جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الأحاديث التساعية لابن جماعة
الأحاديث التساعية لابن جماعة
المدوَّنة · ٣٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ، فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ»
أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ»
قَتَادَةُ: وَأَبْوَالِهَا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ»
يَا أُهْبَانُ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقَيْتَ بَعْدِي فَسَتَرَى فِي أَصْحَابِي اخْتِلافًا كَثِيرًا، فَإِنْ بَقَيْتَ إلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ مِنْ عَرَاجِينَ» ، قَالَ: فَجَعَلْتُ سَيْفِي مِنْ عَرَاجِينَ
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ: أَنَّ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَ…
يَا أُمَّ فُلانٍ اجْلِسِي فِي أَدْنَى نَوَاحِي السِّكَكِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ» ، فَفَعَلَتْ، فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإذَا أَنَا بِنَهْرٍ يَجْرِي، حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ، فَضَرَبْتُ يَدِي إلَى مَا يَجْرِي فِيهِ مِنَ الْمَاءَ، فَإذَا بِمِسْكٍ أَذْفَرَ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ ، قَالَ: هَذَا ال…
يَا عِكْرَاشُ، هَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ»
إِنَّ هَذَا حَمدَ اللَّهَ ﷿ فَشَمَّتُّهُ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدَ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ»
مَنْ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَآَمَنَ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» ، قَالَ الْبَغَوِيُّ فِيمَا رُوِّينَا عَنْهُ: حَدَّثَنَا عَ…
وَمَا لِي لا أَغْضَبُ، وَأَنَا آَمُرُ الأَمْرَ فَلا أُتَّبَعُ»
ارْمُوا الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ»
مِسْعَرٌ: كَانَ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِهِمْ، وَيُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ
يَا سَلَمَةَ، أَلا تُبَايِعُ» ؟ ، قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُ، قَالَ: «أَقْبِلْ، فَبَايِعْ» ، فَدَنَوْتُ فَبَايَعْتُهُ، قُلْتُ: عَلَى مَا بَايَعْتُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ؟ ، قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ
يُوَضِّئُهُ الْمَدُّ، وَيُغسِلُهُ الصَّاعُ مِنَ الْجَنَابَةِ»
سُبْحَانَ اللَّهِ! إِذًا لا تَطِيقُ ذَلِكَ، وَلا تَسْتَطِيعُهُ، فَهَلا قُلْتَ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] "
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا تَنْطَحُ ذَاتُ قَرْنٍ جَمَّاءَ»
مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقَّةُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ: " إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإذَا كَبَّرَ فَ…
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ»
يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحِ الْقَوْمَ يَقِرُّونَ فِي قَوْمِهِمْ»
أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ، فَإذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ»
مَنْ كَذِبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
لَنَا: فِيمَا اسْتَطَعْتَ "
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، الصَّابِرُ مِنْهُم عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ»
لا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، أَوْ قَالَ: ثَلاثِ لَيَالٍ "
إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي، رَغْبَةً وَرَهْبَةً، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إ…
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا تَقُومُوا حتَّى تَرَوْنِي، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ»
بِزَيْنَبَ، فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا»
إِنَّ أَوَّلَ الآَيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءَ ظَهْرِي، فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ يَلْزَقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ»
احْفَظْ لِسَانَكَ تَسْلَمْ، وَلا تَذِلَّ عِرْضَكَ فَتُشْتَمْ، وَلا تُضَارَّ جَارَكَ فَتَنْدَمْ»
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَن يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا مَعَهُ مُصَدِّقٌ غَيْرُ وَاحِدٍ»
سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى يَحْتَسِبُهُ وَالِدَاهُ»
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ» ، وَفِي رِوَايَةٍ: «فِي قَرَابَتِكَ» ، أَوْ «أَقْرِبَائِكَ»
لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِينِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانِتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي "
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَالْعَشَاءُ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ»
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ»