جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
العمل الصالح
العمل الصالح
المدوَّنة · ١,٢٢٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 17 of 25
باب الزهد
فَبَعَثَ إلِيَه ِفَلَمْ يَزَلْ يَبْعَثُ بِهِ وَاحِداً إِلَى آخَرَ حَتَّى تَدَاوَلَهَا سَبْعَة أَبْيَات حَتَّى رَجَعَتْ إِلَى الأوَّل، فَنَزَلَتْ ﴿وَيُؤْثِرُونَ (¬٦) عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾
باب الكباير
اجْتَنِبوا الْمُوبِقَات الشِّرك بِاللهِ وَالسِّحْر». (¬٥) =صحيح
مَنْ أَتَى عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْء لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةَ أَرْبَعِينَ لَيْلَة». (¬١) =صحيح
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ». (¬٤) =صحيح
أَبَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ الْمُؤمِنِ تَوبَةً». (¬٥) =صحيح
إِنَّ مِنْ وَرطَاتِ الأمُور، الَّتِي لَا مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيْهَا، سَفْكَ الدَّم الْحَرَامِ، بِغَيْرِ حِلِّهِ». (¬٢) =صحيح
كُلُّ ذَنبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ، إِلاَّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكاً، أَوْ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً». (¬٣) =صحيح
إِذَا الْمُسْلِمَان حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أَخِيهِ السِّلَاحَ، فَهُمَا عَلَى جُرْفِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ دَخَلَاهَا جَمِيعاً». (¬٦) =صحيح
إِنَّهُ كَانَ حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ». (¬٨) =صحيح
الْكَبَائِر الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوق الْوَالِدَينِ، وَقَتْل النَّفْس، وَالْيَمِين الْغَمُوس». (¬٣) =صحيح
رِضَى الرَّبِّ فِي رِضَى الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ». (¬٥) =صحيح الرِّبَا
مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنَ الرِّبَا إِلاَّ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قِلَّة». (¬٣) =صحيح الزِّنَا
إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيْمَان كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّة، فَإِذَا أَقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيْمَان». (¬٤) =صحيح
إَنَّ أَخْوَف مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الزِّنَا، وَالشَّهْوَة الْخَفِيِّة (¬٦)». (¬٧) =حسن شَارِبُ الْخَمْر
لَعَنَ اللهُ الْخَمْرَ، وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ». (¬١) =صحيح
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَة فَاقْتُلُوهُ». (¬٢) =صحيح
مَنْ لَقِيَ اللهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ». (¬٣) =صحيح
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْر، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ مِنْهَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَة». (¬٥) =صحيح مَا جَاءَ فِي أَنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ لَا…
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلَاةُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ مَاتَ، دَخَلَ النَّار، فَإِنْ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ، فَشَرِبَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلَاةُ أَرْبَعِينَ صَب…
مَانِعُ الزَّكَاة يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّار». (¬٢) =حسن صحيح
مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزاً، مُثِّلَ لَهُ شُجَاعاً أَقْرَع يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ زَبِيْبَتَانِ يَتْبَعُهُ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ الَّذِي خَلَّفْتَ بَعْدَكَ فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ حَتَّى …
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ما يتبين فيها يزل بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ». (¬٥) =صحيح
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ؛ يَهْوِي بِهَا مِنْ أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا». (¬٢) =حسن
إِنَّ أَحَدكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ أَحَدكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ س…
مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدّ». (¬٥) =صحيح تَكْفِير الْمُسْلِمِين
مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ (¬٥) فِي نَارِ جَهَ…
اللَّهُمَّ! وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ». (¬١) =صحيح قَتل الْمُعَاهَد بِغَيرِ حَق
١٣٨١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرِح رَائِحَة الْجَنَّة (¬٢) وَإِنَّ رِيْحَهَا لَيُوْجَدُ مِنْ مَسِيْرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً». (¬٣)…
١٣٨٢ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « مَنْ قَتَلَ مُعَاهَداً، لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيْحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً». (¬٤) =صحيح
رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيوُجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَاماً». (¬١) =صحيح
مَنِ ائْتَمَنَهُ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيّء، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِراً». (¬٢) =صحيح
مَنِ ادَّعَي مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». (¬٤) =صحيح إثْم مَنْ غَصَبَ أَرْضاً
مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شَيئاً بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِين». (¬١) =صحيح
مَنْ أَخَذَ شَبْراً مِنَ الأَرْض بِغَيرِ حَقِّه، طُوّقه يَومَ الْقِيَامَة مِن سَبع أَرَضِين». (¬٢) =صحيح
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الأَلدّ الْخِصَم». (¬٤) =صحيح
مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ - أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ - لَمْ يَزَلْ فِي سَخِطِ اللهِ حَتَّى يَنزِعَ». (¬٥) =صحيح
سِبَابُ الْمُسْلِم فُسُوق وَقِتَالُهُ كُفْر». (¬٤) =صحيح
الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ». (¬٥) =صحيح
لَا يَنْبَغِي لِصِّدِّيق أَنْ يَكُونَ لَعَّاناً». (¬١) =صحيح
أُوْصِيكَ أَنْ لَا تَكُونَ لَعَّاناً». (¬٣) =صحيح الْغِيبَة
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ: رَجُلٌ يُنَازِعُ اللهَ كِبْرِيَاءَهُ فَإِنْ رِدَاءَهُ الْكِبرِيَاء وَإِزَارهُ الْعِزُّة، وَرَجُلٌ يَشُكُّ فِي أَمْرِ اللهِ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ». (¬٢) =صحيح
إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُون هَذِهِ الصُّوَر يُعَذَّبُونَ يَومَ الْقِيَامَة يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيِوا مَا خَلَقْتُمْ». (¬٤) =صحيح
لَا تَدْخُل الْمَلَائِكَة بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَة (¬١)». (¬٢) =صحيح
اللهُ ﷿: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُق كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّة أَوْ لِيَخْلقوا حَبَّة أَوْ شَعِيْرَة». (¬٣) =صحيح إِثْم مَنِ اقْتَنى كَلْباً
مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ صَيدٍ أَوْ مَاشِيَة، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ». (¬٥) =صحيح
أَيُّمَا أَهْل دَارٍ اتَّخَذُوا كَلْباً إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَة أَوْ كَلْبَ صَائِدٍ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِمْ كُلَّ يَومٍ قِيرَاطَانِ». (¬٦) =صحيح شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِندَ اللهِ
١٤١٥ - عن عائشة ﵂ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا عَائِشَةُ (¬١) إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَومَ الْقِيَامَةِ، مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ». (¬٢) =صحيح *****
١٤١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَينِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجه وَهَؤُلَاءِ بِوَجه». (¬٣) =صحيح
١٤١٧ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ ذَا الْوَجْهَينِ الَّذِي يَاْتِى هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ». (¬٤) =صحيح
مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ». (¬٥) =صحيح *****
السابق
١٧ / ٢٥
التالي