جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند السراج
مسند السراج
المدوَّنة · ١,٥٥٦ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 6 of 32
اول كتاب الصلاة · باب في تخفيف الصلاة
بُكَاءَ صَبِيٍّ فَكَرِهْتُ أَنْ أَشْغَلَ عَلَيْهِ أُمَّهُ.
٢٤٧ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا عُبَيْدَةُ يَعْنِي ابْنَ حُمَيْدٍ " حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ" (١) عَنْ أَنَسِ ابْن مَالِكٍ قَالَ: كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَقَارِبَةً وَصَلاةُ أَبِي بَكْرِ، حَتَّى كَانَ…
٢٤٨ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ شَبابَة بن سوارنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: إِن أخرما عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَمَمْت…
عَلَى الطَّائِفِ فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ إِنَّكَ إِمَامُ قَوْمِكَ فَخَفِّفِ الصَّلاةَ.
أَنَا عَجِلْتُ لِتَفْرُغُ أم الصَّبِي بصبيها.
يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ وَقْتِ الصَّلاةِ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ، كَانَتْ صَلَوَاتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلاتِكُمْ.
كَانَ رُكُوع وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَسُجُودُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجَدَتْيِنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
وَرَفْعُهُ رَأْسَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَسُجُودُهُ وَجُلُوسُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّواءِ.
فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ وَرَكْعَتَهُ وَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ الرَّكْعَةِ وَسَجْدَتَهُ وَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَجَلْسَتَهُ بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالانْصِرِافِ قَرِيبًا مِنَ السَّواءِ.
الله عَلَيْهِ وَسلم وَقِيَامَهُ وَحِينَ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَجُلُوسَهُ وَسُجُودَهُ لَا أَدْرِي أَيَّهَا أَفْضَلُ.
فَكَانَ قِيَامه وركته وَاعْتِدَالُهُ بَعْدَ رَكْعَتِهِ (١) وَسَجْدَتِهِ، فَجِلْسَتُهُ بَين السَّجْدَتَيْنِ، فسدته، فَجِلْسَتُهُ إِلَى انْصِرَافِهِ تَقْرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
حَتَّى نَرَاهُ قَدْ سَجَدَ.
فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْهُ سَاجِدًا ثُمَّ يَسْجُدُوا.
فَإِذَا رَكَعَ رَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ مَنْ حَمده، لم، زل قِيَامًا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ وَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ نَتْبَعُهُ.
فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، لَمْ يَحَنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَتِمَّ سَاجِدًا.
٢٦٢ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَحَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنِي إِسْرَائِيل عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَن…
٢٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ يَعْنِي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهُ ف…
فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ لِلسُّجُودِ (١) حَتَّى يَضَعَ رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم جَبِينَهُ عَلَى الأَرْضِ.
لَا يَحْنِي رَجُلٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَتِمَّ سَاجِدًا.
الْقَائِلُ: لَقَدْ نَسِيَ.
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ قَدْ نَسِيَ.
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرِّكُوعِ قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أُوهِمَ.
رُبَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ أَوِ الرَّكْعَةِ فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا حَتَّى "نَقُولَ: أُنْسِيَ" (١)
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا كَانَ أحدكُم إِمَّا فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَهُ الضَّعِيفُ وَالْكَبِيرُ وَذُو الْحَاجة، وَإِذا ﷺ لنسه فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ.
سَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَخَفَّفَ.
قَالَ: إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ فَلْيُخَفِّفْ، وَإِذَا ﷺ وَحْدَهُ فَلْيُطَوِّلْ إِنْ شَاءَ.
صَلَّى صَلاةً تَجَوَّزَ فِيهَا فَقلت: يَا أَبِهَا هُرَيْرَةَ! هَكَذَا كَانَتْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَأَوْجَزُ.
٢٧٤ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى صَلاةً تَجَوَّزَ فِيهَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَكَ…
٢٧٥ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ أَبُوهُ نَازِلًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُصَلِّي صَلاةً، لَ…
فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَإِنَّ فِيهُمُ السَّقِيمَ، وَإِنَّ فِيهُمُ الْكَبِيرَ، وَإِذَا صلى وَحده فَليصل صَلاتَهُ مَا شَاءَ.
لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَخَفِّفْ عَلَى النَّاسِ فَإِنَّهُ يَقُومُ وَرَاءَكَ الْمَرِيضُ وَالضَّعِيفُ وَذُو الْحَاجَةِ وَنَحْوُ ذَلِكَ.
إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أُوهِمَ، وَكَانَ يقْعد بن السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أُوهِمَ.
أَنَّهُ
اول كتاب الصلاة · باب الالتفات في الصلاة
مَا صَلَّيْتُ مَعَ أَحَدٍ أَوْجَزَ صَلاةً وَلا أَكْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
يَحْيَى: حُمَيْدٌ ثَنَا.
عَن الالتفاف فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ.
الشعتثاء
اول كتاب الصلاة · باب ما يقول المصلي اذا رفع راسه من الركوع
هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاتِهِ.
الالْتِفَاتُ اخْتِلاسٌ مِنَ الشَّيْطَانِ يَخْتَلِسُهُ مِنْ صَلاةِ الْعَبْدِ.
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
سُفْيَانُ: فَلَقِيتُ الشَّيْخَ عُبَيْدًا فَلَمْ يَقُلْ: بَعْدَ الرُّكُوعِ.
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوع قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
يَقُولُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعَدُ.
اول كتاب الصلاة · باب القول في الركوع والسجود والنهي عن القراءة فيهما
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْض وملء ماشئت مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدُ، لَا مَانِعَ لِمَا أ…
إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأُ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا الرَّبَّ فِيهِ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ.
السِّتَارَةَ فَقَالَ: أَلا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعَ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودَ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ.
السابق
٦ / ٣٢
التالي