جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصابيح السنة
مصابيح السنة
المدوَّنة · ٢,١١٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 13 of 43
٥ - كتاب الجنايز · ١ - باب عيادة المريض وثواب المرض
١١٠٧ - وقال: "ليس من أحدٍ يقعُ الطاعونُ فيمكثُ في بلده صابرًا محتسبًا، يعلم أنه لا يصيبُهُ إلا ما كتَبَ اللَّهُ له، إلا كان له مثلُ أجرِ شهيدٍ" (١).
إنَّ اللَّه تعالى قال: إذا ابتليتُ عبدي بِحَبِيْبَتَيْه ثم صَبَرَ، عوضتُه منهما الجنة" (٣) يريد عينيه. مِنَ الحِسَان:
١١١٠ - عن علي ﵁ أنه قال: سمعتُ رسولُ اللَّه ﷺ يقول: "ما مِن مسلم يعودُ مسلمًا غُدوةً إلا صلى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ حتَّى يُمْسيَ، ولا يعودُه مساءً إلا صلى عليه سبعونَ ألف ملَكٍ حتَّى يُصْبحَ، وكان له خريفٌ في الجنة" (٤)…
١١١١ - وقال زيد بن أرقم: "عادني النبيُّ ﷺ من وجعٍ كان بعينيَّ" (١).
سبعَ مراتٍ: أسألُ اللَّه العظيمَ ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيكَ، إلا شُفِيَ، إِلا أن يكونَ قد حضرَ أجَلهُ" (١) (غريب). ١١١٤ - عن ابن عباس ﵄: "أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُعلِّمهم من الحُمَّى ومن الأوجاع كلِّها أن يقولوا: بسم اللَ…
يقول: "من اشتكى منكم شيئًا أو اشتكاه أخٌ له فليقلْ: ربُّنا اللَّه الذي في السماء تقدَّسَ اسمك، أَمرُك في السماء والأرضِ، كما رَحَمْتُكَ في السماء فاجعلْ رحمتَك في الأرض، اغفرْ لنا حُوْبَنَا وخطايانا أنتَ ربُّ الطَّيِّبِي…
إذا جاء الرجلُ يعودُ مريضًا فليقلْ: اللهم اشفِ عبدَك يَنْكَأُ (٣) لكَ
إن العبد إذا كان على طريقةٍ حسنةٍ من العبادةِ ثم مَرِضَ قيل للملك المُوَكَّلِ به: اكتبْ له مثلَ عملهِ إذا كان طليقًا حتَّى أُطلِقَهُ أو أَكْفِنَهُ إليَّ" (١) وفي رواية: "فإن شفاه غسَّله وطهَّره، وإنْ قبضَه غفر له ورَحِمه…
١١٢٨ - وقال: "مثلُ ابنِ آدمَ وإلى جنبهِ تسعة وتسعونَ منيِّةً، إن أخطأته المنايا وقعَ في الهَرَمِ حتَّى يموتَ" (٢) (غريب).
١١٢٩ - وقال: "يَوَد أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ حينَ يُعطَى أهلُ البلاءِ الثوابَ، لو أنَّ جلودَهم كانتْ قُرِضَتْ في الدنيا بالمقاريضِ" (٣) (غريب).
إنَّ المؤمنَ إذا أصابَهُ السَّقَمُ ثم عافاه اللَّهُ كانَ كفارةً لِمَا مضى من ذنوبِهِ، وموعظةً له فيما يستقبِل، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ
٥ - كتاب الجنايز · ٢ - باب تمني الموت وذكره
أرسلوهُ فلم يدرِ لِمَ عقلُوه ولمَ أرسلوهُ" (١).
إذا دخلتم على المريضِ فنفِّسُوا له في أجلِه، فإن ذلك لا يردُّ شيئًا ويُطَيِّبُ نفسَه" (٢) (غريب). ١١٣٢ - وقال: "مَن قَتَله بطنُه لم يُعَذَّبَ في قبرِه" (٣). مِنَ الصِّحَاحِ:
١١٣٣ - عن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: " لا يتمنى أحدُكم الموتَ، إما محسنًا فلعله أنْ يزدادَ خيرًا، وإما مسيئًا فلعله أن يستَعْتِب" (٤).
١١٣٤ - وقال: "لا يتمنى أحدُكم الموتَ ولا يَدْع به من قبلِ أنْ يأتيهِ أنه إذا مات انقطع عملُه، وإنه لا يزيدُ المؤمنَ عُمْرُهُ إِلا خيرًا" (١).
١١٣٥ - وقال: "لا يتمَّنيَنَّ أحدُكم الموتَ من ضرٍ أصابَه، فإن كان لا بدَّ فاعلًا فليقلْ: اللهم أَحيني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوَفني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي" (٢) [رواه أنس] (٣).
١١٣٦ - [عن عبادَة بن الصامت عن النَّبيّ ﷺ] (٤) قال: "مَنْ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، والموتُ قبلَ لقاءِ اللَّهِ، فقالتْ عائشةُ ﵂: إنا لنَكْرَه الموتَ؟ قا…
١١٣٧ - وقال أبو قتادة ﵁: "إن رسول اللَّه ﷺ مُرَّ عليه بجنازةٍ فقال: مُستريحٌ أو مُستَراحٌ منه، قالوا: يا رسول اللَّه ما المستريحُ والمستَراحُ منه؟ قال: العبدُ المؤمنُ يستريح من نصبِ الدنيا وأذاها إلى رحمةِ اللَّه، والعبد…
١١٣٨ - عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ أنه قال: "أخذَ رسولُ اللَّه ﷺ بِمِنْكَبِي فقال: كن في الدنيا كأنكَ غريبٌ أو عابرُ سبيل، وكان ابنُ عمرَ يقول: إذا أمسيتَ فلا تَنْتَظِر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تَنْتَظِرْ المساءَ، وخذْ من صحتِ…
١١٣٩ - عن جابر ﵁، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وهو يحسِنُ الظنَّ باللَّه تعالى" (٣). مِنَ الحِسَان:
إن شئتم أنبأتُكم ما أولُ مايقولُ اللَّهُ للمؤمنينَ يومَ القيامةِ، و [ما] (٤) أولُ ما يقولونَ له؟ قلنا: نعم يا رسول اللَّه! قال: إن اللَّه
٥ - كتاب الجنايز · ٣ - باب ما يقال عند من حضره الموت
إذا حَضَرْتم المريضَ أو الميتَ فقولوا خيرًا، فإن الملائكةَ يُؤمِّنون على ما تقولون" (٢).
ما أَمَرَهُ اللَّهُ به: إنا للَّه وإنَّا إليهِ راجعون، اللهم أَجِرْني في مصيبتي وأَخْلِفْ لي خيرًا منها، إلا أَخلفَ اللَّهُ له خيرًا منها، فلمَّا ماتَ أبو سلمة ﵁ قلتُ: أيُّ المسلمينَ خيرٌ من أبي سلمةَ؟ أولُ بيتٍ هاجر إلى…
اقرؤا على موتاكم يس" (٣).
٥ - كتاب الجنايز · ٤ - باب غسل الميت وتكفينه
ولا عمامةٌ" (١).
النبيُّ ﷺ: "إذا كَفِّن أحدُكم أخاهُ فليُحْسِن كفنَه" (٢). ١١٦٠ - وقال خبَّاب بن الأرَتِّ: "قُتِلَ مُصْعَب بن عُمَير يومَ أُحُدٍ فلم نجدْ شيئًا نُكَفِّنُه فيه إلا نَمِرَةً، كنا إذا غطَّينا بها رأسَه خرَجَتْ رجلاهُ، وإذا …
لا تَغَالَوْا في الكفنِ فإنه يُسلبُ سلبًا سريعًا" (٤).
الميتُ يُبعثُ في ثيابِهِ التي يموتُ فيها" (٥).
٥ - كتاب الجنايز · ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها
بِقَتْلَى أُحُد أن يُنزعَ عنهم الحديدُ والجلودُ، وأن يُدفَنُوا بدمائهم وثيابِهم" (٢). مِنَ الصِّحَاحِ:
أسرِعوا بالجنازَةِ، فإن تَكُ صالحةً فخيرٌ تقدمونَها إليه، وإن تَكُ سوى ذلك فشرٌ تضعونَه عن رقابكم" (٣). ١١٦٨ - وقال: "إذا وُضِعَتْ الجنازَةُ فاحتمَلَهَا الرجالُ على أعناقِهم فإن كانتْ صالحةً قالت: قدِّموني، وإن كانتْ غي…
لِتَعْلموا أنها سُنَّة" (٥).
عمرُ: ما وَجَبَت؟ قال: هذا أَثْنَيْتُم عليهِ خيرًا فوجبتْ له الجنةُ، وهذا أثنيتُم عليه شرًا فوجبتْ له النّارُ، أنتم شهداءُ اللَّهِ في الأرض" (١)، وفي رواية: "المؤمنونَ شهداء اللَّهِ في الأرضِ" (٢).
واثنانِ، ثمَّ لم نسألْه عن الواحدِ" (٣).
١١٨٥ - وقال رسولُ اللَّه ﷺ: "لا تَسُبُّوا الأمواتَ فإنهم قد أَفْضَوا إلى ما قَدَّموا" (٤).
١١٨٦ - عن جابر ﵁: "أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يجمعُ بينَ الرَّجُلينِ من قتلى أُحُدٍ في ثوبٍ واحدٍ ثم يقولُ: أيُّهم أكثرُ أخذًا للقرآن؟ فإذا أُشيرَ له إلى أحدٍ قَدَّمَهُ في اللحدِ وقال: أنا شهيدٌ على
وأبا بكرٍ وعمرَ يمشونَ أمامَ الجنازةِ" (١) ورواه بعضهم مرسلًا (٢).
اللهم لاتحرِمْنا أجرَهُ ولا تُضِلَّنا بعدَه" (١).
يقول: اللهم إن فلانَ بن فلانٍ في ذِمَّتِكَ وَحْبِلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ، وأنت أهلُ الوفاءِ والحقِّ، اللهم اغفرْ له وارحَمْهُ إنَّك أنت الغفورُ الرحيمُ" (٢).
اذكُروا محاسِنَ
٥ - كتاب الجنايز · ٦ - باب دفن الميت
أن يُجَصَّصَ القبرُ، وأن يُبنَى عليه، وأن يُقعدَ عليه" (٤).
١٢٠٥ - وعن أبي مَرْثَد الغَنَويّ قال، قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: "لا تجلِسوا على القبورِ ولا تُصَلُّوا إليها" (٥).
١٢٠٦ - قال رسولُ اللَّه ﷺ. "لأن يجلِسَ أحدُكم على جمرةٍ فَتُحرِقَ ثيابَهُ فتَخلُصَ إلى جِلْده خيرٌ له مِن أن يجلِسَ على قبرٍ" (١) يرويه أبو هريرة ﵁. مِنَ الحِسَان:
١٢٠٧ - قال عروةُ: "كانَ بالمدينةِ رجلانِ أحدهما يَلْحَد والآخرُ لا يَلْحَدُ، فقالوا: أيُّهما جاءَ أولًا عَمِلَ عَمَلَه، فجاءَ الذى يَلْحَدُ فَلَحَدَ لرسولِ اللَّه ﷺ" (٢).
١٢٠٨ - عن ابن عباس ﵁ قال، قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: "اللَّحدُ لنا والشَّقُّ لغيرِنا" (٣).
١٢٠٩ - وعن هشام بنِ عامرٍ ﵁: " أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ يومَ أُحُد: احْفِرُوا، وأَوْسِعُوا، وأَعْمِقُوا، وأَحْسِنُوا، وادفِنُوا الاثنينِ والثلاثةَ في قبرٍ واحدٍ، وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا" (١).
١٢١٠ - وقال جابر: "لما كانَ يومُ أحدٍ جاءتْ عَمَّتي بأبي لتدفِنَه في مقابِرنا، فنادَى منادِي رسولِ اللَّه ﷺ: رُدُّوا القتلى إلى مضاجِعِها" (٢).
٥ - كتاب الجنايز · ٧ - باب البكاء على الميت
فَلَمْ تَجِدْ عندَه بَوَّابِينَ فقالت: لم أعرفْكَ، فقال: إنما الصبرُ عند الصدمةِ الأولى" (٢).
١٢٢٨ - و قال رسولُ اللَّه ﷺ: "لا يموتُ لمسلمٍ ثلاثةٌ من الوَلَدِ فيَلِجُ النَّارَ إلا تَحِلَّةَ القَسَم" (٣).
١٢٢٩ - وقال لِنِسْوَةٍ من الأنصارِ: "لا يموتُ لإحدَاكُنَّ ثلاثةٌ من الولدِ فتحتسبَهُ إلا دخلَتْ الجنةَ، فقالت امرأة: واثنانِ (١) يا رسولَ اللَّه؟ قال: واثنانِ (١) " (٢) وفي رواية: "ثلاثةٌ لم يبلغوا الحِنْثَ" (٣).
١٢٣٠ - وقال: "يقولُ اللَّهُ ﷿: ما لِعَبْدي المؤمنِ عندي جزاءٌ إذا قَبَضْتُ صَفِيَّه مِن أهلِ الدنيا ثم احتسَبَهُ إلا الجنة" (٤). مِنَ الحِسَان:
السابق
١٣ / ٤٣
التالي