جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
تاريخ الرقة
تاريخ الرقة
المدوَّنة · ٣٢٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 7
إن قتادة يقول: زكاة الحلي عاريته. فقال: كذب قتادة.
لا خير في العمل لعمر ولا لغيره.
٥٦- حدثنا هلال، ثنا ابن نفيل، ثنا نضر بن عربي، قال: كتب ميمون بن مهران إلى عمر بن عبد العزيز يستعفيه من الخراج، فكتب إليه عمر: يا ابن مهران، إني لم أكلفك تعباً في حكمك، ولا في جبايتك؛ فاجب ما جبيت من الحلال، ولا تجمع للم…
٥٧- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا أبو يوسف، ثنا عثمان بن أبي المهاجر، عن إسحاق بن راشد، عن ميمون بن مهران، قال: لم يكن يلبس الأقبية فيمن مضى من السلف إلا فساقهم.
عن فواتح المصحف وتعشيره.
٥٩- حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو يوسف، ثنا مروان، عن شيخٍ من بني شيبان كان يسكن الجزيرة يقال له: إبراهيم، قال: دخل ميمون بن مهران على سليمان بن عبد الملك -أو هشامٍ- منزله، فلم يسلم عليه بالإمرة، فقال له: يا أمير المؤمنين، …
٦٠- حدثنا أحمد بن بزيع الخفاف، ثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، حدثني هارون أبو محمد البربري: أن عمر بن عبد العزيز استعمل ميمون بن مهران على الجزيرة؛ على قضائها وعلى خراجها، فكتب إليه ميمون يستعفيه، وقال: كلفتني ما لا أطيق، أق…
لا أجد شاهد زورٍ إلا قطعت لسانه. قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، إنه لم يكن بفاعلٍ. قال: فقال: انظروا إلى هذا الشيخ! إن منزلتين أحسنهما الكذب لمنزلتا سوءٍ.
ما عققت عن ولدي قط، إلا عبد الحميد، وليس بخيرهم.
له: أنهاك عن ثلاثٍ: أن تسب أحداً من أصحاب نبي الله ﷺ، فإن الله ﷿ أظهر بهم هذا الدين؛ وأنهاك أن تنازع في القدر، فإنه لم يتنازع فيه اثنان إلا أثما أو أحدهما؛ وأنهاك عن تعلم النجوم، فإنها تدعو إلى الكهانة.
كتب إلى ابنه: أن أحسن معونة فلانٍ، وأعطه من مالك، ولا تسأل الناس، فإن المسألة تذهب بالحياء.
لي ابن عباس ﵁: يا ميمون، لا تشتم السلف، وادخل الجنة بسلامٍ.
٦٦- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو المليح، عن ميمونٍ، قال: ما أحدٌ أحب إلي من عمروٍ، ولأن يموت أحب إلي من أن أراه على عملٍ.
٦٧- حدثنا أبو حفص عمر بن يعقوب: ثنا [أيوب] ، حدثني إسماعيل بن يزيد بن خشيش الرقي، عن جعفر، عن ميمون، قال: إذا قدم الطعام أجلت الصلاة.
يصلي أربعاً بعد الجمعة، وكان يقول: إن قبلت هذه وإلا [فهذه] .
تسأل مسألة رجلٍ كأنه قد تبحر ما هاهنا قبل اليوم.
لا علم لنا بكم يا أهل الرقة، من رأيناه -أو رأيته- من جانب ميمون، علمنا أنه مستقيمٌ؛ ومن رأيناه يكره [ناحيته علمنا] أنه يأخذ ناحية الأخرى -[يعني الجعد]-.
مسلمة بن عبد الملك: [لقد أصبح أبو أيوب] في طاعتنا شمرياً.
إلى الحسن، وقد هم به؛ فلما دخل عليه، فقام بين يديه، قال: يا حجاج، كم بينك وبين آدم من أبٍ؟ قال: كثيرٌ. قال: فأين هم؟ قال: ماتوا. قال: فنكس الحجاج رأسه، وخرج الحسن. [٩] شبيب بن ديسم الباهلي
٧٣- حدثنا أبو عمرو عبد الحميد بن محمد بن المستام إمام حران، حدثنا حسين بن عياش، ثنا [جعفر] بن برقان، عن علي بن نفيل، عن شبيب بن ديسم الباهلي، قال: أتيت حمص، وبها أبو أمامة الباهلي، فقلت: رجلٌ من عشيرتي، ومن أصحاب النبي ﷺ…
٧٤- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا أبي، عن جعفر، عن علي بن [نفيل] ، عن شبيب بن ديسم، قال: أتيت حمص، وبها أبو أمامة؛ فذكر نحوه. [١٠] ثابت بن الحجاج الكلابي حدث عن أبي هريرة، وعن عوف بن مالك.
ثابت: هو تطوع، من شاء صامه، ومن شاء تركه؛ يعني بالترك: الإطعام.
في تخليل اللحية.
٧٧- سمعت أبا عمر هلالاً يقول: الوليد بن زروان، من بني سليم.
٧٨- حدثنا هلال، ثنا أبي وابن جعفر، قالا: حدثنا أبو المليح، ثنا الوليد بن زروان، عن أنسٍ، قال: وضأت رسول الله ﷺ فلما فرغ من الوضوء، أخذ كفاً من ماءٍ فخلل به لحيته -وأرانا أبو المليح- وقال: ((هكذا أمرني ربي ﷿) .
تزوجها وهو حلالٌ. [١٤] يعقوب بن بحير
هو من أهل الرقة. حدث عنه الأعمش.
لقحةً، فأمرني أن أحلبها، فحلبتها، فجهدت حلبها، فقال: ((دع داعي اللبن)) . [١٥] فراس بن خولي الأسدي
قام في حجة الوداع، فقال: ((أي يوم هذا؟)) قالوا: يومٌ حرامٌ. قال: ((فأي شهرٍ هذا؟)) قالوا: شهرٌ حرامٌ. قال: ((فأي بلدٍ هذا؟)) قالوا: بلدٌ حرامٌ. قال: ((إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذ…
٨٣- حدثنا محمد بن الحارث الحراني، ثنا عبد الرحيم بن مطرف، ثنا يحيى بن زياد الأسدي، يعرف بفهير الرقي، ثنا فراس بن خولي، قال: سمعت وابصة بن معبد، وهو يخطب على منبر الرقة، قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يقول في حجة الوداع. فذكر …
٨٤- سألت أبا عمر هلالاً عن فراس بن خولي؛ فرأيته كأنه ينكر أن يكون فراسٌ سمع عن وابصة. بعد طبقة التابعين سمعت هلالاً يقول: [١٦] حبيب بن أبي مرزوق
٨٥- شيخٌ صالحٌ. بلغني أنه اشترى نفسه من الله ﷿ ثلاث مراتٍ. يتولى بني أسد. حدث عنه جعفر بن برقان وأبو المليح. [١٧] صالح بن مسمار أبو محمد
٨٦- الشيخ الصالح. من نواقل البصرة. مات بالرقة.
صالح بن مسمار: لنعمة الله علينا فيما زوى عنا من الدنيا، أفضل من نعمته علينا فيما أعطانا منها.
كنت مع صالح بن مسمار، فنظر إلى قومٍ قد خرجوا من المسجد، وعليهم طيالسةٌ وعمائمٌ، فقال: أبقى الناس خزائنهم في دنياهم، وقدموا على ربهم مفاليس. ٨٩- وقال: ودخلت مع صالحٍ بن مسمار على مريضٍ نعوده، فلما أراد القيام قال: إن ربك …
لي: انظر إلى الناس؛ فنظرت فلم أنكر شيئاً، فقلت: ما لهم؟ قال: جعلوا خزائنهم في بطونهم وعلى ظهورهم، وقدموا على الله مفاليس.
أبو علي محمد بن سعيد: ولا نعرف لصالح حديثاً مسنداً، إلا حديثاً واحداً أسنده رجلٌ واحد وأوقفه غير واحدٍ.
للجنة: إنما أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي؛ ولكل واحدةٍ منكما ملؤها)) .
لا أعلم الدواء نافعاً.
إني لأستحيي من ربي أن أوصي بهما إلى غيره. [١٨] عمرو بن ميمون بن مهران
لي أبو بكر ابن صدقة: كتبت عن أحمد بن مختار -رجلٍ من أهل حصن مسلمة- عن رجلٍ من أهل حصن مسلمة، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب ﵁، قراءة القرآن. وكان عمرو بن ميمون قد أقام بحصن مسلمة.
لو علمت أنه بقي علي حرفٌ من [السنة] باليمن [لأتيتها] .
ابن حنبل: أعده علي؛ فأعدته حتى حفظه.
له أبي: من هذا؟ قال: ابني. فقال: كيف رضاك عنه؟ قال: ما بقيت خصلةٌ -يا أبا أيوب- من خصال الخير، إلا وقد رأيتها فيه، إلا واحدةٌ. فقال: وما هي؟ قال: كنت أحب أن يموت، فأوجر به. قال: ثم فارقه أبي. قال: فقلت لأبي: من هذا الشيخ…
محمد بن سعيد: وما نعلم حدث عن عمرو بن ميمون رجلٌ أقرأ من جعفر بن برقان.
قال: ((إذا كان يابساً فحكه، وإذا كان رطباً فاغسله)) .
كل معروفٍ صدقةٌ، وما أحب أن يتصدق علي.
كان أكبره في الورع! قلت: عمروٌ؟ قال: ميمونٌ الآن أشهر عند الناس من عمروٍ. وقلت له: حدثنا أبي، أن عَمْراً لم يكن يقبل الهدية؛ قال: لعلها أن تكون من ناحية السلطان.
ما سمعته -بعد- أخذ شيئاً.
أمه، احمدي الله ﷿، خرج من الدنيا [سالماً] ، لم يصب في سنه، ولا في عينه، ولا في يديه؛ ذا المعنى.
السابق
٢ / ٧
التالي