جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جزء ابن ثرثال - ط العلمية
جزء ابن ثرثال - ط العلمية
المدوَّنة · ٨٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 2
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، و…
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الصَّلاةِ، فَلا يُشَبِّكَنَّ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ فِي صَلاةٍ»
أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ السَّلامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ…
مُعَقِّبَاتٌ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ، لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ وَفَاعِلُهُنَّ: تَسْبِيحُ اللَّهِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمِيدُهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةً، وَتَكْبِيرُهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ "
١٥٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَاجًّا وَ…
١٥٨ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: " جَلَسْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِد…
بِالْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: وَرَأْسِي يَتَهَافَتُ قَمْلا، فَقَالَ: «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي، قَالَ: ثُمَّ دَعَانِي، فقَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ، وَفِيَّ نَزَلَتْ…
صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِعِذْقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ أَوْ نَسِّكْ مَا شِئْتَ» مِمَّا أَسْنَدَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنْفَعُ لَنَا مِمَّا سِوَاهَا، كُنَّا نَشْتَرِطُ الثُّلُثَ مِمَّا تُنْبِتُ مِنَ السَّوَاقِي، فَقَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَهَبْهَا أَوْ لِيَعْمُرْهَا "
كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلائِكَةِ "،
جَرِيرٌ
ثُمَّ مَسَحَ بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ "
١٦٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ قَتَادَةَ، ع…
١٦٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّب…
وَهُوَ يَسْقِيهَا فَسَأَلَهُ لِمَنِ الزَّرْعُ؟ قَالَ: زَرْعِي بِيَدِي وَعَمَلِي، لِي الشَّطْرُ وَلِبَنِي فُلانٍ الشَّطْرُ. قَالَ: إِنْ أَبَيْتَ فَرُدَّ الأَرْضَ عَلَى أَهْلِهَا وَخُذْ نَفَقَتَكَ "
ابْنُ عُمَرَ: هَذِهِ السَّفِيهَةُ، إِنَّ الشَّيْخَ لا طَاقَةَ لَهُ أَوْ يَدِينُ بِعَذَابِ اللَّهِ "
قَدْ نَهَاكُمْ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَكُمْ " وَمِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
بِمَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا مِنَ الْمَرْفَقِ. قَالَ: فَرَجَعُوا بِأَجْمَعِهِمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَسِينَا أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ شَرَابٍ لَنَا بِبِلادِنَا لا يَصْل…
إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ "
عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ»
لا تَبِيعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ»
مَنْ بَايَعْتَ فَقُلْ: لا خِلابَةَ «» . فَكَانَ إِذَا بَايَعَ يَقُولُ: لا خِلابَةَ
كُلُّ بَيِّعَيْنِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمَا إِلا أَنْ يَتَفَرَّقَا إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ «»
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ السُّفْلَى «»
النَّبِيُّ ﷺ: مَهْلا يَا بِلالُ، إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ "
يَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً إِلا أَجْرَى السِّوَاكَ عَلَى فِيهِ»
هِيَ النَّخْلَةُ "
أَقِلُّوا التَّعَرِّيَ، فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لا يُفَارِقُكُمْ إِلا عِنْدَ الْغَائِطِ، وَإِتْيَانِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ فَأَكْرِمُوهُمْ وَاسْتَحْيُوهُمْ»
اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ، إِحْدَاهُمَا فِي رَجَبٍ. فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا اعْتَمَرَ مِنْ عُمْرَةٍ إِلا وَهُوَ مَعَهُ وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ "
يَمَسُّنِي كِفَافُهَا أَسْمَعُهُ يُلَبِّي بِالْحَجِّ "
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ»
ثَمَنُهَا "
إِذَا اشْتَرَيْتَ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ فَلا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ»
ثَلاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمُ الْجَنَّةُ: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْعَاقُّ، وَالدَّيُّوثُ، وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخَبَثَ "
مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ أَنْ يُرْهِقَكَ أَوْ يُدْرِكَكَ الصُّبْحُ، فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا مَضَى»
لِلْحَجَّاجِ: «أَدْخَلْتَ السِّلاحَ حَرَمَ اللَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ»
ثَلاثَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ يُغْبَطُونَ: رَجُلٌ يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِخَمْسِ صَلَوَاتٍ، وَإِمَامٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ رَاضُونَ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ ﷿ وَأَ…
ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مَا تَرَى؟ قَالَ: قُلْتُ: أَرَى الثُّرَيَّا. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ يَمْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِعَدَدِهَا مِنْ صُلْبِكَ …
كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا، ثُمَّ اتَّقَوْا، ثُمَّ آمَنُوا، ثُمَّ اتَّقَوْا "
عَائِشَةُ ﵂: أَعْطِيهِ إِيَّاهَا فَإِنَّ فِيهَا مَثَاقِيلَ ذَرٍّ إِنْ تُقُبِّلَتْ. "
مَا تَزَالُ الْخُصُومَةُ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى خَاصَمَ الْجَسَدُ الرُّوحَ» آخِرُ حَدِيثِ الْمَحَامِلِيِّ وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَطْحَاءَ
لَهُ فَأَقَامَ لِصَلاةِ الظُّهْرِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْعَصْرِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْمَغْرِبِ فَصَلَّيْنَا، وَأَقَامَ لِصَلاةِ الْعِشَاءِ فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ …
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
يَنَامُ، يَعْنِي: سَاجِدًا، وَكَانَ يُعْرَفُ نَوْمُهُ بِنَفْخِهِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلاتِهِ "
فِي غَارٍ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١] ، قَالَ: فَأَتَى لا يَلْقَاهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ بِهَا لَرَطْبٌ، إِذْ خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِهَا. فَابْتَدَرْنَ…
كَانَتْ لَيْلَةُ بَدْرٍ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ»
أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "
٢٠٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:…
٢٠٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: وَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَبْدِ ال…
١ / ٢
التالي