جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أربعون حديثا تساعية الإسناد
أربعون حديثا تساعية الإسناد
المدوَّنة · ٣٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
الْقَوْمُ: اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَكُمْ، ثُمَّ تَلا الآيَةَ ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾
لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا؟ وَلا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ: أَلا فَعَلْتَ كَذَا "
مَا مَسَسْتُ بِيَدِي دِيبَاجًا، وَلا حَرِيرًا، وَلا شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، وَلا شَمَمْتُ رَائِحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ»
إِذَا سَافَرَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ» . قِيلَ لِعَاصِمٍ…
وَالثَّانِي عُلُوُّ التَّنْزِيلِ، فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَهُ عَنْ عَبْدَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَنَسٍ، فَأَبُو بَكْرٍ الشِّيرَوِيُّ مِنْ…
إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ، عَيْنُهُ الشِّمَالُ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ك ف ر»
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ وَقَرَابَتِكَ»
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي رَغْبَةً وَرَهْبَةً، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ ال…
عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ «يَرْمِي الْجَمْرَةَ، لا ضَرْبَ وَلا طَرْدَ وَلا إِلَيْكَ إِلَيْكَ» . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُنَيْعٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ …
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ﷿ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ» . صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ أَبُو الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، ﷿، فَسَمَّتُّهُ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُسَمِّتْهُ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ آدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ، وَمُ…
كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا، وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: مَا يَصُومُ مِنْهُ شَيْئًا، وَمَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِل…
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ»
لَمْ يُشِنْهُ الشَّيْبُ، وَلَكِنْ خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ، وَالْكَتَمِ، وَخَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ
يَا أُمَّ فُلانٍ اجْلِسِي فِي أَدْنَى نَوَاحِي السِّكَكِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ» ، فَفَعَلَتْ، فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا
نَعَمْ، هِيَ حَرَامٌ، حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ، ﷺ، لا يُخْتَلَى خَلاهَا فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِذَلِكَ فَعَلْيِه لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»
إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَ…
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ: فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَكِيمٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَكِيمٍ، وَمَا الْقَصْوَاءُ؟ قَالَ: أَحْسَبُهَا الْمُبْتَرَةُ الأَذَانِ، فَإِنَّ النُّوقَ تُبْتَرُ أَذَانُهَا لِتَسْمَعَ
قَدْ كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا، لَمْ يَأْمُرْنَا، وَلَمْ يَنْهَنَا»
هَاتَانِ أَهْوَنُ أَوْ أَيْسَرُ» . صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، انْفَرَدَ بِهِ مُحَمَّدٌ، فَرَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ عَنْهُ
نَعَمْ، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، كُلُّهُمْ عَنْ حُمَيْدٍ
لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي "
سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ صَدَقَةَ وَغَيْرِهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنِ النَّاقِدِ وَغَيْرِهِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
. يَعْنِي: عَنْفَقَتَهُ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» . متفق عليه من حديث أبي عبيدة
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ»
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ»
أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ» ، فَرَكِبَتْ أُمُّ حَرَامِ بِنْتُ مِلْحَانَ الْبَحْرَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ فَهَلَكَتْ
لَهُ عُمَرُ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ، وَ قَالَ: «الأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ»
يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ، ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ»
تَمْنَعُهُ مِنِ الظُّلْمِ فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُسَدِّدٍ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ حُمَيْدٍ
أَنَسٌ: أَرَأَيْتَ لَوْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ؟
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ ﷿؟»
وَهُوَ عَلَى ظَهْرِ الثَنِيَّةِ يُنَادِي النَّاسَ ثَلاثًا: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ ﷿، حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ مِنْ الشَّهْرِ، وَكَحُرْمَةِ هَذَ…
فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، خَيْبَرَ عَنْوَةً، فَأَعْطَاهَا أَهْلَهَا، عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهَا، فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا كَانَ لَهُ النِّصْفُ وَلَهُمُ النِّصْفُ»
يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» آخِرُ الأَرْبَعِينَ التُّسَاعِيَّةِ