جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 96 of 178
كتاب معرفة الصحابة
إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ" (¬٧). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬١)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
مِنَ امْرَأَتِهِ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٣)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ رَحَّبَ بِهَا، وَقَامَ إِلَيْهَا (¬١) فَأَخَذَ (¬٢) بِيَدِهَا، فَقَبَّلَهَا، وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ (¬٣). هَذَا (¬٤) حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬٥)، وَلَمْ يُخَرِّ…
خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ" (¬١).
إِنَّمَا فَاطِمَةُ شُجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطَهَا، وَيَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٥).
فَاطِمَةُ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
مِنْكِ، وَاللهِ مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ أَبِيكِ ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكِ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬٥)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزَاةٍ أَوْ سَفَرٍ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ثَنَّى بِفَاطِمَةَ ﵂، ثُمَّ يَأْتِي أَزْوَاجَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ (¬٢) خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ تَلَقَّتْهُ فَاطِمَةُ عِنْدَ بَابِ…
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵇ بِسَفَرْجَلَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَكْلْتُهَا، فَعَلِقَتْ خَدِيجَةُ بِفَاطِمَةَ، فَكُنْتُ إِذَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَقَبَةَ فَاطِمَةَ" (¬١). هَذَا حَد…
كانَ إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ فَاطِمَةَ، وَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ كَانَ أَوَّلُ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا فَاطِمَةَ ﵂ (¬٤).
فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي" (¬٣) رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ قُعَيْسٍ (¬٤).
وَهُوَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ: "يَا فَاطِمَةُ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَسَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَسَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ؟ " (¬٦). هَذَا إِسْنَادٌ صَ…
فَاطِمَةُ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
قولي اللَّهُمَّ رَبِّ السَّمَاوَاتِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ (¬٣) كُلِّ شَيْءٍ أَن…
شَاهَتِ الْوُجُوهُ". فَمَا أَصَابَ رَجُلًا مِنْهُمْ إِلَّا قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ حَتَّى يَجِيئَهُ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ (¬٤). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٥)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: فَاطِمَةُ. قِيلَ: فَمَنِ الرِّجَالِ؟ قَالَتْ: زَوْجُهَا إِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُهُ صَوَّامًا قَوَّامًا (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ؛ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ (¬٤) امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ" (¬٥). هَذَا الْحَدِيثُ فِي الْمُسْنَدِ لِأَبِي عَ…
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ؛ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، …
فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا، وَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا، وَإِنَّ الْأَنْسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ غَيْرَ نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي". وَعِنْدَكَ ابْنَتُهَا وَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَ…
الصَّلاةُ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (¬٢) ". (¬٣) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
عَلِيٌّ: لَا آتِي شَيْئًا تَكْرَهُهُ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ.
إِنَّمَا فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي" (¬٤).
إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا" (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
. قُلْتُ: نَعَمْ. فَدَعَا لِي (¬١).
قَامَتْ إِلَيْهِ مُسْتَقْبِلَةً (¬١) وَقَبَّلَتْ يَدَهُ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٤٨٠٨ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَيُّويَهْ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْهَمَذَانِيُّ (¬٤)، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبِي (¬١)…
٤٨٠٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّويَهْ الرَّئِيسُ الْفَقِيهُ بِمَرْوَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ النَّيْسَابُورِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مِهْرَانَ (¬١) الرَّ…
أَبُو مُسْلِمٍ: قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ: وَكَانَ مَعَنَا عِنْدَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، أَنَّهُ قَالَ: "حَمْرَاوَانِ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٣). * * *
غُلَامَيْنِ وَأَرْبَعَ نِسْوَةٍ؛ الْقَاسِمَ، وَعَبْدَ اللهِ، وَفَاطِمَةَ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَرُقَيَّةَ، وَزَيْنَبَ (¬٢).
الشَّاعِرُ: بَيْضَاءُ تَسْحَبُ مِنْ قِيَامٍ شَعْرَهَا … وَتَغِيبُ فِيهِ وَهْوَ جَثْلٌ (¬٣) أَسْحَمُ فَكَأَنَّهَا فِيهِ نَهَارٌ مُشْرِقٌ … وَكَأَنَّهُ لَيْلٌ عَلَيْهَا مُظْلِمُ (¬١) (¬٢)
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَهَذَا الثَّبْتُ (¬٣) عِنْدَنَا.
سِتَّةَ أَشْهُرٍ (¬١). تَابَعَهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعُقَيْلُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْمُوَقَّرِيُّ (¬٢)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ كُلُّهُمْ نَحْوَهُ.
لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: أَلَا تَرَيْنَ إِلَى مَا بَلَغْتُ أُحْمَلُ عَلَى السَّرِيرِ ظَاهِرًا؟ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: أَلَا لَعَمْرِي، وَلَكِنْ أَصْنَعُ لَكِ نَعْشًا كَمَا رَأَيْتُهُ يُصْنَعُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ. قَال…
لَيْلًا دَفَنَهَا عَلِيٌّ، وَلَمْ يَشْعُرْ بِهَا أَبُو بَكْرٍ ﵁ حَتَّى دُفِنَتْ، وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ (¬٤).
وَبَيْنَ فَاطِمَةَ شَهْرَيْنِ (¬٣).
إِلَّا شَهْرَيْنِ (¬٥).
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵄: لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ … وَكُلُّ الَّذِي دُونَ الْفِرَاقِ قَلِيلُ وَإِنَّ افْتِقَادِي وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ … دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا يَدُومَ خَلِيلُ (¬٣)
قَالَتْ: غَسَّلْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ
وَعَلَى آلِهِ
لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِمْ إِلَّا ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فَأَنَا وَلِيُّهُمَا وَعَصَبَتُهُمَا" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
لَهُ: كَذَبْتَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ. فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتَ بِبَيِّنَةٍ وَمِصدَاقٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ﷿ أَوْ لَأَقْتُلَنَّكَ. قَالَ: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُو…
إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِاسْمِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَّرُ وشَبِيرٌ وَمُشَبِّرٌ" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
يَا عَلِيُّ، أَلَا تَقْلِبُ ابْنِي قَبْلَ الْحَرِّ" (¬٣). وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى هَذَا هوَ ابْنُ مَسْمُولٍ (¬٤) مَدِينِيٌّ ثِقَةٌ، وَعَوْنُ هَذَا هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أ…
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَيَّ مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا أَبْغَضَنِي، وَمَنْ أَبْغَضَنِي أَبْغَضَهُ اللهُ، وَمَن…
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي" (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَيِ الْخَالَةِ" (¬٤). (¬٥) هَذَا حَدِيثٌ قَدْ صَحَّ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ، وَأَنَا أَتَعْجَبُ أَنَهُمَا لَمْ يُخَرِّجَاهُ.
السابق
٩٦ / ١٧٨
التالي