جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
المدوَّنة · ٧,٥٠٧ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 112 of 151
ذكر كتابة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بمواقعة اهله. · ذكر استحباب الوضوء ثلاثا ثلاثا.
يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ، قَالَ: فَكُنْتُ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَزَلِ الْقَرْعُ يُعْجِبُنِي مُنْذُ رَأَيْتُهُ يُعْجِبُهُ ﷺ. [٥٢٩٣]
ذكر كتابة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بمواقعة اهله. · ذكر استحباب اجتماع الاخوان للطعام في يوم بعينه من الجمعة.
يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ، وَكَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ، فَكَانَتْ تَجْعَلُ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا، فَكَانَتْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَنْزِعُ أُصُولَ السِّلْقِ، فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ، ث…
بِجُبْنَةٍ مِنْ جُبْنِ تَبُوكَ، فَدَعَا بِسِكِّينٍ فَسَمَّى وَقَطَعَ. [٥٢٤١]
سُفْرَةً فِيهَا طَعَامٌ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ وَقَالَ: إِنَّا لَا نَأْكُلُ عَلَى أَنْصَابِكُمْ، وَإِنَّا لَا نَأْكُلُ إِلَاّ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ. [٥٢٤٢]
فَقَالَ: أَكَلْتُهُ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [٥٢٢٢]
وَلَا أُمِرَ بِأَكْلِهِنَّ. [٥٢٢٣]
دَخَلَ عَلَيْهَا فَشَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ فَقَطَعَتْهُ فَأَمْسَكَتْهُ. [٥٣١٨]
شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ. [٥٣١٩]
وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ فِي بِئْرٍ فِي دَارِهِمْ. [١٢٩٢]
فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ. [٥٨٩]
يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلَاثًا. [٥٣٢٩]
إِذَا شَرِبَ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَقَالَ: "هُوَ أَهْنَأُ وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ". [٥٣٣٠]
كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا. [٥٣٣٢]
فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَعْلَاهُ، نَنْبِذُهُ غُدْوَةً، فَيَشْرَبُهُ عَشِيًّا، وَنَنْبِذُهُ عَشِيًّا فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً. [٥٣٨٥] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيذَ الَّذِي وَصَفْنَا كَانَ إِذَا أتي عَلَيْهِ نِهَايَةٌ مَعْ…
إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ. [٥٣٨٧]
فَإِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ. [٥٣٨٨]
أَبُو حَاتِمٍ ﵁: إِسْمَاعِيلُ هَذَا: هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، لَمْ نَذْكُرْهُ فِي كِتَابِنَا هَذَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ احْتِجَاجًا مِنَّا بِهِ، وَاعْتِمَادُنَا فِي هَذَا الْخَبَرِ عَلَى مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُز…
لَهُ: "إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ، فَاسْقِنَاهُ وَإِلَاّ كَرَعْنَا". وَالرَّجُلُ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فِي حَائِطِهِ، فَقَالَ: عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ مَاءٌ بَائِتٌ، فَانْطَلِقْ إِلَى ا…
كَانَ يَجْمَعُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ، أَرَادَتْ بِهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُهُمَا مَعًا.
يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ. [٥٢٤٧]
كَانَ يَأْكُلُ الطِّبِّيخَ أَوِ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ. الشَّكُّ مِنْ أَحْمَدَ. [٥٢٤٨]
أَبُو حَاتِمٍ ﵁: مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ هَذَا، هُوَ أَخُو مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، لَيْسَ بِالْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ الْقِتْبَانِيِّ، وَهُمَا جَمِيعًا ثِقَتَانِ. [٦١٢٠] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ كَرِ…
نَبِيُّ اللهِ ﷺ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ. [٥٢٥٤]
كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ. [٥٢٥٢]
يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ، ثُمَّ يَلْعَقُهُنَّ. [٥٢٥١]
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ". [٣٤١١]
هَلُمَّ! فَتَقَدَّمَ فَأَكَلَ مَعَنَا مِنَ التَّمْرِ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً. [١١٦٠]
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ". [٥٥٩٤]
جارا له يَهُودِيًّا. [٤٨٨٣]
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ". [٤٨٨٤]
يَغْزُو بِنَا نِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَسْقِي الْمَاءَ وَنُدَاوِي الْجَرْحَى. [٤٧٢٤]
إِذَا نَزَلَ. [٤٧٢٥] ذِكْرُ إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ الْمَرْءِ الاِرْتِدَافَ وَالتَّعْقِيبَ عَلَى الدَّابَّةِ الْوَاحِدَةِ إِذَا عَلِمَ قِلَّةَ تَأَذِّي الدَّابَّةِ بِهِ.
هَذَا وَرَاءَهُ وَهَذَا خَلْفَهُ. [٥٦١٨]
مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا". [٤٧٣٣]
إِلَى الْمَدِينَةِ. [٥٩٣٠]
نَتَزَوَّدُ لَحْمَ الأَضْحَى إِلَى الْمَدِينَةِ. [٥٩٣١]
إِنِّي صَائِمٌ". [٣٦٢٩]
إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَاهُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ"، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ. [٣٥١١]
أَبَا بَكْرٍ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ. [٥١١٢] ذِكْرُ إِبَاحَةِ أَخْذِ الْمُهْدِي هَدِيَّةَ نَفْسِهِ بَعْدَ بَعْثِهِ إِلَى الْمُهْدَى إِلَيْهِ وَمَوْتِ الْمُهْدَى إِلَيْهِ قَبْلَ وُصُولِ الْهَدِيَّةِ إِلَيْهِ.
إِلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةَ مِسْكٍ، وَدَفَعَ الْحُلَّةَ وَسَائِرَ الْمِسْكِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ. [٥١١٤] ذِكْرُ إِبَاحَةِ إِهْدَاءِ الْمَرْءِ الْهَدِيَّةَ إِلَى أَخِيهِ وَإِنْ لَمْ يَحِلَّ لِوَاحِدٍ م…
بِعْهَا، فَاقْضِ بِهَا حَاجَتَكَ، أَوْ شُقَّهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ". [٥١١٣]
أُمَّ حَبِيبَةَ، وَبَعَثَ مَعَهَا النَّجَاشِيُّ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ. [٦٠٢٧] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ إِلَاّ عَلَى الأَنْبِيَاءِ صَلَوَات…
صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ". [٩١٦]
إِذَا تَصَدَّقَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَيْتٍ بِصَدَقَةٍ صَلَّى عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَتَصَدَّقَ أَبِي إِلَيْهِ بِصَدَقَةٍ، فَقَالَ: "اللهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى". [٩١٧]
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ". [٥٥٩٦]
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ". [٥٧٨]
إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ". [٣١٥٨]
خَلْفَهُ، فَقَالَ: "هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "هِيهِ! " فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا، فَقَالَ: "هِيهِ! " ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: "هِيهِ"، وَأُنْشِدُهُ…
بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُ بِيَدِهِ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. [٥٩٠٠]
لِلصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ. [١٢١٧]
السابق
١١٢ / ١٥١
التالي