جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · ٩,٢١٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 136 of 185
كتابي هذا فقم حتى تعتذر الى انس بن مالك (¬١).
اليومَ متبولُ … مُتيَّمٌ عندَها لم يُفدِ مغلولُ (¬١)
فيها أبياتًا: مَن مُبلغٌ كعبًا فهلْ لك في الَّتي … تَلُومُ عليها باطلًا وهْيَ أحزَمُ إلى الله لا العُزَّى ولا اللَّاتِ وَحْدَهُ … فَتَنجُو إذا كان النَّجِاءُ وتَسلَمُ لَدَى يوم لا يَنجُو وليس بمُفلِتٍ … منَ النارِ إلَّا …
المدينةَ مُنصَرَفَه من الطائف، وكَتَبَ بُجَيرُ بن زهير بن أبي سُلْمى إلى أخيه كعب ابن زهير بن أبي سُلمى يخبرُه: أن رسول الله ﷺ قَتَل رجلًا بمكة ممَّن كان يَهجُوه ويُؤذيه، وأنه بَقِيَ من شُعراء قريشٍ ابنُ الزِّبَعرَى وهُب…
ابن عُبَيسٍ (¬٢) سنة أربع وستين.
٦٦٢٥ - حدثنا عليُّ بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا أحمد بن بِشْر المَرثَدي، حدثنا علي بن الجَعْد، حدثنا عَدِيٌّ بن الفضل، عن يونس بن عُبيد، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، إني لَآخُذُ الشاةَ لأذبحها فأرح…
٦٦٢٦ - أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى البزَّاز ببغداد، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، حدثنا محمد بن عيسى بن الطَّبّاع، حدثنا أبو سفيان المَعمري، حدثنا شُعْبة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه قال: قال رسول الله…
من كبَّرَ تكبيرةً عند غُروبِ الشمس على ساحل البحر رافعًا صوتَه، أعطاه اللهُ من الأجرِ بعَدَدِ كلِّ قَطْرةٍ في البحر عَشْرَ حَسَنات، ومَحَا عنه عشرَ سيِّئات، ورَفَعَ له عشرَ دَرَجات، ما بين كلِّ درجتَينِ مسيرةَ مئة عام لل…
عائدُ بن عَمرو بن هلال بن عُبيد بن رَوَاحة بن زَبِينةَ (¬١) بن عَدِيّ بن عامر بن عبد الله بن ثَعلَبة بن هُذْمة بن لاطِم بن عثمان بن عَمْرو، يُكنَى أبا هُبَيرة، مات في إمْرة ابن زياد، وله بالبَصْرة دارٌ مشهورة.
لنا من صدرِه، وإذا غُرَّةٌ سائلةُ كغُرَّة الفَرَس (¬٢).
الصَّخرةُ والعَجْوةُ من الجنَّة" (¬٢).
عُرْوة: وهو عبد الله بن عبد الله بن أُبيِّ بن مالك بن سالم بن غَنْم (¬٢) بن عَوْف بن الخَزْرَج.
استُشهِدَ عبدُ الله بن عبد الله بن أُبيٍّ ابنِ سَلُولَ يومَ اليمامةِ سنة اثنتي عشرة.
٦٦٣٣ - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا أَسد بن موسى، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن أُبيٍّ ابنِ سَلُولَ قال: قلت: يا رسولَ الله، أَقتُلُ أَب…
٦٦٣٤ - أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازنُ، حدثنا إبراهيم ابن يوسف، حدثنا محمد بن أبي السَّريِّ، حدثنا عَبْدةُ بن سليمان، عن هشام بن عُزوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن أُبيٍّ ابنِ سَلُولَ: أنه استأْذ…
أَن أَتَّخِذَ سنين من ذهبٍ (¬٣).
ابن إسحاق: وسَلَولُ امرأةٌ، وهي أمُّ أُبيٍّ، وهم بَنُو الحُبلَى (¬١).
والنُّعمانُ بنُ قوقل- وقَوقَلٌ اسمه مالك- ابن ثَعلَبة بن دَعْد بن فِهْر (¬٢) بن ثَعلَبة بن غَنْم بن سالم بن عَوْف بن عَمرو بن عَوْف ابن الخَزرج، والقَواقِلُ هم رَهْطُ عُبادةَ بن الصامت.
مَن شَهِدَ بدرًا من الأنصار: نعمانُ بن مالك بن ثَعلَبة بن أصرَمَ، وهو الذي يقال له: قَوقَلٌ. وقد روى جابرُ بن عبد الله عن النُّعمان بن قَوقَل:
فقال: يا رسولَ الله، أرأيت إذا صلَّيتُ المكتوبةَ، وصمتُ رمضانَ، وأَحللتُ الحلالَ، ولم أَزِدْ على ذلك، أَدخُلُ الجنةَ؟ قال: "نَعَم" قال: واللهِ لا أزيدُ على ذلك شيئًا (¬٣).
قال: أصابَني في بَصَري بعضُ الشيءِ، فبَعَثتُ إلى رسول الله ﷺ؛ الحديثَ.
لابنه … (¬٢).
في تسميَةِ مَن شَهِدَ بدرًا من الأنصار: زيادُ بن لَبِيد ابن ثَعلَبة بن سِنَان بن عامر بن عَدِيّ بن أُمَيَّة بن بَيَاضَة بن عامر بن زُرَيقٍ، أمُّه بنتُ عبدِ بن مضرب (¬١) بن الحارث بن زيد بن عُبَيد بن عَمرو بن عَوْف. ومات …
ثَكِلَتكَ أَمُّك يا ابن لَبِيدٍ، إنْ كنتُ لأراك من أفقهِ أهلِ المدينة، أوَليسَ اليهودُ والنصارى يَقرؤُون التوراةَ والإنجيلَ ولا يَنتِفعون منهما بشيءٍ؟ " (¬٢).
الشيخين، ولم يُخرجاه.
مَن شَهِدَ بدرًا والعقبة من الأنصار: عُمارة بن حَزْم بن زيد بن لَوْذانَ بن عَمرو بن عبد [بن] عَوْف بن غَنْم بن مالك بن النَّجار، واستُشهِدَ يومَ اليَمَامةِ من الأنصار ثم من بني مالك بن النَّجار عُمارة بن حَزْم.
انزِلْ من القبرِ، لا تُؤذي صاحب القبر ولا يُؤذِيكَ" (¬١).
يَزيدُ بن ثابت بن الضَّحَّاك بن زيد بن لَوْذَانَ بن عمرو بن عَوف ابن غَنْم بن مالك بن النَّجّار، أمُّه وأمُّ أخيه زَيْد بن ثابتٍ النَّوّارُ بنت مالك بن عديّ ابن عامر بن عَدِيّ بن النَّجار، شَهِدَ بدرًا واستشهد يومَ اليَم…
وأصحابِه فطَلَعَت جنازةٌ، فلما رآها ثارَ وثارَ أصحابُه، فلم يزالوا قيامًا حتى بَعُدَت، ولا أَحسَبُهُ إِلَّا يهوديًّا أو يهوديّةً (¬٢).
لا يموتُ منكم ميِّتٌ إلَّا آذَنتُموني، فإنَّ صلاتي لهم رَحْمة" (¬٣).
بُسْرُ بن أبي أَرْطأةَ -واسم أبي أَرْطاةَ عُمَيرٌ- بن عَمرو (¬٢) بن عُوَيمِر بن عِمْران بن الحُلَيس (¬٣) بن سيَّار بن نِزَار بن مَعِيص بن عامر بن لُؤَيٍّ.
يُكنَى أبا عبد الرحمن، تُوفِّي بالمدينة، وله دارٌ بالبَصْرة (¬٤).
اللهمَّ أحسِنْ عاقِبتَنَا في الأمورِ كلِّها، وأجرْنا من خِزْي الدنيا وعذابِ الآخرة" (¬١).
(¬٢) بن حَبِيب بن عَمرو بن شَيْبان بن مُحارِب (¬٣) بن فِهْر بن مالك، مات بمِصرَ في ولاية معاوية.
ما مَثَلُ الدنيا في الآخرةِ إلَّا كما يُدخِلُ رجلٌ إصبَعَه البحرَ، فبِمَ تَرجِعُ؟ " (¬١).
(¬٢)، وقد أسلَمَ أبوه إيماءُ بن رَحَضَة وكان من ساداتِ قومه، وقد شَهِدَ خُفَاف بن إيماءَ الحُديبيَةَ مع رسول الله ﷺ.
المدينةَ، وكان يؤُمُّهم إيماءُ بن رَحَضَة، وكان سيّدَهم (¬٣).
اللهمَّ العَنْ بني لِحْيانَ ورِعْلًا وذكوانَ وعُصَيَّةَ، عَصَوا اللهَ ورسولَه، وغِفارٌ غَفَرَ الله لها، وأسلَمُ سَالَمَها الله" (¬١).
من أصحاب رسول الله ﷺ.
إنَّ الله ﵎ زادكم صلاةً، فَصَلُّوها فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الصُّبح؛ الوِترُ الوِترُ"؟ قال: نعم (¬١).
أمَّا الولدُ، فعَبْدٌ لك، فإذا وُلِدَ فاجلِدُوها مئةَ جَلْدَةٍ، ولها المَهْرُ بما استَحلَّ من فَرْجِها" (¬٢).
على المدينة لما خَرَجَ لفَتْح مكَّة (¬٣).
لما خَرَج لفَتْح مكة استَخلَف أبا رُهْمٍ كُلثومَ بن حُصَين الغِفاريَّ على المدينة (¬٥).
الذين بايعوا تحتَ الشَّجرة-
إِنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يتخلَّفَ عنِّي المهاجرون من قُريشٍ والأنصارُ وأَسلَمُ وغِفارٌ" (¬٢).
حُذَيفةُ بن أَسِيد بن الأَعْوَص (¬٣) ابن واقعةَ بن حَرَام بن غِفَار، وقيل: ابن أَسِيد بن خالد بن الأغوَص، يُكنَى أبا سَرِيحةَ، تحوَّل من المدينة إلى الكوفة وبها مات.
تَجيءُ الريحُ التي يقبضُ الله فيها نفسَ كلِّ مؤمن، ثم طلوعُ الشمس من مَغرِبِها، وهي الآيةُ التي ذَكَرَها الله ﷿ في كتابِه" (¬٤).
اللهمَّ هذا عن محمّدٍ وآل محمّدٍ"، ويُقرِّبُ الآخرَ فيقول: "اللهم هذا عن أُمَّتِي، مَن شَهِدَ لك بالتوحيدِ ولي بالبَلَاغ" (¬١).
وعتّابٌ عامله على مكة. وتُوفِّي عتّابُ بن أَسيدٍ بمكة في جُمادَى الآخرة سنةَ ثلاثَ عشرةَ.
ليلةَ قُرْبِه من مكة فِي غَزْوة الفَتْح: "إنَّ بمكة لأربعة نَفَرٍ من قريشٍ أَربَأُ بهم عن الشِّرك، وأَرغَبُ بهم في الإسلام" قيل: ومَن هم يا رسول الله؟ قال: "عتّابُ بن أَسِيدٍ وجُبَيرُ بن مُطْعِمٍ وحَكيمُ بن حِزامٍ وسُهَي…
إِلَّا ثوبَينِ مُعقَّدَينِ، فكَسَوتُهما كَيْسانَ مولايَ (¬٢).
السابق
١٣٦ / ١٨٥
التالي