جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار وحكايات للغساني
أخبار وحكايات للغساني
المدوَّنة · ٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 2
أمنح قُلُوبهم من التفكير فِي أَمْرِي
هَذِهِ أُمُّ هَارُونَ الْخُرَاسَانِيَّةُ أُسْتَاذَتِي
وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ
وَاللَّهِ لَوْلَا مَا قَدْ جرى أَو مضى من النسة وَسَارَ فِي النَّاسِ مِنْ تَقْدِمَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵃ مَا قَدَّمْنَا عَلَى عَلِيٍّ أَحَدًا يَعْنِي لِسَابِقَتِهِ وَفَضْلِهِ وَقِدْمَتِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ وَكَانَ سُوَيْدٌ قَاضِيَ الْعَجَمِ
٦١ - وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ رأَيْتُ يَحْيَى بْنَ حَمْزَةَ الْحَضْرَمِيَّ وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ عِنْدَ الدَّرَجِ دَرَجِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَكْتُبُ مَحْضَرًا وَمُنَادٍ عَلَى الدَّرَجِ يُنَادِي عَلَى مَت…
٦٢ - سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَصْلُهُ كُوفِيٌّ سَكَنَ دِمَشْقَ
٦٣ - مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الْقُرَشِيُّ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ومئتين
٦٤ - وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ ومئتين
٦٥ - وَ بَلَغَنِي أَنَّ قَاصًّا كَانَ يَقُصُّ على النَّاس فوقفت عَلَيْهِ ارمأة فَقَالَتْ لَهُ يَا قَاصَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ رَأَيْتُ لَكَ فِي الْمَنَامِ أَنَّك من أهل الْجنَّة فَقل لَهَا اسْكُتِي عَافَاكِ اللَّهُ قَدْ ص…
لَمَّا هَمَّ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِكَنِيسَةِ مَرْيُحَنَّا لِيَهْدِمَهَا وَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْكَنِيسَةَ ثُمَّ صَعَدَ مَنَارَةَ ذَاتِ الْأَكَارِعِ الْمَعْرُوفَةَ بِالسَّاعَاتِ وَفِيهَا رَاهِب…
لِي يَا بُنَيَّ أَتَجْعَلُ عَلِيًّا ﵁ كالخوارج وأ هَل بَدْرٍ كَسَائِرِ النَّاسِ نَعُوذُ بِاللَّهِ من الغلو ونعوذ بِاللَّهِ مِنَ الْغُلُوِّ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْغُلُوِّ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا
أَبُو الْحَسَنِ أَدْرَكْتُ مِنْ شُيُوخِنَا مِنْ شُيُوخِ دِمَشْقَ مِمَّنْ يربع بعلي بن أبي ط الب صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ هِشَامَ بْنَ عَمَّارِ بْنِ نُصَيْرٍ السُّلَمِيَّ وَمَحْمُودَ بن خَالِد بن يزدي وَأَحْمَدَ بْنَ أَ…
لَهُ ابْن الْأَشْعَث وَمن قدمك إنم قَدَّمَكَ ابْنُ بَيْهَسٍ رَأْسُ الْفِتْنَةِ وَذَلِكَ أَنَّ ابْنَ بَيْهَسٍ سَأَلَ فِيهِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ابْنُ الْقَرَدِيِّ فَصَلَّى وَهُوَ حَدَثٌ وَلَمْ يُصَلِّ دَائِمًا حَتَّى…
بِشَهَادَةِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَشَهَادَةِ أبي مُسلم بِالْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالْحِجَامَةِ الرَّدِيئَةِ
٧٢ - وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ حَجَمَ أَبُو مُسْلِمٍ هَذَا شُعَيْبَ بْنَ إِسْحَاقَ فَأَلْقَى عَلَيْهِ مَسْأَلَةً فَأَجَابَهُ شُعَيْبٌ بَقَوْلِ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ مَا كَذَا يَقُولُ أَصْحَابُنَا ف…
٧٣ - مَاتَ صَفْوانُ بْنُ صَالح وغبراهيم بْنُ هِشَامٍ الْغَسَّانِيُّ فِي سَنَةِ ثَمَان وَثَلَاثِينَ ومئتين
أَبُو الْحَسَنِ هُمَا ثَوْرَانِ فِي الْعَرَبِ ثَوْرُ تَمِيمٍ وَثَوْرُ هَمْدَانٍ فَالثَّوْرِيُّ مِنْ ثَوْرِ تَمِيمٍ وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ مِنْ ثَوْرِ هَمْدَانٍ
وَأَخِي أَبُو رُوَيْحَةَ الَّذِي آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
لِي يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ عَاشَ برذو ن أَبِي لَقَعَدَ طَبِيبًا يَعْنِي أَنَّ غِلْمَانَ أَبِي لَمْ يَكُونُوا يُحْسِنُونَ مِنَ الطِّبِّ شَيْئًا
الْأَعرَابِي إِلَى هاهان انْتَهَى الْخَبَرُ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَاشْرَبُوا وَكُلُّ مُسكر حرَام ونيتكم عَن زِيَارَة الْقبُول فزوروها وَاتَّقوا مَا يسخد اللَّه…
اكْتُبْ فَحَدثني بِسبع عَشَرَ حَدِيثًا وَسَأَلْتُهُ عَمَّا كَانَ مَعِي مِنَ الْمَسَائِلِ فَأَجَابَنِي ﵀
لي انْظُر أمنعوا فَالْتَفَتُّ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ثُمَّ التْفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا بِهِ جَالِسٌ لَيْسَ بِهِ قُلْبَةٌ فَسُئِلَ عَطِيَّةُ عِنِ الرجل من هُوَ فال هُوَ زُرْعَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
بِازْوِرَارِهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ
إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا قَسَا لَمْ يُلَيِّنْهُ إِلَّا رُسُومُ الْبِلَى وَكَانَ لَهَا بَنُونَ فَكَانَتْ تَقُولُ لَهُمْ يَا بَنِيَّ عاملوا ال لَهُ عَلَى قَدْرِ إِحْسَانِهِ إِلَيْكُمْ وَأَيَادِيهِ إِلَيْكُمْ فَإِنْ لَمْ تُطِي…
أَبُو الْحَسَنِ سَمِعَ مِنِّي مُوسَى بْنُ سَهْلٍ وَابْنُهُ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ وَحَدَّثَا بِهِ عَنِّي ث داءني ان الصِّيَامِ الرَّمْلِيُّ فَسَأَلَنِي عَنْهُ فَحَدَّثْتُهُ بِهِ وَ…
كُنْتُ بِالْمَصِّيصَةِ فَاسْتُخْرِجَ نَاوُوسٌ فِي حِصْنِهَا فَوُجِدَ فِيهِ جَمَاجِمُ فَأَصَبْتُ فِيهِ جُمْجُمَةً فِيهَا ضِرْسَانِ وُزِنَ أَحَدُهُمَا فَإِذَا فِيهِ مَنَوَانِ وَأَرْبَعَةُ أَسَاتِيرَ وَالْإِسْتَارُ سِتَّةُ …
زَيَّنَهَا لَهُمْ
وَزَوْجُ ابْنَتِهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَأَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَامًا وَأَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ مَا أَصَابَ هَذَا الْقَاص فَقُمْت إليع وَكَانَ ذَا وفرة فَأخذت ورته بِيَدِي…
كَانَتْ قِرَاءَةُ سَعْدِ بن تَمِيم أبي بن سعد تفهم بالقارعة فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ مَزْبَلَةِ السَّلِيحِيِّينَ
كَانَتْ قِرَاءَتُهُ تُسْمَعُ بِالْأَوْزَاعِ
صَاحِبُ الْيَمِينِ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ لَا تَكْتُبَنَّ عَلَيْهِ شَيْئًا حَتَّى تَذْهَبَ سَبْعُ سَاعَاتٍ فَإِنْ تَابَ وَاسْتَغْفَرَ لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئًا وَإِن لم يسْتَغْفر وَلنْ يكْتب تَابَ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَ…
مَنْ أُعْطِيَ قَلْبًا شَاكِرًا أَوْ لِسَانًا ذَاكِرًا أَوْ جَسَدًا صَابِرًا فَقَدْ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَوقى ي عَذَاب النَّار
عُمَرُ إِذًا نَجِدُّ
أَنَّ أَبَا عُرْوَةَ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنَ النَّهْرِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الصَّغِيرِ
بَلَى الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كُلُّ صَلَاةٍ تَغْسِلُ مَا قبلهَا
اللَّهُمَّ اكْفِنِي فُلَانًا يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَ بثه الْأَسْفَل وكيده الأخسر إِلَّا كَفَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ
لَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَيْضِ دَارُ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ إِلَى جَنْبِ جَارِ الْبَقَّالِ وَالْمَسْجِدُ مَسْجِدُهُ وَدَارُهُ هِيَ الَّتِي يَسْكُنُهَا ابْنُ الرَّحَبِيِّ الْقَطَّانُ فِي آخِرِ زُقَاقِ الْآخِذِ إ…
كَانَ مِنْ دَمِكَ فَلَا تُبَالِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي ذَرَارِيِّ أَهْلِ الْإِسْلَامِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي ذَرَارِيِّ أَهْلِ الْإِسْلَامِ
مُعَاوِيَةُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَخْلَعُ هَذَا مِنْ عُنُقِي وأجعله فِي عقك مَنْ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ فَأْذَنْ لَهُ يقْضِي الله ل هـ عَلَى لِسَانِي مَا قَضَاهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِه فوعاه فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغْلَبُ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَ…
حَدِيثِ ابْنِ زَيْدٍ هَذَا
كَانَ يَفْصِلُ كَذَلِكَ بِتَسْلِيمَةٍ
كُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمَ بْنَ مِشْكَمٍ إِذَا انْصَرَفَ بَعْدَ الْعِشَاءِ مُتَوَجِّهًا إِلَى مَنْزِلِهِ يَدْعُو أَنْ يَرْزُقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْغَدِ
أَقْسَمْتُ يَمِين تمّ الْجُزْء بِحَمْد الله وَمِنْه وَالْحَمْد لله على عونه أَولا وآخرا يَاذَا الطول والْمنَّة ارْزُقْ لصَاحبه وناسخه الْجنَّة وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على سيد الْأَوَّلين والآخرين مُحَمَّد النَّبِي …
السابق
٢ / ٢