جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المهذب في اختصار السنن الكبير
المهذب في اختصار السنن الكبير
المدوَّنة · ١١,٨٧٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 33 of 238
كتاب الصلاة فرض الصلاة · باب التامين
إنهم حسدونا على القبلة التي هُدينا إليها وضلوا عنها، وعلى الجمعة التي هُدينا إليها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين".
الفريابي: عن سفيان: "رفع بآمين صوته وطول بها". وبنحوه رواه العلاء بن صالح ومحمد بن سلمة بن كهيل، عن سلمة وخالفهم شعبة.
البيهقي: أما خطؤه في متنه فبيّن. وأما قوله: حجر [أبو] (٢) العنبس، فكذلك ذكره محمد بن كثير عن سفيان، وأما قوله: عن علقمة، فقد أوضح في روايته أن حجرًا سمعه أيضًا من وائل.
. فهذه رواية صحيحة عن شعبة لموافقة سفيان.
النبي يجهر بآمين".
٢٢٠٣ - زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن النبي ﷺ مثلة. ورواه زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار وقال: "مد بها صوته". ورواه عمار ابن زريق، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار، وقال: "رفع بها صوته".…
٢٢٠٤ - العطاردي، نا أبي، عن أبي بكر النهشلي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله اليحصبي، عن وائل بن حجر "أنه سمع رسول الله ﷺ حين قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: رب اغفر لي، آمين". قلت: هذ حديث من…
الدارقطني: هذا إسناد حسن. قلت: إِسحاق راويه مجروح. جهر المأموم
كان يرفع بها صوته إمامًا كان أو مأمومًا".
يقرأ في الركعتين من الظهر في كل ركعة بفاتحة لكتاب وسورة، وكان يطول في الركعة الأولى ويقصر في الثانية، ويسمعنا الآية أحيانًا".
(خ) (٦): يذكر عن عبد الله بن السائب بهذا. رواه حجاج بن محمد وعبد الرزاق، والنبيل، عن ابن جريج هكذا. وقد رواه أبو نعيم، عن ابن عيينة، عن ابن جريج، عن إبن أبي مليكة، عن محمد بن عباد، عن أبي سلمة عبد الله بن سفيان، عن عبد ا…
سنده صحيح، ويدل على وجوب الفاتحة. الجمع بين سورتين في ركعة
وفي لفظ: "بين السورتين".
من الصلاة المكتوبة". إعادة السورة في ركعة
عبيد الله، عن ثابت بهذا. الاقتصار على الفاتحة قلت: وهو خلاف السنة.
رجل: أرأيت إن لم أزد على أم القرآن؟ قال: إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك".
إلا فاتحة الكتاب". رواه عبد الملك بن الخطاب، عن حنظلة ولفظه: "صلاة لم يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتاب". قلت: حنظلة ضعفه النسائي، وهذا في النافلة.
وقال: "ثم كذلك في كل ركعة وسجدة".
له رجل: أرأيت إن لم أزد على أم القرآن؟ قال: إن زدت عليها فهو خير، وإن اتتهيت إليها أجزأ عنك". أخرج (خ م) شطر الحديث الثاني، وهو بتمامه من طريق أبي يعلى ثنا عمرو الناقد (م) (٢)، نا إسماعيل. تعين الفاتحة في الأخريين
الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، ويسمعنا الآية أحيانًا، ويقرأ في الركعتين الأخيرتين بفاتحة الكتاب".
. السنة في تطويل الأوليين
أن
الأولى".
كان يقوم في الركعة الأولى من الظهر حتى لا يسمع وقع قدم".
يصلي بنا الظهر حين تزول الشمس، ولو جعلت جنبًا في الرمضاء لأنضجته، وكان يطيل الركعة الأولى من الظهر فلا يزال يقرأ قائمًا ما دام يسمع خفق نعال القوم، ويجعل الركعة الثانية أقصر من الأولى، والثالثة أقصر من الثانية، والرابعة …
يكبر كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله".
(د): هذا الكلام الأخير يحمله مالك والزبيدي وغيرهما عن الزهري، عن علي بن حسين. ووافق عبد الأعلى عن معمر شعيبًا، عن الزهري.
٢٢٤٣ - خالد بن عبد الله (خ) (١)، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قاله: "صلى مع علي بالبصرة فقال عمران: ذكرنا هذا الرجل صلاة كان يصليها بنا رسول الله، فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضح".
٢٢٤٤ - همام (خ) (٣)، نا قتادة، عن عكرمة، قال: "صليت خلف شيخ بمكة، فكبر في صلاة الظهر تنتين وعشرين تكبيرة، فأتيت ابن عباس فقلت: صليت خلف شيخ أحمق، فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرة. قال: ثكلتك أمك، تلك صلاة أبي القاس…
٢٢٤٥ - أبو عوانة، عن عبد الرحمن الأصم: "سألت أنسًا عن التكبير في الصلاة، قال: يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا سجد، وإذا قام من الركعتين. فقال له خُطيم: عمن تحفظ هذا؟ فقال: عن النبي ﷺ وأبي بكر وعمر. …
٢٢٤٦ - سفيان، عن عبد الرحمن الأصم، سمع أنسًا يقول: "كان رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان يتمون التكبير إذا رفعوا وإذا وضعوا".
٢٢٤٧ - شعبة (د) (٤)، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه "أن رسول الله ﷺ كان لا يتم التكبير". وقال عمرو بن مرزوق: نا شعبة، عن الحسن، عن ابن عبد الرحمن، عن أبيه "أنه صلى مع النبي فكان لا يتم التك…
إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين". رواه جماعة عن الزهري.
وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع، ويفعل ذلك حين يرفع رأسه من الركوع ويقول: سمع الله لمن حمده، ولا يفعل ذلك في السجود". وكان ابن المبارك يفعل ذلك. وخرجه (خ) (١) من حديث شعيب في الزهري. ومن حديث الليث (م) (١) عن عقيل عنه، ومن…
إذا دخل في الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع من الركوع" المعنى واحد. ٢٢٥١ - خالد الحذاء (خ م) (١)، عن أبى قلابة: "رأيت مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ورفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع من الركوع، و…
حين دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من التوب، ورفعهما فكبر، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه".
فقلت: لأنظرن كيف يصلي، فاستقبل القبلة وكبر، ورفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، فلما أرأد أن يرفع رفع يديه حتى كانتا حذو منك…
إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حين يقر كل عضو منه في موضعه معتدلا ثم يقرأ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل ولا ينصب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأ…
٢٢٥٦ - العقدي، ثنا فليح، حدثني عباس بن سهل قال: "اجتمع أبو أسيد وأبو حميد ومحمد بن مسلمة وسهل بن سعد فذكروا صلاة رسول الله ﷺ، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله، إن رسول الله ﷺ قام فكبر ورفع يديه، ثم رفع يديه حين …
٢٢٥٧ - أخبرنا الحاكم، نا محمد بن عبد الله الصفار إملاء من أصله قال: قال محمد بن إسماعيل السلمي: "صليت خلف أبي النعمان محمد بن الفضل، فرفع يديه حين افتتح الصلاة، وحين ركع، وحين رفع رأسه من الركوع، فسألته عن ذلك، فقال: صلي…
أخذ أهل مكة الصلاة من ابن جريج، وأخذ ابن جريج من عطاء، وأخذ عطاء من ابن الزبير، وأخذ ابن الزبير من أبي بكر، وأخذ أبو بكر من النبي ﷺ.
عبد الرزاق: وكان ابن جريج يرفع يديه".
المؤلف: ورويناه أيضًا عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي وجابر وعقبة بن عامر وعبد الله بن جابر البياضي.
الله -تعالى-: ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ (٢) ".
الشافعي: ذهب ابن عيينة إلى أن يُغلّط يزيد فيه.
يرفع يديه لكثرة الأحاديث، وجودة الأسانيد.
وأبي بكر وعمر فلم يرفعوا أيديهم إلا عند افتتاح الصلاة". محمد: ضعيف. فقد رواه حماد بن سلمة، عن حماد، عن إبراهيم (١) عن عبد الله موقوفًا.
وحفظه ابن عمر لكانت له الحجة.
صلى الصبح يوم النحر في وقتها، ونسي كيفية جمعه ﵇ بعرفة، ونسي ما أجمعوا عليه من وضع المرفق والساعد على الأرض في السجود وغير ذلك (١). الربيع، قلت للشافعي: ما معنى رفع اليدين عند الركوع؟ قال: مثل معنى رفعهفا عند الافتتاح تعظ…
أبو حنيفة لعبد الله: يا أبا عبد الرحمن، رأيتك تكثر رفع اليدين، أردت تطير؟ قال: يا أبا حنيفة، قد رأيتك ترفع يديك حين افتتحت الصلاة فأردت أن تطير؟ فسكت أبو حنيفة، فما رأيت جوابًا مثله".
السابق
٣٣ / ٢٣٨
التالي