جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · ٩,٢١٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 109 of 185
كتاب معرفة الصحابة ﵃ · بابي شبيه بالنبي ...... ليس شبيه (¬٢) بعلي
الكتاب.
بيدي يومًا ثم قال: "يا مُعاذُ، والله أني لأُحِبُّك" فقلتُ له: بأبي وأمي يا رسول الله، وأنا والله أُحِبُّك، فقال: "أُوصيك يا معاذُ، لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أن تقولَ: اللهمَّ أعِنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسنِ …
من ماله فدفعه إلى غُرمائه، فاقتَسَمُوه بينهم، فأصابهم خمسةُ أسباع حقوقِهم، قالوا: يا رسول الله، بِعْه لنا، قال رسول الله ﷺ: "خَلُّوا عنه، فليس لكم عليه سَبيلٌ"، فانصرفَ مُعاذٌ إلى بني سَلِمَة، فقال له قائل: يا أبا عبد ال…
مكةَ وحُنينًا، وثَبَتَ معه حين ولَّى الناسُ مُنهزِمين، وشَهِدَ معه حَجّةَ الوداع، وكان فيمن غَسَّل رسولَ الله ﷺ ووَلِيَ دَفْنه، ثم خرج إلى الشام مُجاهدًا [فمات] (¬١) بناحية الأُردنِّ في طاعون عَمَواس سنة ثمانَ عشرةَ من ا…
٥٢٧٨ - سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب، سمعت العباس يقول: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: قُتِل الفَضْل بن عباس يومَ اليرموك في عهد أبي بكر الصِّديق (¬٣).
٥٢٧٩ - أخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، أخبرنا الثَّقفي، حدثنا عُبيد الله بن سعْد الزُّهري، حدثنا عمِّي يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن [ابن] (¬١) إسحاق، قال: الفضلُ بن عَبّاس بن عبد المُطّلب كنيتُه أبو محمد، وأمُّه أم ا…
الفضلُ: دَفَعَ رسولُ الله ﷺ وَدَفَعَ الناسُ معه، فجعل رسولُ الله ﷺ يُمسِك بزمَامِ بَعِيرِه، وجعل يُنادي الناسَ: "عليكم السَّكينةَ"، فلما بلغ المُزدَلِفة نزل فصلَّى
وكان يَرمي الجَمْرة (¬١)، وهذا لم يُخرجاه.
أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينة، فإنَّ البِرَّ ليس بإيضاعِ الخيلِ والإبلِ" (¬٢).
الله: ﴿مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مَّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]، وشهِدَ مع رسولِ الله ﷺ حُنينًا، ومات شُرحبيل بن حَسَنةَ يومَ اليرموك في خلافة عمر سنة ثمانَ عشرةَ (¬١).
٥٢٨٣ - أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا الحَسن، حدثنا الحُسين، حدثنا محمد بن عُمَر، قال: وشُرحبيل بن حَسَنة وحسنةُ أمُّه، وهي عَدَوْلِيَّة، وأبو شُرحبيل: عبد الله بن المُطاع بن عمرو، من كِنْدة حليفٌ لبني زُهرة، يكنى …
٥٢٨٤ - أخبرني الحُسين بن علي التَّمِيمي، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا عمرو بن زُرَارة، حدثنا زياد بن عبد الله البَكّائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية مَن هاجر إلى الحبشة: شُرحبيل بن حَسَنة، هاجرت أمُّه حَسَنةُ إلى أ…
(¬٣)، وأمُّه حَسَنةُ، وولاؤها لمَعمَر (¬٤) بن حَبيب، وتوفي شُرحبيل بن حَسَنة في طاعون عَمَواس سنة ثمانَ عشرةَ، وهو ابن سبع وستين سنةً (¬٥).
٥٢٨٦ - أخبرنا محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العَتَكي، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا نُعيم بن حماد، حدثنا ابن المُبارك، عن معمر، عن الزُّهْرِي، عن عُرْوة: أنَّ النجاشي بعث أمَّ حَبيبة إلى النبيِّ ﷺ مع شُرحْبيلَ بن…
٥٢٨٧ - أخبرنا أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا الحَسن بن الجَهْم، حدثنا الحُسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عُمر، قال: كان شرحبيل بن حَسَنة من أصحابِ رسولِ الله ﷺ، وغزا معه غَزَواتٍ، وهو أحدُ الأمراءِ الذين عَقَدَ لهم أبو بك…
وعمرٌو أضلُّ من جَمَلِ أهلِه، ولكنه رحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم ﷺ، ووفاةُ الصالحين قَبلَكم (¬٢).
استُشهِد يومَ اليَمامَة (¬١). هكذا وجدتُ وفاته في تاريخ "شَبَابٍ" وأظنه واهمًا في وقت وفاته.
إلى أبيه؛ لأنَّ الصُّلْح كان بينَهم، ثم أفْلَتَ بعد ذلك فلَحِق بأبي بَصِير، وهو بالعِيْص، وقد تجَمَّع إليه جماعةٌ من المسلمين، وكانوا كلما مَرّت بهم عِيرٌ لقريش اعترَضُوها، فقَتَلُوا مَن قَدَرُوا عليه منهم، وأخَذُوا ما ق…
الحارث بن هشام بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخزوم.
رسول الله ﷺ: "ما كان ذلك له، قد أَجَرْنا مَن أجرتِ، وأَمَّنا مَن أُمَّنْتِ" فرجعتْ إليهما فأخبرتْهُما، فانصرفا إلى منازِلهما، فقيل لرسول الله ﷺ: الحارثُ بنُ هشام وعبد الله بنُ أبي رَبيعة جالسان في نادِيهِما مُفتَضِلَين (…
أيُّها الناسُ، ما خرجتُ رغبةً بنفسي عن أنفُسِكم، ولا اختيارَ بلدٍ على بلدِكم، ولكن هذا الأمرَ قد كان خرج فيه رجالٌ من قريش، والله ما كانوا من ذوي أنسابِها، ولكن من بُيوتاتِها (¬٢)، فأصبحتُ واللهِ لو أنَّ جِبالَ مكةَ ذهبً…
الحارث بن هشام يَعتذِر من فِرارِه يومَئِذٍ: اللهُ يَعلَمُ ما تركتُ قتالَهمْ … حتى رَمَوْا فَرَسي بأشقرَ مُزبِدِ فعلمتُ أني إنْ أُقاتِلْ واحدًا … أُقتَل، ولا يَنْكَأْ عَدُوِّيَ مَشْهَدي فصَدَرتُ عنهم والأحِبَّةُ بينَهُمْ …
وهو أشدُّه عليَّ، وأحيانًا يأتيني المَلَكُ، فيتَمَثَلُ لي فيكلِّمُني فأَعِي ما يقول" (¬٢).
سأل …
٥٢٩٦ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السَّرِيّ بن خُزيمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همّامٌ، عن بكر بن وائل بن داود، أنَّ (¬١) الزُّهريَّ حدثهم عن عَبد الله بن ثَعْلبة بن صُعَيرٍ العَدَويّ، عن أبيه أنَّ رسول الله ﷺ…
٥٢٩٧ - حدثناه أبو الطَّيب محمد بن عبد الله الشَّعِيري (¬١)، حدثنا محمد بن
لم يَذكُروا أباهُ.
وهو ابن أربع عشرة، وتوفي عبدُ الله بن ثَعْلبة - وكنيته أبو محمد - سنةَ تسعٍ وثمانين، وهو ابن ثلاثٍ وتسعين سنة.
مَسَحَ على رأسِه (¬٢).
العَدَوي، وكان وُلِدَ عام الفتح، فأُتي به رسولُ الله، فمَسَح وجهَه وبَرَّك عليه (¬١).
ومن حُلَفائهم: عبد الله بن عَدِيّ بن الحَمْراء الزُّهْري، وأمُّه: ابنة شَرِيق بن عمرو بن وهب بن شَرِيق، وكنية عبد الله بن عَدِيٍّ: أبو عَمرو (¬٢).
ابن عُمر: وتوفي عبدُ الله بن عَديّ في خلافة عمر بن الخطاب.
ابن شهاب، عن عمِّه، عن محمد بن جُبير بن مُطعِم،
والله إني لأعلَمُ أنكِ خيرُ أرضِ الله، وأحبُّ أرض الله إليَّ، ولولا أني أُخرِجتُ منك ما خَرجتُ" (¬١).
وخالدُ بن عُرْفُطة بن أَبرَهةَ بن سِنان (¬٢) بن صَيفِي (¬٣) بن هَيْلَة (¬٤) بن عبد الله بن غَيلان بن أسلُم (¬٥) بن عُذْرة، حَلِيف بني زُهْرة، وكان سعدُ بن أبي وقَّاص سعدُ بن أبي وقَّاص ولَّاه القادسيةَ.
مَن كَذَبَ عَليَّ متعمِّدًا، فليتبّوَّأْ مَقعَدَه من النار" (¬١).
سيكون أحداثٌ وفتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ، فإذا كان ذلك، فإن استطعتَ أن تكونَ المقتولَ لا القاتلَ فافعَلْ" (¬٢).
سُهيل بن عَمرو بن عبد شَمْس بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي بن غالب، وقال: سُهيل بن عمرو يُكنى أبا يزيد (¬١).
سُهيل: كان والله بَرًّا صغيرًا وكبيرًا، وكان سهيلٌ يُقبِل ويُدبِر آمِنًا، وخَرَج مع رسولِ الله ﷺ وهو على شِرْكِهِ حتى أسلمَ بالجِعْرانةِ، فأعطاهُ رسولُ الله ﷺ من غنائم حُنَينٍ مئةً من الإبل" (¬٤). وقد روى سهيلُ بن عَمرو …
حازم،
سهيلٌ: وأنا أرابطُ حتى أموتَ، ولا أرجعُ إلى مكة أبدًا. فبقي بها مرابطًا بالشام إلى أن مات بها في طاعون عَمَواس، وإنما وقع هذا الطاعون بالشام سنة ثمان عشرةَ من الهجرة (¬٢).
أبو سفيان:
نَفَرَ منه أهلُ مكة، فقام سهيلُ بنُ عَمرو عند الكعبة، فقال: مَن كان محمدٌ ﷺ إلهَهُ، فإنَّ محمدًا قد ماتَ، واللهُ حيّ لا يموتُ (¬١).
وعمرُ ﵄.
شعيب بن طَلْحة يقول: كان بلالٌ تِرْبَ أبي بكر. وشعيبٌ أعلمُ بميلادِ بلالٍ (¬١).
مَن رأى بلالًا رجلًا آدَمَ شديدَ الأُدْمةِ، نَحيفًا طوالًا أحْنَى، له شعرٌ كثيرٌ، خفيفُ العارِضَين، به شَمَطٌ كثيرٌ ولا يُغيِّر، وشهد بلال بدرًا، وأحدًا، والخندقَ، والمشاهد كلَّها مع رسولِ الله ﷺ، آخى رسولُ الله ﷺ بينَه …
عَمرو، وأمّ بلالٍ حَمامةُ، بلغ سبعًا وستين سنةً، ودُفن عند باب الصَّغير في مقبرة دمشق.
وكان أسودَ مُولَّدًا، اشتراه أبو بكر من أُميّة بن خَلَف، أعطاهُ أبو بكر غلامًا وأخذ بدلَه بلالًا، وكانت أمُّه اسمُها حَمَامة، وكانا أسلما جميعًا، وكان يُكنى أبا عبد الله، توفي بدمشق سنة عشرين، ويقال: ثمانَ عشرةَ (¬١).
فقلت: يا أبا عبد الله، ما يُجلِسُك؟ فقال: أَنتظِرُ طُلوعَ الشمسِ (¬٣).
عبد الكريم، وي قال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عَمرو، مولى أبي بكر (¬٤).
السابق
١٠٩ / ١٨٥
التالي