جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد
سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد
المدوَّنة · ١,٢١٦ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 21 of 25
[كتاب التفسير] (¬١) · باب تفسير سورة ال عمران
٩٧٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ (¬١)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ (¬٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (بْنِ) (¬٣) أبي حرَّة (¬٤)، عن مُجَاهِدٍ، (قَالَ) (¬١): فِي الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ.
إذا قرأ شيئًا قرؤوا مَعَهُ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْأَعْرَافِ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ .
٩٧٩- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّة، يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ فِي الصَّلَاةِ…
٩٨٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّة، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ (¬١)، أَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ؟ (قَالَ: اقْرَأْ فِي مُصْحَفِكَ، قُل…
اللَّهُ ﷿ للنساء ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ (¬٢) والقُصَّاصُ يأمرونهن بالخروج (¬٣).
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾]
وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى النَّهْب وَالْعَسْكَرِ، فَلَمَّا رجع الذين طلبوا
نَزَلَتْ في أهل بدر. [الآية (١٥ و ١٦): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ. وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرّ…
فيمن حَاصَ،
عُمَرُ أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ.
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
أَبُو لُبَابَةَ: مَا زَالَتْ قَدَمَايَ حَتَّى عَلِمْتُ أَنِّي خُنْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ)) .
إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا … ﴾ الْآيَةُ]
اللهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ الآية]
نَزَلَتْ فِي النَّضْر بْنِ الحارث. [الآيتان (٣٣ و ٣٤): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ الله…
أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللهُ﴾ -، قَالَ: هَذِهِ لِلْمُشْرِكِينَ. [الْآيَةُ (٤٠): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾]
فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: ﴿نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾، رَكَعَ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ فِي الركعة الثانية بسورة. [الْآيَةُ (٤١): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَي…
٩٩٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مُغِيرَةُ (¬١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ -، قَالَ: يُقْسَّمُ الْخُمُسُ …
٩٩٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (¬١)، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ (¬٢)، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الجزَّار عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْخُمُسِ، قال: خمس الخمس.
٩٩٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (¬١)، عَنْ حُصين (¬٢)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (¬٣)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ﴾ -، قَالَ: كَانَتْ لَ…
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ (خَلَتْ) (¬٢) مِنْ رَمَضَانَ، صَبِيحَةَ يَوْمِ بَدْر: ﴿يَوْمَ الفُرْقَانِ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ﴾ وَفِي (إِحْدَى) (¬٣) وَعِشْرِينَ وَفِي ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَإِنَّهَا…
إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا المَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ﴾]
لِي مُجَاهِدٌ: تَدْرِي مَا قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾؟ قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: (وأُسْتَاهُم) (¬٣)، وَلَكِنَّ اللَّهَ ﷿ كَرِيمٌ يُكْنِي. [الْآيَةُ (٥٥): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ شَرَّ ال…
أَيُّوبُ: سماهم، منهم ابن تابوت. [الْآيَةُ (٦٠): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ … ﴾ الْآيَةُ]
مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ -: ((أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ)) قَالَهَا ثَلَاثًا. [الْآيَةُ (٦٥) : قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَ…
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ -، قَالَ: كُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عِشْرُونَ مِنْ مِائَتَيْنِ، ثُمَّ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فقال: ﴿الآَنَ
إِنْ فَرَّ رَجُلٌ مِنْ رَجُلَيْنِ فَقَدْ فَرَّ، وَإِنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرّ.
﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم﴾]
تَعَالَى:
﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ﴾ أَنِّي أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْغَنَائِمَ فِي علمي، ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾ من الأسارى ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ يعني: يوم بدر.
التَّوْبَةِ
١٠٠٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا هُشَيْمٌ وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَيْن (بْنِ) (¬١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ (¬٢)، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الهَمْدَاني (¬٣)، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْ…
١٠٠٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيم، عَنْ أَبِي بِشْر (¬١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ التَّوْبَةِ، قَالَ: بَلْ هِيَ الفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ: وَمِنْهُمْ، وَمِنْه…
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانَ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا فِي الْحَجِّ، وَمَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ…
مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ﴾]
حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، فَسَأَلَهُ أَبُو سَلَمَةَ عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، قَالَ: هُوَ الَّذِي يُنْحَر فِيهِ، وَيَحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ، وَيُوضَعُ فِيهِ الشَّعْر.
سَأَلْنَا عَلِيًّا ﵁ عن
وَالْيَوْمُ الْحَجُّ الأكبر. [الْآيَةُ (١٨): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ﴾]
اللَّهُ عَزَّ مَنْ قَائِلٍ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ﴾)).
إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾]
وَيَجِيئُونَ مَعَهُمْ بِالطَّعَامِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ﴾، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَطَرَ، فَكَثُرَ خَيْرُهُمْ حَتَّى ذَهَبَ الْمُشْر…
لِي حُذَيْفَةُ (¬٢): أَرَأَيْتَ قول الله ﷿:
كَرِهَ المُشْرِكُونَ﴾]
خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵊. [الْآيَةُ (٣٦): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ … ﴾ الْآ…
وَرَجَبٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وذو الحجة. [الْآيَةُ (٣٧): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا … ﴾ الْآيَةُ]
كَانَ النَّاسِي (رَجُلًا) (¬٣) مِنْ كِنَانة، وَكَانَ ذَا رَأْيٍ فِيهِمْ، وَكَانَ يَجْعَلُ الْمُحَرَّمَ سَنَةً (صَفَرًا) (¬٤) فَيَغْزُو فِيهِ، فيُصِيب فِيهِ، وَسَنَةً يحرِّمه فَلَا يَغْزُو فِيهِ، وَهُوَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿يُحِل…
مِنْ بَرَاءَةَ: الَّتِي بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ: ﴿انْفِرُوا خفافًا [١٤٠/أ] وثقالاً … ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. [الْآيَةُ (٤٣): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَي…
١٠١٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ الأَوْدي يَقُولُ: اثْنَتَانِ فَعَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يُؤْمَرْ (بِهِمَا) (¬١): إِذْنُه لِلْمُ…
١٠١٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَر (¬١) أَوْ غَيْرِهِ (¬٢)، عَنْ عَوْن (¬٣)، قَالَ: أَخْبَرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ أَنْ يعرِّفه بِالذَّنْبِ.
يقرأ: (أَسْرَى) (¬٦). [الْآيَةُ (٤٧): قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾]
السابق
٢١ / ٢٥
التالي