جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الأربعون البلدانية لمسافر حاجي
الأربعون البلدانية لمسافر حاجي
المدوَّنة · ٤١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ؛ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ مُنْتَفِعٍ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» وَقَرَأْتُ عَلَى السَّيِّدِ الشَّرِيفِ أَبِي الْفُتُوحِ مُح…
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ رَجُلٌ بَعْدَ الْقَبْرِ …
إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُ…
مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا إِلا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يَأْتِ كَبِيرَةً، وَذَلِكَ الدَّهْرُ كُلٌّ»
أَنِينُ الْمَرِيضِ تَسْبِيحُهُ، وَصِيَاحُهُ تَهْلِيلُهُ، وَنَفَسُهُ صَدَقَةٌ، وَنَوْمُهُ عَلَى فِرَاشِهِ عِبَادَةٌ، وَتَقَلُّبُهُ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ كَأَنَّمَا يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ، وَيُكْتَبُ لَهُ مِنَ الْحَسَنَ…
قُومِي اشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ وَلا تَكُونِي مِنَ الْغَافِلِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ أَرْزَاقَ النَّاسِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ»
تُحْفَةُ الصَّائِمِ الزَّائِرِ أَنْ يُدْهِنَ لِحْيَتَهُ وَيُجَمَّرَ ثِيَابَهُ، وَتُحْفَةُ الْمَرْأَةِ الصَّائِمَةِ الزَّائِرَةِ أَنْ تُمَشِّطَ رَأْسَهَا وَتُجَمَّرَ ثِيَابَهَا»
عَبَّادٌ: قَدُمَ عَهْدُهَا - فَيُحْدِثُ لِذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا إِلا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا، يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا "
إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبَعَةُ آرَابٍ؛ وَجْهُهُ وَكَفَّاهُ وَرُكْبَتَاهُ وَقَدَمَاهُ»
مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ إِلا قَوْلُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَمَا أَنَّ شَفَتَيْكَ لا تَحْجُبُهَا، لِذَلِكَ لا يَحْجُبُهَا شَيْءٌ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ ﷿، فَيَقُولُ اللَّهُ: اسْكُن…
قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ وَعَمْدِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، إِنَّكَ إِنْ لا تَغْفِرْ لِي تُهْلِكْنِي»
لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ، إِلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَيَكْرَهُ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلا تَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَتِهِ»
مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ نَزَلَ بِهَا لِسَانُهُ وَاطْمَأَنَّ بِهَا قَلْبُهُ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ "
لا تَسَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِّلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَ…
إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ - وَرُبَّمَا قَالَ: مُشْتَبِهَةً - وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلا إِنَّ لِلَّهِ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَ…
مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأ…
لا يَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْئَلَ عَنْ أَرْبَعٍ؛ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِه…
يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا عَلَى مَدِّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَي…
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَأَنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّم…
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ؛ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ ﷿، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَ…
حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ شَرَابُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لا يَظْمَأُ بَعْدَهَا، وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ صَعَالِيكُ الْمُهَاجِرِينَ. قُلْنَا: وَمَنْ …
يَا قَيْسُ إِنَّ مَعَ الْعِزِّ ذُلا وَإِنَّ مَعَ الْحَيَاةِ مَوْتًا وَإِنَّ مَعَ الدُّنْيَا آخِرَةً وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا، وَإِنَّ لِكُلِّ حَسَنَةٍ ثَوَابًا وَلِكُلِّ سَيِّئَةٍ عِق…
لَا تَقْتُلْهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ»
بَيْنَ قَبْرِهِ وَمِنْبَرِهِ فِيمَا قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، أنا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ طَلْحَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ الأَنْصَارِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرٌ الْمَالِكِيُّ الأَنْصَار…
فَأَصْبِحْ وَأَمْسِ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَكُنْ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ»
ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ أَوْ لِنَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَتَنَحَّى لَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ لِمَا يَرَى مِنْ وَاجِبِ حَقِّهِمْ حَتَّى يَأْتُوا مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ ف…
الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» ، فَمَا تَرَكْتُ أَسْتَزِيدُهُ، إِلَّا إِرْعَاءً عَلَيْهِ
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا رَجَوْتَنِي وَدَعَوْتَنِي أنا غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ، لَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَلَوْ عَمِلْتَ مِنَ الذ…
لا يَأْوِي أَحَدُكُمْ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَغْدُوا إِلَى حَلَقَةِ الْعِلْمِ إِلا عَمَّ بِهِ الرَّحْمَةُ وَوَكَّلَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَشْفَعُونَهُ وَيَسْتَغْفِرُونَ ذُنُوبَهُ إِلَى الصُّ…
سَأُخْبِرُكُمْ بِذَلِكَ؛ مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ وَسَلَّمَ فَرَدَّ ﵇ فَذَلِكَ إِفْشَاءُ السَّلامِ، وَمَنْ أَطْعَمَ أَهْلَهُ وَعِيَالَهُ الطَّعَامَ حَتَّى يُشْبِعَهُمْ فَقَدْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَمِنْ …
يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ يَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ يَأْتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِ…
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كَتَبَ لَهُ كَاتِبُهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ كَالْقَانِتِ وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ حَتَّى يَرْجِعَ…
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلا أُوتِيَ بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ حَتَّى يُدْفَعَ إِلَيْهِ فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ "
أَنَا أُرِيدُ مِنْكُمْ خَمْسًا فَتَتِمُّ لَكُمْ عِشْرُونَ خَصْلَةً إِنْ كُنْتُمْ كَمَا تَقُولُونَ فَلا تَجْمَعُوا مَا لا تَأْكُلُونَ وَلا تَبْنُوا مَا لا تَسْكُنُونَ وَلا تَنَاقَشُوا فِي شَيْءٍ غَدًا عَنْهُ تَزُولُونَ وَ…
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ يَا أَخَا الْمُرْسَلِينَ يَا أَخَا الْمُنْذِرِينَ، أَنْذِرْ أُمَّتَكَ أَنْ لا يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي إِلا بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ وَأَلْسُنٍ صَادِقَةٍ وَأَيْدٍ نَقِيَّةٍ وَفُر…
مَا تَرَكْتُمْ شَيْئًا مِمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ إِلا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ وَلا تَرَكْتُ شَيْئًا مِمَّا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ إِلا وَقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ، وَإِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ بَعَثَ فِي رَ…
بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ وَاعْتَدَى وَنَسِيَ الْجَبَّارَ الْأَعْلَى، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا وَنَسِيَ الْمَقَابِرَ وَا…
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ عَلَيْهِ حَافِظٌ كَمَثَلِ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ لَهُ أَجْرَانِ»
أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ»
الْعِلْمُ مِيرَاثِي وَمِيرَاثُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي، وَمَنْ كَانَ يَرِثُنِي فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ»
مَا تَصَدَّقَ النَّاسُ بِصَدَقَةٍ مِثْلَ عِلْمٍ يَنْشُرُهُ» تَمَّتِ الأَحَادِيثُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ، وَالصَّلاةُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. فَرَغَ مِنْ تَحْر…