جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الأربعون المستخرجة من الصحاح من روايات المحمدين
الأربعون المستخرجة من الصحاح من روايات المحمدين
المدوَّنة · ٤٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
١ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ مُفْتِي الْعَصْرِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّاعِدِيُّ الْفَرَاوِيُّ , فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ , قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ ال…
٢ - وَأَخْبَرَنَا الْإِمَامُ مُحَمَّدٌ الْفَرَاوِيُّ , إِجَازَةً، أَنَا زَيْنُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ , ﵀ , أنا الْقَاضِي أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَ…
لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ , قَالُوا: إِنَّهُمْ لا يَقْرَؤُونَ كِتَابًا إِلا مَخْتُومًا , فَاتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، كَأَنِّي …
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى»
وَإِنْ سَرَقَ وَإِنْ زَنَا»
اقْرَأْ فُلانُ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ، أَوْ تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ»
أَنْ لا يعَذِّبَهُمْ»
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»
فِي الثَّانِيَةِ، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لا , ثُمَّ سَأَلَهَا الثَّالِثَةَ , فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ , فَقَتَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِحَجَرَيْنِ
إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَةً يُغْلَى مِنْهَا دِمَاغُهُ»
فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي»
وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ»
كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ»
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ , وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ»
أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَرَجُلٌ يُنَاجِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَمَا زَالَ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ , ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى»
فَتَوَضَّأَ فَصَبَّ عَلَيَّ، أَوْ قَالَ: صُبُّوهُ عَلَيْهِ. فَعَقِلْتُ , فَقُلْتُ: لا يَرِثُنِي إِلا كَلالَةً، فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِضِ "
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ , اسْتَنْصَتَ النَّاسَ: «لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا , يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»
الْيَمِينُ الْغَمُوسُ» . شَكَّ شُعْبَةُ
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ»
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»
اللَّهُ تَعَالَى لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: «لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ لَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ» ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: «أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْت…
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِعَلِيٍّ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى»
أَلا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي , إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ , وَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ , وَتُحَمِّدَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِم…
إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , وَلَكِنَّ اللَّهَ ﷿ ابْتَلاكُمْ لِتَتَّبِعُوا أَوْ إِيَّاهَا»
قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ لَنَا أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا , فَدَعَا بِهِ. فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلَى , قَالَ: قَدْ زَعَمَ ذَلِكَ زَيْدٌ
سَعْدٌ: مَا أَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلا وَقَدْ فَضَّلَ عَلَيْنَا، فَقِيل: قَدْ فَضَّلَكُمْ عَلَى كَثِيرٍ
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ»
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي، وَمَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ»
الأَنْصَارُ كَرِشِيِ وَعَيْبَتِي , وَالنَّاسُ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ , فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»
إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ". قَالَ: وَكَنَّانِي؟ قَالَ: «نَعَمْ» . قَالَ: فَبَكَى
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁: فَأَخَذْتُ قَدَحًا فَحَلَبْتُ فِيهِ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ , فَأَتَيْتُهُ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ "
لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَ الأَنْصَارِ»
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لأَصْحَابِهِ: «أَنْتُمْ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوا»
الْبُخَارِيُّ ﵀: صَنَّفْتُ الْجَامِعَ الصَّحِيحَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَمَا كَتَبْتُ فِيهِ حَدِيثًا حَتَّى أَسْتَيْقِنَ بِصِحَّتِهِ , وَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ ﷿ لِكُلِّ حَدِيثٍ , وَصَلَّيْتُ خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَت…
أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ فِي وَادِي الأَنْصَارِ , وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ»
عَجِبَ اللَّهُ ﷿ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي السَّلاسِلِ»
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَذُودَنَّ رِجَالا عَنْ حَوْضِي كَمَا يُزَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ»
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «كَخٍ كَخٍ أَمَا تَعْرِفُ أَنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ» رِجَالُ هَذِهِ الأَحَادِيثِ الأَرْبَعَةِ كَمَا مَضَى، إِلا أَنَّ فِيهَا تَاسِعًا مِنَ الْمُحَمَّدِينَ هُوَ: أَبُو الْحَارِثِ م…
اللَّهُ تَعَالَى: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً، وَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ شَعِيرَةً» شَيْخُ الْبُخَارِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ: أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ…
كَلِمَةً فَلَمْ أَسْمَعْهَا , قَالَ أَبِي: إِنَّهُ قَالَ: «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ» . مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَهُوَ أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ الْبَصْرِيُّ، مَاتَ بَعْدَ بُنْدَارٍ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ…
أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ "
٤٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدٌ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , وَهُوَ ابْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَبُو عَبْدِ الل…
٤٣ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَرَاوِيُّ الصَّاعِدِيُّ , ﵀، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدٌ، قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا…