جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
المصنف - عبد الرزاق - ت الأعظمي
المدوَّنة · ١٣,٤٢٥ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 238 of 269
كتاب الاشربة · باب الرخصة في الضرورة
لَا يَرَوْنَ بَأَبْوَالِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ بَأْسًا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَنَهُ رَخَّصَ فِي أَبْوَالِ الْأُتُنِ لِلدَّوَاءِ "
أَنْ يَنْظُرَ، جُرْحًا فِي فَخِذِ امْرَأَةٍ فَجَوَّبَ لَهُ عَنْهُ - يَعْنِي فَجَوَّفَ لَهُ عَنْهُ -»
كتاب الاشربة · باب البان البقر
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا تَرِمُّ مِنَ الشَّجَرِ كُلِّهِ»
٣ نسخ
كتاب الاشربة · باب حرمة المدينة
أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَوْ وَجَدْتَ الظِّبَاءَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا ذَعَرْتُهُنَّ، وَجَعَلَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا حِمًى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗٢٦١⦘
٣ نسخ
هُوَ هُوَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِلَّا لِمُنْشِدِ ضَالَةٍ أَوْ عَصَا لِحَدِيدَةٍ يَنْتَفِعُ بِهَا
١٧١٥٠ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ " لِغُلَامِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ: أَنْتَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْحَطَّابِينَ، فَمَنْ وَجَدْتَه…
٥ نسخ
١٧١٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَجَدَ إِنْسَانًا يَعْضِدُ فَيَخْبِطُ عَضَاهَا بِالْعَقِيقِ، فَأ…
٤ نسخ
كَانَ سَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ «إِذَا وَجَدَا أَحَدًا يَقْطَعُ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا سَلَبَاهُ فَأْسَهُ وَحَبْلَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابُ اللَّهِ إِلَّا شَيْءٌ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ…
٣ نسخ
هَذِهِ الْبَلْدِة بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " أَخْبَرَنَا ⦗٢٦٤⦘
مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةَ بِسُوءٍ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ، فَأَذِبْهُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِي النَّارِ، وَكَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَكَمَا تَذُوبُ الْإِهَالَةَ فِي الشَّمْسِ»
٣ نسخ
كتاب الاشربة · باب سكنى المدينة
تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ تُفْتَحُ الشَّامُ، فَيَأْتِيَ قَوْمٌ يَبُسُّونَ، فَيَتَحَمَّل…
٤ نسخ
لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗٢٦٦⦘
مَنْ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ شَهِدَ لَهُ أَوْ شَفَعَ لَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الرَّزَّاقِ،
لَيَنْحَازَنَّ الْإِيمَانُ إِلَيْهَا كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا، وَتَنْصَعُ طِيبَهَا»
٣ نسخ
لِلْمَدِينَةِ يَثْرِبُ فَلْيَقُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثَلَاثًا هِيَ طِيبَةٌ هِيَ طِيبَةٌ هِيَ طِيبَةٌ "، أَخْبَرَنَا ⦗٢٦٨⦘
مِثْلَهُ
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أُحُدٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَالتُّرْعَةُ بَابٌ وَدَحْلٌ عَلَى رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ النَّارِ»
كتاب العقول · باب عمد السلاح
كَذَلِكَ بَلَغَنَا مَرَّتَيْنِ تَتْرَى» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَنَّ الْعَمْدَ السِّلَاحُ» أَخْبَرَنَا
وَلَوْ جَاءَ رَجُلٌ بِحَجَرٍ فَرَضَخَ بِهِ رَأْسَ رَجُلٍ، إِنَّهُ لَعَمْدٌ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗٢٧٢⦘
نسختان
مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ يُدْفَعُ إِلَى أَهْلِ الْقَتِيلِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ، وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الْعَقْلَ دِيَةَ مُسْلِمَةٍ، وَهِيَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً …
٣ نسخ
لَيْسَ الْعَمْدُ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لَيْسَ الْعَمْدُ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٍ إِلَّا السَّيْفَ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا، فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى وَلِيُّ الْمَقْتُولِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
فِي الْكِتَابِ: «الَّذِي كَتَبَهُ بَيْنَ قُرَيْشٍ، وَالْأَنْصَارِ وَلَا تَتْرُكُوا مُفْرَجًا أَنْ تُعِينُوهُ فِي فِكَاكٍ أَوْ عَقْلٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣ نسخ
لَيْسَ بِعَمْدٍ وَأَيُّ عَمْدٍ أَعْمَدُ مِنْ ذَلِكَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ⦗٢٧٥⦘
٣ نسخ
أَنِ ادْفَعْهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الصَّبِيِّ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِنْ كَانَ دَفَعَهُ بِالْحَجَرِ دَفْعًا فَأَقِدْهُ، وَإِنْ كَانَ رَمَى رَمْيًا فَلَا تُقِدْهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِذَا عَادَ وَبَدَأَ بِالْعَصَا وَالْحَجَرِ فَهُوَ قَوَدٌ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِذَا أَعَلَّ - يَعْنِي أَعَلَّ: عَادَ فَهُوَ قَوَدٌ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مَنْ ضَرَبَ بِالْعَصَا مَرَّتَيْنِ فَفِيهِ دِيَةٌ مُغَلَّظَةٌ»
الرَّزَّاقِ، ⦗٢٧٦⦘
مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا، فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى وَلِيُّ الْمَقْتُولِ، وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَيْهِ كَافَّةً لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُؤْوِيَهِ وَيَنْصُرَهُ،…
٤ نسخ
شِبْهُ الْعَمْدِ فَإِنْ أَعَلَّ مَثْنَى وَثُلَاثَ فَفِيهِ الْقَوَدُ» وَذَكَرَهُ الْحَسَنُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ
كتاب العقول · باب شبه العمد
نَعَمْ» أَخْبَرَنَا ⦗٢٧٧⦘
ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَقُولُ أَنَا: يُقَادُ مِنْهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ كَالنَّفْسِ أَنْ يَشُجَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ لَا يُرِيدُ نَفْسَهُ فَيَتْوَى فِي نَفْسِهِ، وَإِنَّ هَذَا قَدْ عَمَدَ عَيْنَهُ وَأَسْنَانَهُ عَبْدُ الر…
نسختان
يُقَادُ مِنْهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
وَالْخَطَأُ أَنْ يَرْمِيَ شَيْئًا فَيُخْطِئَ بِهِ»
٤ نسخ
أَنَّ شِبْهَ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
شِبْهُ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ، وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَذَلِكَ أَنْ يَنْزِلَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَكُونُ رَمْيًا فِي عَمِيَّا مِنْ غَيْرِ ضَغِينَةٍ، وَلَا حَمْلِ سِلَاحٍ فَمَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ، فَلَ…
٣ نسخ
السابق
٢٣٨ / ٢٦٩
التالي