جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 138 of 178
كتاب معرفة الصحابة · ذكر ابي لبابة بن عبد المنذر ﵁ -
وَجُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَذِيمَةَ مِنْ (¬٣) خُزَاعَةَ، كَانَتْ عِنْدَ ابْنِ عَمٍّ لَهَا، يُقَالُ لَهُ: مُسَ…
٦٩٩٠ - حدثني مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو (¬٧) بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّ اسْمَهَا كَانَ (¬٨) بَرَّةَ، وَغَيَّرَهُ ﷺ، فَسَمَّاهَا: جُوَيْرِيَةَ، وَكَانَ يَكْرَه…
٦٩٩١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا زُهَيْرٌ (¬١)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُمَرَ ﵁ أ…
قَرِّبِيهَا، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٥). * * *
مُصْعَبٌ: وَهِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ أَبِي حَبِيبِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ النَّحَّامِ بْنِ يَنْحُومَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ سِبْطِ مُ…
لَهُ خَيْرًا (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٦٩٩٥ - أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْد الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: أَطْعَ…
٦٩٩٦ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ (¬١)، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ بْنِ مَصْقَلَةَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى (¬٢)، عَنْ عُمَارَةَ…
مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ - وَمَا أَخْبَرْتُ بِهَذَا أَحَدًا قَبْلَكَ - وَهِيَ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهَرِمِ بْنِ رُؤَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ ص…
وَكَانَ لَهَا يَوْمَ تُوُفِّيَتْ ثَمَانُونَ أَوْ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ سَنَةً وَكَانَتْ عَلَى كِبَرِ سِنِّهَا جَلْدَةً. (¬٢)
٧٠٠٠ - أخبرنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: كَا…
٧٠٠١ - أخبرناه أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْب…
مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ معْتَمِرًا فِي ذِي الْقَعْدَةَ سَنَةَ سَبْعٍ، وَهُوَ الشَّهْرُ الَّذِي صَدَّهُ فِيهِ الْمُشْرِكُونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ يَأْجِجَ بَعَثَ جَعْفَرَ…
تَزَوَّجَهَا حَلَالًا، فَأَمَّا أَخْبَارُ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّهَا نَاطِقَةٌ أَنَّهُ ﷺ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ.
عَمْرٌو: هِيَ خَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬١).
﷿ وَأَوْصَلِنَا لِلرَّحِمِ (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٤).
مَا فَعَلْتُ، وَلَكِنْ وَجَدْتُ حَقْنًا مِنْ بَوْلٍ" (¬٢).
وَأُخْتُهَا أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ، وَأُخْتُهَا سَلْمَى بِنْتُ الْحَارِثِ امْرَأَةُ حَمْزَةَ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أُخْتُهُنَّ لِأُمِّهِنَّ" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخ…
عَطَاءٌ: هِيَ صَفِيَّةُ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٣).
مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ فَرْوَةَ، وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ الْفَضْلِ امْرَأَةِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، حِينَ اعْتَمَرَ بِمَكَّةَ، وَوَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ وَفِيهَا نَزَلَ: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْم…
زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ أَحَدِ بَنِي هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، فَقُتِلَ عَنْهَا يَوْمَ أُحُدٍ (¬٣).
وَلَمْ تَلْبَثْ عِنْدَهُ إِلَّا يَسِيرًا (¬١).
الْعَالِيَةَ، امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ (¬٢).
الْبَسِي ثِيَابَكِ، وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ، وَأَمَرَ لهَا بِالصَّدَاقِ" (¬٢). هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْكِلَابِيَّةِ، إِنَّمَا هِيَ أَسْمَاءُ بِنْت النُّعْمَانِ الْغِفَارِيَّةُ.
مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَسْمَاءَ بِنْتِ النُّعْمَانِ الْغِفَارِيَّةَ، وَهِيَ ابْنَةُ النُّعْمَانِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ النُّعْمَانِ، فَلَمَّا دَخَلَ بِهَا دَعَاهَا، فَقَالَتْ: تَعَالَ أَنْتَ. فَطَلَّقَهَا …
إِنِّي أَكْرَهُ غَيْرَتَهُنَّ". فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا (¬٢). * * *
فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا (¬٢). * * *
٧٠١٩ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (¬١)، قَالَ وَالْكِلَابِيَّهُّ قَدِ اخْتُلِفَ في اسْمِهَ…
٧٠٢٠ - حدثنا، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، ...... (¬١) ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ (ح) وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الزَّاهِدُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثَ…
لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ"] (¬٥). (¬٦)
أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى قَوْمِهَا وَأَنْ يُفَارِقَهَا، فَفَعَلَ وَرَدَّهَا مَعَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ (¬٢).
فَاسْتَعِيذِي مِنْهُ، فَإِنَّكِ تَحْظِينَ عِنْدَهُ، وَيَرْغَبُ فِيكِ (¬٧).
الْكِنْدِيَّةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ (¬١).
بِكُمِّهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَاسْتَتر بِهِ، وَقَالَ: "عُذْتِ مُعَاذًا". ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ أَبُو أُسَيْد (¬١): ثُمَّ خَرَجَ عَلَيَّ، فَقَالَ: "يَا أَبَا أُسَيْدٍ، أَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا، وَمَتِّعْهَا بِرَازِقِيَّيْنِ"…
هِشَامُ بْن مُحَمَّدٍ: فَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوَيةَ الْجُعْفِيُّ أَنَّهَا مَاتَتْ كَمَدًا (¬٤).
أَنْ يُعَاقِبَهَا فَقَالَتْ: وَاللهِ مَا ضُرِبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ، وَلَا سُمِّيتُ بِأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ. فَكَفَّ عَنْهَا (¬٥). * * *
وَلَا ضَرَبَ عَلَيْهَا الْحِجَابَ. وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا ارْتَدَّتْ (¬٧). ذِكْرُ سَرَارِي رَسُولِ اللهِ: ﷺ فَأَوَّلُهُنَّ مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ ﵇
مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةَ فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ (¬١).
الْمُقَوْقِسُ صَاحِبُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَأَهْدَى مَعَهَا أُخْتَهَا سِيرِينَ، وَخَصِيًّا يُقَالُ لَهُ: مَابُورٌ (¬٢)، فَوَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سِيرِينَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ - وَالْمُقَوْقِسُ مِنَ الْقِبْطِ وَهُمْ …
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ" (¬٢).
لِعَلِيٍّ: "خُذْ (¬٢) هَذَا السَّيْفَ، فَانْطَلِقْ فَاضْرِبْ عُنُقَ ابْنِ عَمِّ مَارِيَةَ حَيْثُ وَجَدْتَهُ". قَالَتْ (¬٣): فَانْطَلَقَ، فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ عَلَى نَخْلَةِ يَخْتَرِفُ رُطَبًا، قَالَ: فَلَمَّا نَظَرَ …
فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سِتِّ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَرُئِيَ عُمَرُ يُحْضِرُ النَّاسَ لِشُهُودِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ، وَقَبْرُهَا بِالْبَقِيعِ (¬٦).
بِضْرِبِ عُنُقِهِ، فَنَظَرُوا، فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ. قُلْتُ لِيَحْيَى: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: عَفَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ (¬١).
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَمْجُبوبٌ مَا لَهُ ذَكَرٌ (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٦).
إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ، وَلَكِنِّي (¬٢) نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ، صَوْتٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ لَطْمِ وجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوب…
مَشَى خَلْفَ جَنَازَةِ ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ حَافِيًا (¬٦).
تُوُفِّيَتْ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَصَلَّى عَلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، وَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ (¬٢).
لَهُ: "اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ" (¬٢).
نَعْلانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا (¬٤) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا" (¬٥).
لَا تُشْرِكَنَّ بِاللهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَلا تَعْصِيَنَّ وَالِديْكَ، وَإِنْ (¬٤) أَمَرَاكَ أَنْ تُخَلَّى مِنْ أَهْلِكَ وَدُنْيَاكَ فَتَخَلَّ، وَلا تَتْرُكْ صَلَاةً مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ ت…
السابق
١٣٨ / ١٧٨
التالي