جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد
المدوَّنة · ٣,٤٨٥ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 49 of 70
راجع كتاب الفضايل في قسم العقيدة٢
جَاءَ هَذَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ , فَأَمَرْتُ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ , فَأَلْقَوْا ثِيَابًا , فَأَمَرْتُ لَهُ مِنْهَا بِثَوْبَيْنِ , ثُمَّ جَاءَ الْآنَ , فَأَمَرْتُ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ , فَأَلْقَى أَح…
احْضُرُوا الذِّكْرَ , وَادْنُوا مِنْ الْإِمَامِ , فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ , حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ دَخَلَهَا " (١)
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ) (١) (مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسَ فِيهِ) (٢) (وَلَكِنْ يَقُولُ: افْسَحُوا ") (٣) وفي رواية: (" وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا ") (٤) (قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَقُلْتُ لِنَافِعٍ:) (٥…
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ " (١) وفي رواية (٢): فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى مَقْعَدِ صَاحِبِهِ , وَيَتَحَوَّلُ صَاحِبُهُ إِلَى مَقْعَدِهِ "
نسختان
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ﵇ , وَفِيهِ قُبِضَ , وَفِيهِ الصَّعْقَةُ (١) وَفِيهِ النَّفْخَةُ (٢) فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَلَاةِ فِيهِ , فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَ…
إِذَا وَجَدْتُمُ الْإِمَامَ قَائِمًا فَقُومُوا، أَورَاكِعًا فَارْكَعُوا، أَوْ سَاجِدًا فَاسْجُدُوا، أَوْ جَالِسًا فَاجْلِسُوا، فَافْعَلُوا كَمَا تَجِدُونَهُ، وَلَا تَعْتَدُّوا بِالسَّجْدَةِ إِذَا لَمْ تُدْرِكُوا الرَّكْع…
لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ " (١)
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَارِغًا صَحِيحًا فَلَمْ يُجِبْ فلَا صَلَاةَ لَهُ " (١)
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا " (١) وفي رواية (٢): " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا "
(راجع كتاب الجنايز)
لَا , إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ ") (٩)
أُمُّ عَطِيَّةَ: نَعَمْ , أَلَيْسَ الْحَائِضُ تَشْهَدُ عَرَفَاتٍ؟ , وَتَشْهَدُ كَذَا؟ , وَتَشْهَدُ كَذَا؟) (١٦).
وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ - يَعْنِي فِي الْعِيدَيْنِ - " (١)
لِيَخْرُجْ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ (٨) وَالْحُيَّضُ) (٩) (فَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ) (١٠) (وَلْيَعْتَزِلِ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى (١١) ") (١٢)
كَرِهَ الصَّلَاةَ قَبْلَ العِيدِ. (١)
التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ: سَبْعٌ فِي الْأُولَى , وَخَمْسٌ فِي الْآخِرَةِ , وَالْقِرَاءَةُ بَعْدَهُمَا كِلْتَيْهِمَا " (١)
يَوْمَ عِيدٍ، فَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَأَرْبَعًا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ حِينَ انْصَرَفَ وقَالَ: لَا تَنْسَوْا، كَتَكْبِيرِ الْجَنَائِزِ - وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ وَقَبَضَ إِبْهَامَهُ - " (١)
النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا) (٣) (وَأَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الْعِيدِ مِنْ الْغَدِ (٤)) (٥) وفي رواية: (وَإِذَا أَصْبَحُوا أَنْ يَغْدُوا إلَى مُصَلَّاهُمْ ") (٦)
لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ , فَيَقُولُونَ: نَطْعَمُ لِئَلَّا نَعْجَلَ عَنْ صَلَاتِنَا " (٣)
مَا يَقُولُونَ؟ ") (٢) (قَالُوا: يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ) (٣).
إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا " , وَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ؟) (٣). كَيْفِيَّةُ صَلَاةِ اَلْكُسُوفِ والْخُسُوف (١) (خ م س حم حب) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (جَاءَتْ يَهُودِيَّةٌ فَ…
بِيَدَيْهِ:) (٢٧) (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا , اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -) (٢٨) (اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ (٢٩) وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ , وَم…
شُعْبَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا ذَاكَ فِي الاِسْتِسْقَاءِ , قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ؟، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ , قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْهُ؟، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ. (١)
بِيَدَيْهِ:) (٢٧) (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا , اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -) (٢٨) (اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ (٢٩) وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ , وَم…
وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁) (٥) (وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الْقِيَامِ) (٦).
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً (١) وَاحْتِسَاباً (٢) غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (٣) " (٤)
(راجع كتاب العقيدة٢ قسم الفضايل)
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ ﵇ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا , وَيُفْطِرُ يَوْمًا , وَأَحَبُّ الصَلَاةِ إِلَى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ , كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ , وَيَقُومُ ثُلُثَهُ , وَيَنَامُ سُدُسَهُ (١)…
نَعَمْ , إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ ﷿ مِنْ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخِرَ , فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ ﷿ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ) (٢) (فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُو…
فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ " (١)
نسختان
لِعُمَرَ: اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا " (٢)
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ , وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ " (١)
أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ لِيُطَوِّلْ بَعْدُ مَا شَاءَ) (٢).
بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: رَبِّي اغْفِرْ لِي , رَبِّي اغْفِرْ لِي) (٢٢) (فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , فَقَرَأَ فِيهِنَّ الْبَقَرَةَ , وَآلَ عِمْرَانَ , وَالنِّسَاءَ , وَالْمَائِدَةَ ") (٢٣) وفي رواية: " فَمَا صَلَّى إِلَّ…
إِذَا كَبِرَ قَرَأَ جَالِسًا) (١) (فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً , قَامَ فَقَرَأَهَا وَهُوَ قَائِمٌ) (٢) (ثُمَّ رَكَعَ , ثُمَّ سَجَدَ , ثُمَّ يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّ…
صَلَاةُ اللَّيْلِ (٤) مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى) (٥) وفي رواية: (فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ بِوَاحِدَةٍ تُوتِرُ لَكَ مَا …
نسختان
فَلْيَضْطَجِعْ " (٢)
لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي , وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ) (١) (فَإِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ , فلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُ…
وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ , إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ , فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ " (١)
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ، فَإِنْ أَبَتْ , رَشَّ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، رَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ , وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّ…
حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا , ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وَيَقُولُ: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ (٢) ") (٣)
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ , فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ , كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنْ اللَّيْلِ " (١)
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ) (١) وَ (جَعَلَهَا لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ) (٢) (صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ , إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ) (٣) وفي رواية: " فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ …
نسختان
لَكَ: إِنِّي قَدْ فَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ) (١) (مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ (٢) وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ, وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ) (٣) (وَسُجُودَهُنَّ) (٤) (وَخُشُوعَهُنَّ) (٥) (وَلَمْ يُضَيِّعْ شَيْئً…
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ , أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ " (١)
يُوتِرَ حَازِمٌ " (١)
نسختان
آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا " (١)
بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ " (١)
أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَأَخَذْتَ بِالْوُثْقَى وفي رواية: (بِالْحَزْمِ) (٢) وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ، فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ ") (٣)
نسختان
مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ , فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ) (١) (أَوْ اسْتَيْقَظَ ") (٢)
يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً) (١) (يَرْقُدُ , فَإِذَا اسْتَيْقَظَ تَسَوَّكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ , ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ يَجْلِسُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَيُسَلِّمُ , ثُمَّ يُوتِرُ بِخَمْسِ رَكَع…
نسختان
حَتَّى نَفَخَ - وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ - ثُمَّ أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ) (٥٩) (وَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ) (٦٠) وفي رواية: (وَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ) (٦١) وفي رواية: (فَأَذَّنَ…
نسختان
السابق
٤٩ / ٧٠
التالي