جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
ذم المسكر لابن أبي الدنيا
ذم المسكر لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · ٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 2
قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَوْزِيُّ ق…
يَقُولُ: " اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَاوِيَةٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِمَهَا فَقَالَتْ: إِنَّا نَدْعُوكَ لِ…
رَجُلًا خُيِّرَ بَيْنَ أَنْ يَقْتُلَ صَبِيًّا أَوْ يَمْحُوَ كِتَابًا أَوْ يَشْرَبَ خَمْرًا فَاخْتَارَ أَنْ يَشْرَبَ الْخَمْرَ وَرَأَى أَنَّهَا أَهَوَنَهُنَّ فَشَرِبَهَا فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ شَرِبَهَا حَتَّى صَنَعَهُنَّ…
عُثْمَانُ: إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ أُتِيَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ: إِمَّا أَنْ تُحْرِقَ هَذَا الْكِتَابَ وَإِمَّا أَنْ تَقْتُلَ هَذَا الصَّبِيَّ وَإِمَّا أَنْ تَسْجُدَ لِهَذَا الصَّلِيبِ وَإِم…
أَحْمَدُ،
مَنْ شَرِبَ شَرَابًا يَذْهَبُ بِعَقْلِهِ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، ⦗٥٢⦘
أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَسْكَرَ وَلَأَنْ أَسْكَرَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ لِأَنَّ السَّكْرَانَ تَأْتِي عَلَيْهِ سَاعَةٌ لَا يَعْرِفُ فِيهَا مَنْ رَبُّهُ
﵎: لَأَنْ يَقْتُلَ عَبْدِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْكَرَ؛ لِأَنَّهُ إِذَا سَكِرَ لَمْ يَعْرِفْنِي
لَيَسْتَحِلَّنَّ آخِرُ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ»
فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَلَا فِي الدُّبَّاءِ وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ فَإِذَا تَأَخَّرَ عَنْ وَقْتِهِ صَارَ خَلًّا
أَحْمَدُ، ⦗٥٤⦘
فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»
أَحْمَدُ، ⦗٥٥⦘
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَشْرَبُهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ»
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ فِي حَرَامٍ شِفَاءً»
فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ وَأُوكِيهِ وَأُعَلِّقُهُ فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَهُ
أَحْمَدُ، ⦗٥٧⦘
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،
مِثْلَهُ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،
الَّذِي يَشْرَبُهَا الْيَوْمَ ثُمَّ لَا يَشْرَبُهَا إِلَى ثَلَاثِينَ سَنَةً وَمِنْ رَأْيِهِ أَنَّهُ إِذَا وَجَدَهُ أَنْ يَشْرَبَهُ
أَحْمَدُ، ⦗٥٨⦘
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
أَحْمَدُ، ⦗٥٩⦘
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ فَمَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، ⦗٦٠⦘
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ⦗٦١⦘
أَلَا إِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ عَلَى كُلُّ مُسْلِمٍ»
أَحْمَدُ،
عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ، قُلْتُ: وَمَا الْمُزَفَّتَةُ؟ قَالَ: الْمُقَيَّرَةُ وَقَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» قُلْتُ: فَالرَّصَاصِيَةُ وَالْقَارُورَةُ؟ قَالَ: وَمَا بَأْسٌ بِهِمَا ⦗٦٢⦘. قُلْتُ: إِنَّ نَاسًا يَكْر…
أَحْمَدُ،
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
أَحْمَدُ،
صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ»
أَحْمَدُ، ⦗٦٣⦘
بِالنَّهَارِ مَا صُنِعَ بِاللَّيْلِ وَيَشْرَبُ بِاللَّيْلِ مَا صُنِعَ بِالنَّهَارِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،
٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ يُنْتَبَذُ لِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سِقَاءٍ فَإِذَا لَمْ ي…
٢٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، وَأَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: نَهَى رَ…
لَأَنْ أَشْرَبَ مِنْ قُمْقُمٍ أُحْرِقَ مَا أُحْرِقَ وَأُبْقِيَ مَا أُبْقِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْرَبَ مِنْ نَبِيذِ الْجَرِّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،
مَا قَبَضَ عُمَرُ وَجْهَهُ عَنِ الْإِدَاوَةِ، حِينَ ذَاقَهَا إِلَّا أَنَّهَا تَخَلَّلَتْ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،
كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً وَيُنْقَعُ لَهُ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً وَلَا يَجْعَلُ فِيهِ دُرْدِيٌّ
إِنَّمَا حُرِّمَتْ لِخُبْثِ طَعْمِهَا أَوْ لَنَتَنِ رِيحِهَا أَوْ أَنَّهَا لَا تُمْرِيَنَّ؟ إِنَّمَا حُرِّمَتْ لِلسُّكْرِ مِنْهَا، فَالنَّبِيذُ يُسْكِرُ ثُمَّ يُخْتِرُ ثُمَّ يُهْدِرُ ثُمَّ يُكْفِرُ
الْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ
بَكْرٍ،
إِنَّ الْخَمْرَ حُرِّمَتْ يَوْمَ حُرِّمَتْ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْعِنَبِ وَالْعَسَلِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ،
مِنْ كَذَا وَكَذَا إِلَّا الْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، ⦗٦٧⦘
بِمَا لَا يَعْلَمُ وَعَمِلَ بِمَا يَنْدَمُ , وَنُبَخِّلُهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ وَنُمَنِّيهِ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ
أَحْمَدُ،
طَلْحَةُ الْيَامِيُّ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ: النَّبِيذُ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ
بَكْرٍ،
١ / ٢
التالي