جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
فوائد محمد بن مخلد
فوائد محمد بن مخلد
المدوَّنة · ٣٥ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْعَطَارِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ: قَالَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ أَبُو حُذَافَةَ، قَالَ: حَد…
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ:
إِنَّ النَّاسَ يُحْبَسُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُحْبَسُوا فَيَهْتَمُّ الْمُؤْمِنُونَ فَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا مَنْ يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحَنَا مِنْ مَنْزِلَتِنَا هَذِه…
أُصَلِّي فَأَتَوَضَّأُ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
عُمَرُ: لَوْ جَمَعْنَاهُمْ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ كَانَ أَمْثَلَ، فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ثُمَّ خَرَجَ وَهُمْ يُصَلُّونَ خَلْفَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ جَمِيعًا، فَقَالَ: نِعْمَتِ الْبِدْعَةُ وَالَّتِي يَنَامُون…
أُبَيٌّ: إِنِّي قَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِهِمْ، إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ إِلَّا ذَلِكَ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا الرَّجُلُ تَعَزَّى بِعُزَّى الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا " أَخْبَرَنَا…
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَا وَالرِّفْعَةِ، فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
إِذَا عَايَنَ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
مَنْ حَوْلَهُ دَعْنَا فَلْنَقْتُلْهُ، فَقَالَ عَلِيُّ: دَعُوهُ، دَعُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَقَالَ ابْنُ مُغَفَّلٍ: وَكُنْتُ اسْتَشَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامِ فِي أَرْضٍ إِلَى جَن…
الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: عَطَاءٌ هُوَ عَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
كَانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي وُضُوئِهِ وَالتَّرَجُّلِ وَالِانْتِعَالِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
عَلِيٌّ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ، هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ﷺ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَقَدْ كَانَتْ مِنَّا أَشْيَاءُ فَإِنْ يَعْفُ اللَّهُ فَبِرَحْمَتِهِ وَإِنْ يُعَذِّبْ فَبِذُنُوبِنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّ…
وَاللَّهِ لَا أَزَالُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يَطَئُونَ عَقِبِي وَيُنَازِعُونِي رِدَائِي، وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ يُرِيحُنِي مِنْهُمْ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ تُوُفِّيَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ " قَالَ: فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ فَصَلَّى عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
بَلْ تَحَدَّثْ بِهِ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
يَدُ اللَّهِ عَلَى رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ، وَإِنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مُدَّ صَوْتِهِ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
مَنْ شَرِبَ نَبِيذًا فَاقْشَعَرَّ مِنْهُ مَفْرِقُ رَأْسِهِ فَالْحَسْو مِنْهُ حَرَامٌ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
لَيْسَ عِنْدِي، فَإِذَا كَانَ عِنْدِي أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا " فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ مَالٌ فَأَعْطَانِي، فَإِذَا هِيَ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زَادَتْ دِرْهَمًا وَلَا نَقَصَ…
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا، قَالَ: فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهُ: وَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أَنَسٍ، فَقَالَ ﵀ نَسِيَ. فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُ أَنَسَ بْنَ م…
أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا بَكْرٌ يَعْنِي ابْنَ بَك…
كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] قَالَ الْأَعْمَشُ: قُلْتُ لِشُعْبَةَ: لَوْ كَانَ غَيْرُ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ:
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
طَلَبُ الْحَلَالِ جِهَادٌ، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَيُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
مَنْ مَشَى بِحَقِّهِ إِلَى أَخِيهِ يَقْضِيَهُ إِيَّاهُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ دَرَجَةٌ، وَمَنْ أَمَاطَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
لَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَتَهُ عَلَى جِدَارِهِ " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
غَيْرُ ابْنِ إِشْكَابَ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَالْمُهَاجِرُونَ وَأَنْصَارُ رَسُولِ اللَّهِ، وَقَارِبُوا بَيْنَ الْخُطَى، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَلَا عَلَيْكَ أَلَّا يَصْحَبَكَ إِلَّا مَنْ أَعَانَكَ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَخ…
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: شَرُّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالْأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ، وَقَالَ فِي ذَهَابِ الْعُلَمَاءِ: يَذْهَبُ الْعَالِمُ فَيَخْلُو مَكَانُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة…
جِبْرِيلَ فَقَالَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ الْعَرْشَ تَهْتَزُّ مِنَ السَّحَرِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
طُوبَى لِمَنْ رَضِيتُ عَنْهُ، فَطَبَّقَهَا وَعَلَّقَهَا بِالْعَرْشِ، فَلَمْ يَدْخُلْهَا بَعْدُ إِلَّا اللَّهُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، يَدْخُلُهَا كُلَّ سَحَرٍ فَذَلِكَ بَرْدُ السَّحَرِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
مِنْ قَتَادَةَ بِسَنَتَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ
كَانَ آيَةً مِنَ الْآيَاتِ