جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 79 of 178
الكتاب ولما عليه الامة وان كان لذينك الوجهين في العربية مخرج (¬١).
الْعَبَّاسَ يَقُولُ: اسْقِنَا، وَادْهَقْ لَنَا (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٣)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٤).
سُفْيَانُ: وَمَا شِدَّةُ هَذَا الْحَدِيثِ، إِنَّمَا جَاءَتْ بِهِ امْرَأَةٌ عَنِ امْرَأَةٍ، عَنِ امْرَأَةٍ، هَذَا فِي
الْمَوْتُ (¬٣). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣٩٣٦ - أخبرنا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، أَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ…
٣٩٣٧ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ (¬١) ﷺ يُسْأَلُ عَنِ…
يُعْرِضُ عَنْهُ، وَيُقْبِلُ عَلَى الْآخَرِ، وَيَقُولُ: "أَتَرَى بِمَا أَقُولُ بَأْسًا؟ ". فَيَقُولُ: لَا، فَفِي هَذَا نَزَلَتْ (¬٣) ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَر…
يَقْرَأُ: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ (¬٥). فَكُلُّ هَذَا قَدْ عَرَفْنَا، فَمَا الْأَبُّ؟ ثُمَّ نَفَضَ عَصًا كَانَ…
﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (٣٦) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ " (¬١). (¬٢) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخ…
يُخَرِّجَاهُ. تَفْسِيرُ سُورَةِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﷽
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ " (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
يُخَرِّجَاهُ.
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ (¬٣). قَالَ: هِيَ بَقَرُ الْوَحْشِ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الْكَوَاكِبُ" (¬٦). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذهِ. ثُمَّ تَلَا: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ (¬٤). (¬٥) صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. تَفْسِيرُ سُورَةِ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ﷽
مَنِ اسْتَنَّ خَيْرًا فَاسْتُنَّ بِهِ فَلَهُ أَجْرُهُ، وَمِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ، غَيْرَ مُنْتَقِصٍ مِنْ أُجُورِهِمْ، وَمَنِ اسْتَنَّ شَرًّا فَاسْتُنَّ بِهِ، فَعَلَيْهِ وِزْرُهُ، وَمِثْلُ أَوْزَارِ مَنِ اتَّبَعَهُ…
الرَّجُلَ أَوِ الْكَيَّالَ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحِيفُ فِي كَيْلِهِ، فَوِزْرُهُ عَلَيْهِ (¬١). (¬٢)
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ سُقِلَ (¬٣) مِنْهَا قَلْبُهُ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ، حَتَّى يَعْلَقَ بِهَا قَلبُهُ، فَذَلِكَ الرَّانُ ا…
تَفْسِيرُ سُورَةِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، وَالسُّجُودُ فِيهَا أَمَّا حَدِيثُ السُّجُودِ فِيهَا، فَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَمَ…
مِنَ الْمَوْتَى (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
مِنْ تَحْتِهِ مَدًّا (¬١) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ"، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ". قَ…
قَالَ: السَّمَاءُ (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬١)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
حَالٍ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٥). تَفْسِيرُ سُورَةِ الْبُرُوجِ ﷽
الشَّاهِدُ: يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ: هُوَ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ" (¬٤). حَدِيثُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ (¬١). إِلَى آخِرِهَا (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
فَإِنَّ أَبَا حَمْزَةَ الثُّمَالِيَّ لَمْ يُنْقَمْ عَلَيْهِ إِلَّا الْغُلُوُّ فِي مُذْهَبِهِ فَقَطْ (¬٧). تَفْسِيرُ سُورَةِ الطَّارِقِ ﷽
أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي (¬١)، ثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ…
تَفْسِيرُ سُورَةِ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﷽
يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَفِي الثَّانِيَةِ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَفِي الثَّالِثَةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾…
فِي الْوِتْرِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى: بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَفِي الثَّانِيَةِ: بِـ ﴿قُلْ يَآيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَال…
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهُمَا بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿قُلْ يَآأَيُهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَيَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ: بِـ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَ…
رَبِّيَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى. قَالَ: وَهُوَ (¬٤) قِرَاءَةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
سَعْدٌ: إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى الْمُسَيَّبِ، وَلَا عَلَى آلِ
أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ (¬١) يَقُولُ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِدَيْرِ رَاهِبٍ، قَالَ: فَنَادَاهُ: يَا رَاهِبُ، يَا رَاهِبُ، قَالَ: فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَبْكِي، قَالَ: فَقِ…
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا (¬٥) عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ (¬٦)
الْفَجْرِ ﷽
هُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ هِلَالٍ (¬٥).
هِيَ الصَّلَاةُ مِنْهَا شَفْعٌ، وَمِنْهَا وَتْرٌ" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: ﴿وَاَلفَجْرِ﴾. قَالَ: قَسَمٌ ﴿إِنَّ رَبَّكَ
الْبَلَدِ ﷽
مَا شَاءَ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَلَدَ وَلَدَهُ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
فِي شِدَّةِ خَلْقٍ فِي وِلَادَتِهِ وَنَبْتِ أَسْنَانِهِ وَسَرَرِهِ وَمَعِيشَتِهِ وَخِتَانِهِ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
يُخَرِّجَاهُ.
مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ" (¬٧). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الْمَطْرُوحُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
التَّرِبُ (¬٥): الَّذِي لَا يَقيهِ مِنَ التُّرَابِ شَيْءٌ (¬٦). * * * تَفْسِيرُ سُورَةِ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﷽
السَّمَاءَ. وَقَوْلُهُ: ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ (¬٢). قَالَ: دَحَاهَا ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُوُرَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ (¬٣). قَالَ: عَرَّفَهَا شَقَاءَهَا وَسَعَادَتَهَا. ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ (¬٤). قَالَ: أَغْوَاهَا …
إِذَا يَغْشَى ﷽
السابق
٧٩ / ١٧٨
التالي