جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · ٩,٢١٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 19 of 185
٤ - ومن كتاب الامامة وصلاة الجماعة
الإمام ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقولوا: آمِين" (¬٢)، وفقهاء أهل المدينة قالوا بحديث سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة: "إذا أمَّنَ الإمامُ فأمِّنوا" (¬٣).
قرأَ عامَ الفتح سجدةً فسَجَدَ الناسُ كلُّهم، فمنهم الراكبُ (¬٤)، حتى إنَّ الراكبَ ليَسجُدُ على يده (¬٥). هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، فإنهما لم يخرجا مصعبَ بن ثابت ولم يَذكُراه بجَرْح.
مثلَ ما قال الرجلُ عن كلام الشجرة (¬١). قال محمد بن يزيد بن خُنَيس: كان الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد يصلِّي بنا في المسجد الحرام في شهر رمضان، فكان يقرأُ السجدةَ فيَسجُدُ ويُطِيل السجود، فقيل له في ذلك، فيقول: …
في سجودِ القرآنِ بالليل: "سَجَدَ وجهي للَّذي خَلَقَه، فشَقَّ سَمْعَه وبصرَه بحَولِه وقوَّتِه" (¬١). تابعه وُهَيب بن خالد وعبد الوهاب الثَّقَفي عن خالد بزيادة فيه. أما حديث وُهَيب:
في سجودِ القرآن: "سَجَدَ وجهي للَّذي خَلَقَه، وشَقَّ سمعَه وبصرَه" (¬٢). وأما حديث عبد الوهاب:
في سجودِ القرآن بالليل: "سَجَدَ وجهي للذي خَلَقَه، وشَقَّ سمعَه وبصرَه بحَولِه وقوَّتِه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالقين" (¬١). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
فَسَجَدَ وسجدَ الناسُ إلّا رجلٌ (¬٢) أَخَذَ الترابَ فسجد عليه فرأيته قُتِلَ كافرًا (¬٣). تابعه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق هكذا:
إذا قرأَها سَجَدَ فسجدَ الناسُ إلّا رجلٌ أخَذَ الترابَ فسجد عليه، فرأيتُه قُتِلَ كافرًا (¬١). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين بالإسنادين جميعًا، ولم يُخرجاه، إنما اتَّفقا على حديث شُعْبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله:…
فُضِّلَت سورةُ الحجِّ بسجدَتَينِ، فمن لم يسجُدْهما فلا يَقرَأْهما" (¬٣).
صلَّى الظُّهرَ فَسَجَدَ، فظنَّنا أنه قرأ: ﴿تَنْزِيلُ﴾ السجدة (¬١). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه. وهو سُنَّة صحيحة غريبة: أنَّ الإمام يَسجُد فيما يُسِرُّ بالقراءة مثلَ سجوده فيما يُعلِن (¬٢).
ليلةً عندي، قالت: ففَقَدتُه فظننتُه أنه ذهب إلى بعضِ نسائه، قالت: فالتَمَستُه فانتهيتُ إليه وهو ساجد، فوضعتُ يدي عليه فسمعتُه يقول: "اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ" (¬٣). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
يونس،
فيقرأُ القرآنَ، فربَّما مَرَّ بسجدةٍ فيَسجُدُ ونسجدُ معه (¬١). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه! وسجودُ الصحابة لسجود رسول الله ﷺ خارجَ الصلاة سُنَّة عزيزة. حدَّثنا الحاكم أبو عبد الله محمدُ بن عبد الله الحافظُ…
ذلك حتى فَتَحَ الله عليه (¬٣). هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وليس في إسناده مذكورٌ بجَرْح (¬١).
خارجٌ من المسجد فتَبِعْتُه أَمشي وراءَه وهو لا يَشْعُرُ، حتى دخل نخلًا فاستقبل القِبلةَ فسجد فأطال السجودَ وأنا وراءَه، حتى ظننتُ أنَّ الله قد توفَّاه، فأقبلتُ أَمشي حتى جئتُه فطَأطَاتُ رأسي أنظُرُ في وجهه، فرَفَعَ رأسَه…
أقرأَه خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآن: ثلاثةً في المفصَّل، وسورةِ الحجِّ سجدتين (¬٢). هذا حديث رواتُه مِصريُّون قد احتَجَّ الشيخانِ بأكثرهم (¬٣)، وليس في عدد سجود القرآن أتمُّ منه، ولم يُخرجاه.
سالم، عن الزُّبيدي قال: أخبرني الزُّهْري، عن أبي
الإمامُ: ولا الضالِّين، فقولوا: آمين".
لابن عباس: صلَّيتُ الظهرَ بالبطحاء خلفَ شيخٍ أحمقَ فكبَّر ثنتين وعشرين تكبيرةً … الحديث على الاختصار.
كان إذا رَكَعَ فَرَّجَ بين أصابعه (¬٢). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
الصلاةَ، قال: فكبَّر، فلما أراد أن يركع طَبَّقَ يديه بين رُكْبتيه فركع. قال: فبَلَغَ ذلك سعدًا فقال: صَدَقَ أخي، كنا نفعلُ هذا ثم أُمِرنا بهذا؛ يعني: الإمساكَ بالرُّكَب (¬٣). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذه …
العباس بن محمد الدُّورِي يقول: سألتُ يحيى بن مَعِينٍ عن عطاء بن السائب، فقال: ثِقةٌ.
اجعَلُوها في رُكوعِكم" (¬١).
في ركوعه: "سبحانَ ربِّيَ العظيم" (¬١). وصلى الله على محمد وآله.
لقد رأيتُ بِضْعًا وثلاثين مَلَكًا يَبتدِرُونَها أَيُّهم يَكتُبُها" (¬٢). هذا حديث صحيح من حديث المدنيين، ولم يُخرجاه!
عكرمة: هذا مِفتاح القُنوت (¬١). هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ.
يفعلُ ذلك (¬٢). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه. وله معارِضٌ من حديث أنس ووائل بن حُجْر. أما حديث أنس:
كَبَّر فحاذَى بإبهامَيهِ أُذُنيه، ثم ركع حتى استَقرَّ كلُّ مَفصِلٍ منه، وانحَطَّ بالتكبير حتى سَبَقَت رُكْبتاه يديه (¬١). هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولا أعرف له عِلَّةً، ولم يُخرجاه. وأما حديث وائل بن حُجْر:
إذا سجد تقعُ ركبتاه قبل يديه، وإذا رفع رفع يديه قبل رُكْبتيه (¬١). قد احتَجَّ مسلمٌ بشَريك وعاصم بن كُلَيب. ولعلَّ متوهِّمًا يتوهَّم أن لا معارضَ لحديثٍ صحيح الإسناد بإسنادٍ آخر صحيح، وهذا المتوهِّم ينبغي أن يتأمَّل كتاب…
إذا سجد العبد سجد معه سبعة آرابٍ … " الحديث.
يَسجُدُ على أَلْيَتَيِ الكفِّ (¬٣). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
كلَّما سَجَدَ (¬١). هذا حديث صحيح على ما أصَّلتُه في تفرُّد الابن بالرواية عن أبيه.
ضَمَّ أصابعَه (¬٢). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
لا تَبسُطْ ذراعَيكَ وادَّعِمْ على راحتَيكَ، وتجافَ عن ضَبْعَيكَ، فإنك إذا فعلتَ ذلك سجد كلُّ عُضوٍ معك منك" (¬٣). قد احتَجَّ البخاريُّ بآدم بن علي البَكْري واحتَجَّ مسلم بمحمد بن إسحاق، وهذا صحيح، ولم يُخرجاه.
إذا صلَّى جَخَّ (¬١). سمعت أبا زكريا العَنبَري يقول: جَخَّ الرجلُ في صلاته: إذا مَدَّ ضَبْعَيه ويُجافي في الركوع والسجود. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، وهو أحدُ ما يُعَدُّ في أفراد النَّضْر بن شُمَيل (¬١). …
من خلفِه فرأيت بياضَ إبْطَيهِ وهو مُجَخٍّ قد فرَّج يديه (¬٢).
إذا سَجَدَ رُئِيَ وَضَحُ إِبْطَيه (¬١). هذا حديث صحيح على شرطهما، ولم يُخرجاه. ورواه ابن عُيَينة، فخالف عبدَ الواحد فيه:
إذا سجد لو شاءت بَهْمةٌ أن تمرَّ بين يديه لمرَّت (¬٢).
وكان معي على فِراشي، فَوَجَدتُه ساجدًا راصًّا عَقِبَيهِ مستقبِلًا بأطراف أصابعه القِبلَة، فسمعته يقول: "أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِك، وبعَفْوِك من عقوبتِك، وبك منك، أُثْني عليك لا أَبْلُغُ كل ما فيك" فلما انصرف قال: "يا عائش…
عن نَقْرة الغُراب، وافتراشِ السَّبُع، وأن يُوطِنَ الرجلُ المكانَ كما يُوطِنُه البعيرُ (¬١). هذا حديث صحيح، ولم يُخرجاه لما قدَّمتُ ذِكرَه من التفرُّد عن الصحابة بالرواية (¬٢).
ابن عَجْلانَ: وذلك أن يَضَعَ مِرفَقَيهِ على رُكْبتيه إذا أطال السجودَ ودَعَا (¬١). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
لا يُتِمُّ ركوعَها ولا سجودَها" (¬٢). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، والذي عندي أنهما لم يخرجاه لخلافٍ فيه بين كاتب الأوزاعي والوليد بن مسلم.
لا يُتِمُّ ركوعَها وسجودَها" (¬١). كلا الإسنادين صحيحان، ولم يُخرجاه.
إذا جَلَسَ الرجلُ في الصلاة أن يَعتمِدَ على يده اليسرى. وفي حديث إسحاق: أن يَعتمِدَ الرجلُ على يديه في الصلاة (¬٢). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
عن عبد الرحمن بن الأسوَد، عن أبيه، عن عبد الله قال: من سُنَّة الصلاة أن يُخفِيَ التشهُّدَ (¬١). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه. وله شاهد بإسناد صحيح عن عائشة:
نزلت هذه الآيةُ في التشهُّد ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] (¬٢).
له ولغيره: "إذا صلَّى أحدُكم فليَبدَأْ بتمجيد ربِّه والثناءِ عليه، وليُصلِّ على النبي ﷺ ثم يَدعُو بما شاءَ" (¬١). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
كان يُسلِّم في الصلاة تسليمةً واحدةً تِلقاءَ وجهِه يميلُ إلى الشِّقِّ الأيمن قليلًا شيئًا (¬٢). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه. وقد رواه وُهَيب بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة: أنها كانت تُس…
حَذْفُ السلامِ سُنَّة" (¬٣). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد استَشهَد بقُرَّة بن عبد الرحمن في موضعين من كتابه، وقد أَوقَفَ عبدُ الله بن المبارَك هذا الحديث عن الأوزاعي:
حذفُ السلامِ سُنَّة (¬١). ٩٣٩ م - سألتُ أبا زكريا العَنبَري - وحدثنا به عن أبي عبد الله البُوشَنْجي - عن حذف السلام، قال: أن لا يمدَّ السلامَ ويَحذِفَه.
السابق
١٩ / ١٨٥
التالي