جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد
سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد
المدوَّنة · ١,٢١٦ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 23 of 25
﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم﴾]
لَهُ: ((هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرى لَهُ، فَهِيَ بُشْرَاهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَبُشْرَاهُ في الآخرة: الجنة)).
((لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّا المبشِّرات))، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا المبشِّرات؟ قَالَ: ((الرُّؤْيَا الصالحة)).
لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾]
لَا تُسَلِّطْهم عَلَيْنَا فَيَفْتُنُونَا (¬١).
لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا هَزْهَازُ، (لَا تَكُنْ) (¬١) فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، فَتَقَاصَرَ حَتَّى مَا رَأَيْتُ فِيَ الْبَيْتِ أَحَدًا أَقْصَرَ مِنْهُ. [الْآيَةُ (٨٧): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُو…
١٠٧٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (¬٢)، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيح (¬٣)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ -، قَالَ: كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلَّا فِي البِيَع، فَقِيلَ لَهُمْ: …
١٠٧٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ (¬١)، عَنْ مَنْصُورٍ (¬٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (¬٣)، قَالَ: خَافُوا، فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بيوتهم.
١٠٧٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مُخْتَبِئِينَ فِي زَمَنِ الحَجَّاج فِي عليَّة عَنْ يَمِينِ الْمَسْجِدِ فَوْقَ بَيْتٍ، وَكَانُوا يصلُّون مَعَ الْإِمَامِ الْمَكْتُوبَةَ، ويأ…
مُوسَى: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ - إلى قوله ﴿العَذَابَ الأَلِيمَ﴾ - قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾، قَالَ: كَانَ مُوسَى يَدْعُو وَهَا…
الكتاب من قبلك﴾]
فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ
١٠٧٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (¬١)، عَنْ أَبِي بِشْر (¬٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قَوْلِهِ: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِ…
١٠٧٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمَنْصُورٍ (¬١)، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَا (¬٢): لَمْ يَشُكَّ وَلَمْ يَسْأَلْ.
أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾]
١٠٧٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم (¬١)، عَنْ حُصَين (¬٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّاد (¬٣) - فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ - قَالَ: كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا مَر…
١٠٧٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ (¬١)، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُمَا كَانَا (¬٢) يَقْرَآنِ: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ (¬٣) صُدُورَهُمْ ل…
مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ وَفِي الْأَرْضِ، وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الصُّلب وَفِي الأرض إذا دُفن. [الْآيَةَ (١٧): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ…
جِبْرِيلُ ﵇، والتَّالِي: التَّابِع، وَقَرَأَ: ﴿الشمس وضحاها. والقمر إذا تلاها﴾ (¬٢).
١٠٨٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ (¬٣)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ - قَالَ: جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ.
١٠٨٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْث (¬١)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ -قَالَ: مُحَمَّدٌ ﷺ، ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ قَالَ: جِبْرِيلُ ﵇.
(إِلَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿، فَقَرَأْتُ) (¬٥) فَوَجَدْتُهُ: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ
أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ﴾]
(أَنُلْزِمُكُمُوهَا مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ).
احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ … ﴾ الْآيَةُ]
إِذَا رَأَيْتَ الْمَاءَ قَدْ عَلَا عَلَى الْأَرْضِ فَانْزِلْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ.
ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾]
يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ … ﴾ الْآيَةُ]
هُشَيْمٌ: ذَكَرَهُ (¬٢) عَنْ رَجُلِ لَا أَدْرِي هُوَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَوْ غَيْرُهُ.
يَقُولُ: ﴿عَمِلَ غَيْرَ صالح﴾.
١٠٩٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ (¬١)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ (¬٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿عمل غير صالح﴾ (¬٣).
١٠٩٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿عملٌ غيرُ صالح﴾ سُؤَالُكَ إِيَّايَ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ.
ابنَه وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ.
لَقَدْ طَلَبْتُ الْمَطَرَ بِمَجَادِيح (¬٤) السَّمَاءِ الذي
فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾]
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾]
هريرة، عن
مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ. [الْآيَةُ (٨٦): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾]
وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾]
لَوْ كَانَ لِلُوطٍ مثلُ أَصْحَابِ شُعَيْبٍ لَجَاهَدَ بِهِمْ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ. [الْآيَةُ (١٠٠): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ القُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَ…
مَا كَانَ مِنَ الجَدْرِ قَائِمًا، وَالْحَصِيدُ: مَا وَقَعَ بِالْأَرْضِ. [الْآيَةُ (١١٤): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَل…
يُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُ الْعِشَاءِ وَيَقْرَأُ: ﴿وَزُلَفًا مِنَ الليل﴾. [الآية (١١٨ و ١١٩): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ. إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَب…
﷿: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَكذَلِكَ (¬٣) خَلَقَهُمْ﴾ - قَالَ: خَلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ.
١١٠٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، عَنْ جُويبر (¬٤)، عَنِ الضَّحَّاك، قَالَ: قُرئ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ قَالَ: أَهْلُ الرَّحْمَةِ لَا يَخْتَلِفُونَ.
١١٠٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ (¬١)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَرِيز [ل ١٤٣/أ] الأَزْدي (¬٢)، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ. إِلَّا مَنْ رَحِمَ…
نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾]
١١٠٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ (¬١)، عَنْ أَبِي بِشْر (¬٢)، عَنْ عَمْرٍو - رَجُلٍ مِنْ بَلْعَنْبَر - (¬٣)، قَالَ: خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَرَأَ هُودًا، فَلَمَّا بَلَغَ: ﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الحَقّ…
١١٠٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الأَبَحَّ (¬١)، قَالَ: نَا يَزِيدُ الرَّقَاشي (¬٢)، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ (¬٣): قَالَ لَهُ (¬٤) أَصْحَابُهُ: أَسْرَعَ إِلَيْكَ الشَّيْبُ؟! ق…
هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلَاتُ وعمَّ يتساءلون وإذا الشمس كوِّرت)).
يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾]
لَهُ النَّبِيُّ ﷺ:
مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾]
السابق
٢٣ / ٢٥
التالي