جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
العمل الصالح
العمل الصالح
المدوَّنة · ١,٢٢٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 3 of 25
باب الصلاة
الْفَجر حَتَّى تَطْلُع الشَّمَس
تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ». (¬١) =حسن
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَينِ انْقَلَبَ بِأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ». (¬٢) =حسن صحيح فَضْل الصَّفّ الأَوَّل
١٤٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاء وَالصَّفِّ الأَوَّل، لَاسْتَهَمُوا (¬٣) عَلَيهِ». (¬٤) =صحيح
١٤٨ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ - أَوْ يَعْلَمُونَ - مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ، مَا كَانَتْ إِلاَّ قُرْعَة». (¬٥) =صحيح
١٤٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّل لَكَانَتْ قُرْعَة». (¬١) =صحيح
١٥٠ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ». (¬٢) =صحيح
١٥١ - عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَة ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأَوَّل ثَلَاثاً، وَعَلَى الَّذِي يَلِيه وَاحِدَة. (¬٣) =صحيح
١٥٢ - وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثاً، وَلِلثَّانِي مَرَّةً. (¬٤) =صحيح
خَيرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا». (¬٥) =صحيح
مَنْ وَصَلَ صَفّاً وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفّاً قَطَعَهُ اللهُ ﷿». (¬٤) =صحيح
إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَهً رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً». (¬٥) =صحيح
مَنْ سَدَّ فُرْجَة بَنَى اللهُ لَهُ بَيتاً فِي الْجَنَّة وَرَفَعَهُ بِهَا دَرَجَة». (¬٦) =صحيح
رَاصُّوا الصُّفُوفَ فَإِنَّ الشَّيْاطَين تَقُومُ فِي الْخَلَلِ». (¬٧) =صحيح فَضْل تَسْوِية الصّفوف
تَسْوِيَة الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ». (¬١) =صحيح
أَقِيمُوا الصَّفَّ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاة». (¬٢) =صحيح
إِنَّ مِن تَمَامِ الصَّلَاة إِقَامَةُ الصَّفِّ». (¬٣) =صحيح فَضْل مَنْ كَانَ لَين الْمَنَاكِب فِي الصَّلَاة
قَالَ: «أُمَّتِي يَومَ الْقِيَامَةِ غُرٌّ مِنَ السْجُودِ (¬٣) مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ». (¬٤) =صحيح
الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ، الطُّهُورُ ثُلثٌ، وَالرُّكُوعُ ثُلُثٌ، وَالسُّجُودُ ثُلُثٌ؛ فَمَنْ أَدَّاهَا بِحَقِّهَا قُبِلَتْ مِنْهُ، وَقُبِلَ مِنْهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَمَنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ، رُدَّ عَلَيْهِ…
عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا عَنْكَ خَطِيئَةً». (¬١) =حسن صحيح
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ، وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ». (¬٢) =صحيح
يُصَلِّي فَكَانَ إِذَا رَكَعَ سَوَّى ظَهْرَهُ، حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ لَاسْتَقرَّ. (¬٤) =صحيح
لا يَنّظُرُ اللهُ ﷿ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ فِيْهَا صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعهَا وَسُجُودهَا». (¬٥) =صحيح
يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ». (¬١) =صحيح
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصلِّي ستِّيْنَ سَنَهً وَمَا تُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ، وَلَعَلَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَلَا يُتِمُّ السُّجُودَ، وَيُتِمُّ السُّجُودَ وَلَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ». (¬٢) =حسن ١٧٦/ ١. عن أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ…
تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلاَّ أَثَرَ السُّجُود (¬١) حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّار أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُود». (¬٢) =صحيح
إِنَّ قَوماً يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلاَّ دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّة». (¬٣) =صحيح
١٨٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ يُخِرجُ قَوماً مِنَ النَّار بَعْدَمَا لَا يَبْقَى مِنْهُمْ فِيْهَا إِلاَّ الْوُجوه، فَيُدْخلَهُمُ الْجَنَّة». (¬٤) =صحيح مَا جَاءَ فِي مُسَابَقَة ا…
١٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَسْجُدُ قَبْلَ الإِمَامِ وَيَرْفَعُ قَبْلَهُ، إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ (¬٥) بِيَدِ شَيْطَانٍ». (¬٦) =حسن
١٨٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الإِمَامِ إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ. (¬٧) =حسن موقوف
١٨٩ - وعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ - أَوْ أَلا يَخْشَى أَحَدُكُمْ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ أَوْ يَجْعَلَ اللهُ صُورَتَهُ صُوَر…
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الصَّلَاةَ وَالإِمَامُ عَلَى حَالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الإِمَامُ (¬٢)». (¬٣) =صحيح
١٩١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا وَلَا تَعُدُّوْهَا شَيْئاً، وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ». (¬٤) =حسن أذ…
١٩٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَكَعَ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ». وَفِي سُجُودِهِ: «سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى». (¬٥) =صحيح
١٩٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي». (¬١) =صحيح
١٩٤ - عَنْها ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبُّوحٌ قُدُّوس، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوح». (¬٢) =صحيح
١٩٥ - عَنْ عُوفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً، فَلَمَّا رَكَعَ مَكَثَ قَدْرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: « سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظ…
أَوَّلُ شَيْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّة الْخُشُوع، حَتَّى لَا يُرَى فِيهَا خَاشِعاً». (¬١) =صحيح مَا جَاءَ فِي رَفْع الْبَصَر فِي الصَّلاةِ
لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ». (¬٢) =صحيح مَا جَاءَ فِي التَّثَاؤب
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ، فَلْيَكْظُمْ مَا اسْتَطَاعَ (¬٣) فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ». (¬٤) =صحيح
الرَّجُلُ: آهْ آهْ إِذَا تَثَاءَبَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ». (¬٢) =حسن صحيح مَا جَاءَ فِي قَطعِ صَلَاة الْمُصَلِّي
٢٠٣ - عَنْ أَبِي جُهَيْمٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيهِ (¬٣) لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ». قَالَ أَبُ…
٢٠٤ - وَفِي لَفْظٍ: «لأَنْ يَقِفَ أَحَدُكُمْ مِئَةَ عَامٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَي أَخِيهِ وَهُوَ يُصَلِّي». (¬٦) = مَا يَستُر الْمُصَلِّي
يُخْرَجُ لَهُ حَرْبَةٌ (¬٤) فِي السَّفَرِ فَيَنْصِبُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. (¬٥) =صحيح رَدُّ الْمُصَلِّي لِمَنْ أَرَادَ الْمُرور
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ أَبَي فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ (¬١)». (¬٢) =صحيح مَا جَاءَ فِي سَعَةِ الْقِبْلَة
مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ (¬٣)». (¬٤) =صحيح مَا جَاءَ فِي تَعْظِيم الْقِبْلَة
مَنْ تَفَلَ تُجَاه الْقِبْلَة جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَتُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ». (¬٥) =صحيح
إِنَّ لِكُلِّ شَيء سَيِّداً، وَإِنَّ سَيِّد الْمَجَالِسِ قُبَالَةُ الْقِبْلَة». (¬٦) =حسن
مَنْ لَمْ يَسْتَقْبِل الْقِبْلَةَ وَلَمْ يَسْتَدْبِرْهَا فِي الْغَائِط، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ وَمُحِيَ عَنْهُ سَيِّئَةٌ». (¬١) =صحيح مَا جَاءَ فِي السَّهوِ
إِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ وَاحِدَةً صَلَّى أَوْ ثِنْتَيْنِ، فَلْيَبْنِ عَلَى وَاحِدَةٍ فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَوْ ثَلَاثاً، فَلْيَبْنِ عَلَى ثِنْتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ثَلَاثاً…
السابق
٣ / ٢٥
التالي