِ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ
لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلَا دَابَّةٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يكرها فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الثَّلَاثُونَ
لَا تُخْبِرْ بِتَلَاعُبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ الحَدِيث الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَام فقدرآني فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتِي الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَة النَّار الحَدِيث الرّبع وَالثَّلَاثُونَ
أَمَرَ رَجُلًا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبَلِ فِي الْمَسْجِدِ أَلَّا يمر بهَا إل اوهو آخِذٌ بِنُصُولِهَا الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ
خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ
قُمْ فَارْكَعْهُمَا الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ
وَالثَّلَاثُونَ
إِنَّهُ لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَانِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَأَنَا أَوَّلُ من حدث النَّاس بذلك الحَدِيث الحادى والابعين
الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ
فَوَارَيْنَا صَاحِبَنَا ثُمَّ خَرَجْنَا مِنَ الْقَبْرِ وَقَدْ بُدِّلَتْ أَسْمَاؤُنَا