جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المدوَّنة · ٣,٤٨٥ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 70 of 70
﴿كتاب الجنايات﴾
أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ , فَوَدَاهُ) (٣٣) (مِنْ عِنْدِهِ , فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةِ نَاقَةٍ) (٣٤) (مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ") (٣٥)
وَكَانَتْ سَرِقَتُهُ دُونَ رُبُعِ الدِّينَارِ فَلَمْ أَقْطَعْهُ. (١)
مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ (١) ثُمَّ وَضَعَهُ (٢) فَدَمُهُ هَدَرٌ (٣) " (٤)
مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ (١) وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ (٢) فَلْيُطِعْهُ (٣) مَا اسْتَطَاعَ , فَإِنْ جَاءَ آخَرُ (٤) يُنَازِعُهُ (٥) فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ (٦) " (٧)
أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي، فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ " (١)
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " (١)
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى " (١)
مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ (١) فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ " (٢)
لَا تَلْعَنُوهُ , فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ " (١)
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ " (١)
وَهُوَ عَلَى الْقَبْرِ يُوصِي الْحَافِرَ (١) " أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ, أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأسِهِ) (٢) (لَرُبَّ عَذْقٍ (٣) لَهُ فِي الْجَنَّةِ ") (٤) (فَلَمَّا رَجَعْنَا) (٥) (اسْتَقْبَلَهُ دَاعِي امْرَأَةٍ فَ…
نسختان
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ (١) " (٢)
وَكَانَتْ سَرِقَتُهُ دُونَ رُبُعِ الدِّينَارِ فَلَمْ أَقْطَعْهُ. (١)
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ (١) " (٢) (ضعيف)
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي (١) الْخَطَأَ , وَالنِّسْيَانَ , وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ " (٢)
بِرَجْمِهِمَا ") (١٤) (ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا مَا أَمَاتُوا مِنْ كِتَابِكَ ") (١٥)
نسختان
لَهُمْ حِينَ ذَكَرُوا لَهُ جَزَعَ مَاعِزٍ مِنْ الْحِجَارَةِ حِينَ أَصَابَتْهُ: " أَلَا تَرَكْتُمُوهُ " , وَمَا أَعْرِفُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، كُنْتُ فِيمَنْ رَج…
الصَّبِيَّ إِلَى رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ , ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى صَدْرِهَا) (٨) وفي رواية: (فَحُفِرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ) (٩) (ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجُمُوهَا) (١٠) (فَكَانَ خَالِدُ بْن…
يَأمُرُ فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ) (١) (بِجَلْدِ مِائَةٍ , وَتَغْرِيبِ عَامٍ ") (٢)
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا , فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ) (٢) (وَلَا يُعَيِّرْهَا (٣)) (٤) (ثُمَّ إِنْ زَنَتْ , فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ) (٥) (وَلَا يُعَيِّرْهَا) (٦) (ثُمَّ إِنْ زَنَتْ الثَّالِثَةَ…
(١) (لَهُ: " لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ، أَوْ غَمَزْتَ (٢) أَوْ نَظَرْتَ (٣)؟ " , قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ:) (٤) (" فَبِمَنْ؟ " , قَالَ: بِفُلَانَةَ , قَالَ:) (٥) (" أَنِكْتَهَا؟ - لَا يَكْنِي (٦) - ") (٧) (قَالَ: ن…
كَرِهَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْ لَحْمِهَا أَوْ يُنْتَفَعَ بِهَا , وَقَدْ عُمِلَ بِهَا ذَلِكَ الْعَمَلُ. (١)
نسختان
الثَّيِّبَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ، وَالْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ " (١)
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ) (٣) (وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ) (٤) (وَأَمَّا أَنْتَ يَا أُنَيْسُ - لِرَجُ…
الصَّبِيَّ إِلَى رَجُلٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ , ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى صَدْرِهَا) (٨) فَحُفِرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ (٩) (ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجُمُوهَا) (١٠) (فَكَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ …
أَنْ يَتَثَبَّتَ فِي أَمْرِهِ (٥) ") (٦) (فَأَمَّا لِتَرْكِ حَدٍّ فلَا (٧) قَالَ: فَعَرَفْتُ وَجْهَ الْحَدِيثِ) (٨).
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ مَا لَهُ ذَكَرٌ. (٣)
نسختان
ادْعِي الْأَنْصَارِيَّةَ " , فَدُعِيَتْ , " فَتَلَا عَلَيْهَا هَذِهِ الْآية: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ (١٩)﴾) (٢٠) (أَيْ: مُقْبِلَاتٍ , وَمُدْبِرَاتٍ , وَمُسْتَلْقِيَاتٍ) (٢١) (غَيْرَ …
لَا يَنْظُرُ اللهُ ﷿ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا , أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا " (١)
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ) (١) (ارْجُمُوا الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلَ، ارْجُمُوهُمَا جَمِيعًا ") (٢)
نسختان
نَاسًا مِنْ قَوْمِي فِي تُهْمَةٍ فَحَبَسَهُمْ " , فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَامَ تَحْبِسُ جِيرَتِي؟ , " فَصَمَتَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ " , فَقَالَ: إِنَّ نَ…
نسختان
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ , فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ , لَا تُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا (١) مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا (٢) فَلَهُ أَجْرُهَا , وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا مِنْهُ وَشَطْرَ إِبِلِه…
لَا تُعَزِّرُوا فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ " (١)
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ، فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ" (١) الشرح (٢)
لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، ثُمَّ نَهَى عَنِ الْكَيِّ الْوَسْمِ (١) فِي الْوَجْهِ، وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ " (٢)
السابق
٧٠ / ٧٠